Tuesday, 14 November 2017 07:10

اسماعيل ابو البندورة تجاهلناه وعرفه العالم

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)
بسام السلمان
دفعني للكتابة عن هذا الرجل المثقف حبه لمدينته ومحاولته في اكثر من مجال ومكان ووقت ان يجعل منها عاصمة ثقافية دائمة، عرفته اكثر خلال عملنا في لجنة اعداد التقرير الذي نعمل عليه مع عدد من ابناء لواء الرمثا لنقدمه لوزارة الثقافة من اجل الفوز بمدينة الثقافة الاردنية للعام القادم 2018، وكنت اشعر بصمته قبل كلامه انه يعمل ويعمل ويحثنا ان نعمل من اجل ان تكون مدينتنا في مقدمة المدن ولو من ناحية ثقافية تاركا الامور الاخرى لاصحابها والمختصين فيها.
وكم فرحت لاستجابته السريعة والقوية عندما اتصلت به ليكون من ضمن الفريق الذي يعمل على اعداد التقرير فكان مبادرا وفاعلا ولم يتأخر في تقديم الرأي في وقته ومكانه الصحيح.
ولا يتوقف "ابو احمد" اسماعيل ابو البندورة عن البحث والعمل الثقافي وان كان ابن الرمثا ومن محبيها وعشاقها فهو مثقف اردني وعربي وعالمي طرق كل الابواب من خلال الكتابة والترجمة.
وعند استعراض انتاجه الكبير الذي غيبناه عن ابنائنا بجهل البعض منا كعادتنا - لا نعلم عن ابناء لواء الرمثا شيئا الا من رحم ربي وكانت امه خبازة تقدم له الخبز- عند استعراضنا لانتاجة نجده كبيرا يستحق ان يكرم وان يعرف به الابناء وحتى الاباء الذين غيبوا مثقفينا.
له من الانتاج كتاب هروبي الى الحرية لرئيس البوسنة السابق وحصل على جائزة افضل كتاب مترجم من جامعة فيلادلفيا عام 2004 وجائزة مؤسسة التقدم العلمي ومعرض الكتاب في الكويت كافضل كتاب مترجم وله ترجمات مثل عيون الكلب الازرق مجموعة قصصية لجابرييل غارسيا مركيز ورواية القلعة ورواية الشهيد اصدار وزارة الثقافة ومختارات من الشعر المعاصر في البوسنة والهرسك صدر عن مؤسسة عبد العزيز البابطين في الكويت عام 2010.
انه القليل من الكثير الذي يملكه وقدمه وما سيقدمه استاذنا الكبير اسماعيل ابو البندورة اطال الله في عمره واعتذر عن التقصير لاني لم اقدم ما يستحقه في هذه العجالة.
تمت قراءة هذا المقال 3195 مرات اخر تعديل للمقال Wednesday, 15 November 2017 08:33

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ