Sunday, 08 October 2017 11:43

الرمثا لمن لا يعرفها ........

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)
ماجد ديباجة
انها بلد الطيب والمحبة ، بلد الكرم والضيافة ، بلد الخير والجيرة الطيبة
هل تعرفون الرمثا
لم تغلق بابها يوما امام ملهوف ولم تتوانى عن عمل المعروف
ولم يستوي عندها الظالم والمظلوم
انها الرمثا كانت .. وما زالت أما لليتامى ومهدا للكرامة وعشقا أبديا لا يضاهى
انها الرمثا إسالوا عنها الكيال والضحضاح والنقع وعبطان .. اسألوا كل حناياها وحواكيرها وبيادرها ...
انها الرمثا ام الدحنون والزعتر والقمح والبيدر وكل خيرات الدنيا ...
اسألوا من ضحى بحياته وسنين عمره حتى يعيش غيره و ينتعش الوطن
اسألوا درب المانيا الطويل وطريق الاجفور والطريبيل
اسالوا فواز البركات ويوسف الحمد وخلف الحجي وغيرهم وغيرهم ... 
اسألوا شيبها وشبابها ونسائها واطفالها ... كلهم سيقولون انها الرمثا زرعناها في قلوبنا عشقا ومحبه وزرعتنا في احداقها قمحا ... ًودحنون
في الرمثا عندما كانت تصطف الفيافي لتعلن راحة الحصادين كانت الكواير تنفض عنها غبار السبات لتشرع في اختزان الخيرات والبركة فتبشر الغادين الى غمار خيراتها بالعطاء والتفاني .
في الرمثا كانت قوافل العابرين الى مابعدها تركن الى حوافي الأرصفة المختالة بالجود والكرم فترشف من خيرات زادها وزوادها .. محملة بالحبور والفرح والطيبة
في الرمثا عندما كانت زنود رجالها ترتحل اغترابا وسعيا ، كانت جدائل الحرائر تتغنى فرحا وسرورا بعزائم فرسانها وندرة امثالها .
في الرمثا يختزل الكرم والتفاني افراحا لا مثيل لها على مساحة الوجدان والحنين 
عندما يغزل شبابها ثوب الفرح حداءَ وغناءَ يخترق نسائم الروح وحنايا القلوب
في الرمثا ... وما ادراك ما الرمثا .... مهما تحدثنا فان للحديث صداَ وشجون
تمت قراءة هذا المقال 2933 مرات اخر تعديل للمقال Monday, 09 October 2017 05:42

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ