اشرف السلطاااااااان 3

 

mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
22222222233333333
 
Tuesday, 14 November 2017 10:07

قصة الموقف الذي أثار ضحك صدام حسين بلا توقف

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

موقف طريف حدث للرئيس العراقي الراحل صدام حسين من جانب صاحب #مطعم_مصري الأمر الذي جعله ينفجر من الضحك.
الموقف رواه الرئيس الراحل لكافة المحيطين به، وكافة سفراء العراق الذين تناوبوا على منصب السفير في مصر، وفي كل مرة كان ينفجر من الضحك وكأنه يسمعه لأول مرة.

في عام 1960 ذهب الرئيس العراقي الراحل إلى مصر، لإكمال دراسته التي تركها قبل انضمامه لحزب البعث، والتحق بمدرسة قصر النيل الثانوية وبعدها ‏اختار دراسة القانون والتحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، كما اختار حي الدقي للإقامة فيه باعتبارها المنطقة الأقرب للجامعة والتي يقيم فيها الكثير من الطلاب العرب.

كان من عادة صدام الذهاب إلى مطعم مشويات في الحي لتناول الطعام فيه، وكان طلبه المفضل كما يقول الباحث في التاريخ وسيم عفيفي هو ساندويتشات 'الإسكالوب والروز بيف'، فلم يكن يحب الأرز أو الخضراوات. ‏
في أوقات كثيرة لم يكن صدام يملك ثمن الساندوتشات، ولذا كان يخجل من الذهاب للمطعم وتناول طعامه فيه، الأمر الذي اضطره للذهاب إلى المقهى وإرسال أحد العاملين فيه لصاحب المطعم، مع إبلاغه أن الساندوتشات للطالب العراقي صدام، وأنه سيسدد ثمنها عندما تأتيه أموال من أسرته.
ويقول وسيم إن صدام كان يسدد ديونه ولكن متأخرا جدا وبعد شهور طويلة، ومع ذلك لم يتوقف صاحب المطعم عن إرسال الساندوتشات المفضلة له فور طلبها منه عن طريق عامل المقهى.
ويضيف أن الموقف الذي أثار ضحك صدام وجعله يروي هذا الموقف الضاحك لكل مسؤوليه، كان عقب تعيينه نائبا للرئيس العراقي الراحل أحمد حسن البكر، فقد أرسل مع مندوب له لصاحب المطعم مبلغا من المال قدره 10 آلاف دولار عوضا له عن ديون قديمة مستحقة عليه، وعندما قال المندوب لصاحب المطعم إن صدام حسين نائب الرئيس العراقي أرسل له هذا المبلغ عوضا له عن ديونه السابقة رد عليه صاحب المطعم وقال: هو الأستاذ صدام لقى شغل؟.
وفور علم صدام برد صاحب المطعم انفجر من الضحك وظل يروي هذا الموقف على المحيطين به ولكافة سفراء مصر لدى العراق.

تمت قراءة هذا المقال 1455 مرات

قائمة التعليقات  

 
#1 ناصر أيوب 2017-11-14 19:41
مجلدات في علم النفس والإجتماع والسياسة قد تلزم لتفسير قهقهة الديكتاتور ونشوة السطوة لديه خاصة وهي تقطر من دماء شعبه، فصدام حسين لم يذهب للدراسة في مصر بل تواجد هنالك هارباً من بطش العسكريين في بغداد، وحيث هرب مجدداً من كلية حقوق القاهرة عائداً لبغداد للمشاركة في التناوب الدموي على إغتصاب السلطة، فلا يفهم على وجه التحديد من أين أتى بعشرة آلآف دولار عام 68 ليعطيها هبة لقاء إسداء معروف بقدر سندويشات كان لا يملك ثمنها الفعلي عام 63؟!
 
 
#2 شايش العايش 2017-11-14 22:06
شو هالمسخرة هاي!؟
صدام حسين لم يذهب عام ال ١٩٦٠ لمصر لإكمال دراسته هناك بل غادر العراق هارباً بعد اشتراكه بمحاولة الانقلاب ضد عبدالكريم قاسم سنة ١٩٥٩ كعميل أجيراً لوكالة المخابرات المريكية التي قامت بتهريبه لمصر وتدريبه ودعمه وكل المصادر التاريخية المحترمة تشهد على ذلك
بلا سندويش بلا بطيخ
 
 
#3 نكوش 2017-11-15 11:31
المضحك المبكي تعليق 1 و 2

من مبداء اني نجار لكن بفهم بالطب وعلى استعداد اعمل عمليه
وان ما زبطتش خلص ايامه خلصت

ما ترحمونا يا عمي من هالتنظير المقرف
 
 
#4 Dick 2017-11-15 12:10
Thanks for finally writing about >قصة الموقف الذي
أثار ضحك صدام حسين بلا توقف
 
 
#5 فهمي ولكر 2017-11-15 13:13
الاستاذ والقائد المؤسس الماسوني ميشيل عفلق المعلم والاب الروحي لصدام التكريتي ارسل دفعة الطلبة العراقيين ,من الخلية التي جندها فؤاد الركابي لصالح السي اي ايه للقيام بعملية اغتيال عبدالكريم قاسم, الى مصر بعيدا عن اعين الاستخبارات السوفييتية التي كانت تنشط انذاك في دمشق ليتم تدريبهم على ايدي الامريكان بحجة الدراسة في القاهرة. صدام لم يكمل دراسته لانه لم ياتي للدراسة اصلا وكان يقضي جل وقت فراغه في المقاهي والنوادي الليلية.
 
 
#6 ابن البلد 2017-11-15 20:33
ومع كل ما علق الزملاء على صدام سيبقى قائدا عربيا اصيلاحكم العربان بالعراق بالحديد لانة لا يفل الحديد الا الحديد..اهل العراق بلاد الشقاق ما قدرلهم غير الحجاج وصدام وشوفو شلون العراق الان بعد صدام خرابة وفوضى وحرمنة وزعرنة .بعد ما كانت على زمن صدام اامن دولة بالعالم صارت هسع اخطر دولة بالعالم.الي بتعلقو على صدام ياالله روحو احكمو لعراق انتو ولحاكو وجلابيبكووعمايم كو الي مصنوعة باسرائيل
 
 
#7 ناصر أيوب 2017-11-15 23:09
إلى تعليق#3

أقرف القرف أن يستقرفك المقرف، ولست أدري بمنطقك ذاك هل كنت تهرّف أم تخرّف، فلم يجبرك أحد على قراءة ما كتبت، ولو كنت مهذباً رقيق القلب لنقضته بما لا يجاوز أدب وكياسة الحديث، ولكنك أجوف، لأن أشد الطبول أصواتاً أكثرها فراغاً!
 
 
#8 د. المعتصم درايسه 2017-11-16 08:46
شغلة أنه صدام عميل لوكلة المخابرات الامريكية، فثقيله وما بصدقها أما انه ارسل لصاحب المطعم 10000 دولار بدل شوية سندويشات لاتصل قيمتها الى 100 جنيه مصري في ذلك الزمن فبرضه ثقيله كثير ومابتتصدق....ول و فرضنا ان المبلغ لذي ارسله كان كذلك من باب الاكرام له، فمن أين له ذلك المبلغ ان صدق الخبر؟...أكيد مش من راتبه...يعني فساد فور استلامه لمنصبه.
تحية خاصة للأخ ناصر أيوب على فكره وروعة اللغة وحسن التعبير وخاصة في تعليقه على مقال السلمان حول الكاتب بو البندوره.
 
 
#9 نكوش 2017-11-16 14:28
رقم 7

كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


بنادي بالادب والاخلاق وكياسة الحديث وهو فاقدها اي عنجد اشي مقرف :)
 
 
#10 شايش العايش... 2017-11-16 15:56
.... الحمد لله الذي انعم وعلينا وفضل فإتقنا الى جانب المعرفة بالنجارة وعلومها علوم اخرى مثل الطب والهندسة وعلوم اخرى ارتقينا بها عن القوم درجات
 
 
#11 ناصر أيوب#1 2017-11-16 16:43
السيد إبن البلد،

تحية وبعد،

نحتكم كرماثنة في كثير من الأحيان للامنطق ويغلب علينا التفكير الرغائبي مع أن سجيتنا الأصلية كفلاحين طيبة وسلسة وتميل للتفكير العقلاني، لكن لعب الجوبي وزغردة الكلاشنات والسراويل العراقية مع التطويط الطويل المتقطع للسوبرات بدون مناسبة ثم ألوان شواحاتها الفضائية مع لفـّة صدام، جميعها إختلست هدوء القرية وغرست في نخاعنا الشوكي شهوة عنجهية ورغبة سادية ليس لهزيمة الآخر بل لمحقه، ولذا فقد لعب صدام في ضميرنا دور البطل الأسطوري الذي أردناه بأن لا يقهر ما دام يكرر لعن أبو شواربهم، فتضج المدرجات بالتهليل وتسكر الجماهير نشوة لأبو الحتشي الذهب!
 
 
#12 ناصر أيوب#2 2017-11-16 16:44
والنتيجة التي قدمت لها قد يفهمها غيرك بشكل معكوس؛ فالوضع الذي آل إليه حال العراق الآن ليس نتيجة لغياب صدام، ولكنه ربما كان نتيجة لحكمه الدموي الطويل الذي مارس فيه سطوة الدكتاتور بكل بشاعاتها، فصدام بنى جيشاً قوياً بلا شك، أرعب فيه كل جيرانه حتى إسرائيل، ولكنه لم يبنى دولة ولم يبني مجتمع، فأستعان بشلة شلاتية مارست كل الحماقات التي ساهمت في تفتيت النسيج الإجتماعي العراقي، فسجنت وعذبت وذوّبت بالأسيد وأرتكبت المذابح الجماعية وضربت شعبها بالكيماوي في حوادث تؤكدها كل السجلات الدولية المحايدة، ولذا فإن إحتلال العراق أمريكياً ومن ثم السيطرة عليه من مافيا تملك مشروع إستعماري طويل النفس كالمافيا الخمينية لم يكن عملاً صعباً ما دمت ستجد داخل العراق وفي ظل حكم صدام عشرات الولاءات، فالشعوب يا سيدي لا تحكم بالحديد، ولكنها تحكم بالسياسة، لأنها على مرّ التاريخ كانت أقوى وأدوم وأبقى وأفعل من حكامها.
 
 
#13 ناصر أيوب#3 2017-11-16 16:45
قصة وصول صدام للحكم يعرفها الجميع، ويعرف الناس المسلسل الدموي القذر الذي جاء بالبعثيين للحكم منذ مذبحة العائلة المالكة، ولذا فقد قاد صدام العراقيين رغماً عنهم وبدون توافق سياسي لا على حزب البعث -الحزب الوحيد- في السلطة، ولا على شخص الرجل، حيث إعتبره معظم العراقيين أهوج يفتقر لحد أدنى من التعليم وثقافة التكنوقراط في إدارة الدولة، يتقن فنون الفتن والحروب والدمار في وقت يفترض فيه من السياسي أن يتقن فنون بناء الدولة، وخاصة بناء الكوادر البشرية والمؤسسات، ولكنه دفعها جميعاً قصراً للمعارك الطاحنة!
عذراً سيدي، فلم أكن سحيجاً ولو للحظة واحدة في حياتي، ولكنها كلمة أخيرة وأريد بها حق:
لو حكم العراق شخص بموهبة الملك حسين في سوس الناس لصنع منه دولة عظمى!
 
 
#14 ناصر أيوب 2017-11-17 10:32
د. معتصم،
وصلت تحيتكم، ونبادلكم بها تحايا تثميناً لما تطرحون على هذا الموقع الطيب ومن واقع المسؤولية الإجتماعية التي عرفتكم بها منذ بواكير الشباب، شكراً سيدي!
 
 
#15 الاسد 2017-11-18 09:49
موجود صورة وضحك وتحته كلام ليس بحاجة لكل الحقد والخبث واهانة ابناء الرمثا والغير واتهامهم يالغباء السياسي حتى الى هاجموا الخبر يظهروا وبنظرواوبكتبوا اكثر من تعليق اذا كنت مقتنع بكلامه حط تعليق ولا ترد من باب الثقة بنفس والكلام الى كتبته يا معلم حتى تظهر بانك مثقف وعارف بواطن الامور صدام حسين مهما كان رائك في لا يقدم ولا يؤخرلاتكون كاتباع الولي الفقيه وحزب الشيطان من يختلف معك تكقره وتتهمه بانك مع اسرائيل حتى تخرسة وتخوفه
 
 
#16 الحسين 2017-11-18 09:52
حسيبي الله ونعم الوكيل على تعليقاتكم
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ