اشرف السلطاااااااان 3

 

mavi
 
22222222233333333
دكتور-عياد banner
banner

Monday, 07 August 2017 15:11

المنافسة الشريفة ..................... حمدان

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)
 

 

  حينما نناقش مسألة تتعلق في الانتخابات فأننا كثيرا ما نطلق لفظ المنافسة الشريفة على هذا الحدث

ويدور في ذهني وكأننا في مباراة رياضية اذا حظي في بطولتها فريقا او شخصا فقد انتهى الهدف

وتم تتويج البطل الذي ظفر  باللقب نتيجة جهده ، ومتمنين كمشاهدين ان يكون الجهد هو الذي

 حقق له هذه المكانة على رأس المتنافسين وقد اتى ثماره دونما تدخلات هنا وهناك (كمنافسة شريفة)

 

  قد يكون الامر مختلف في الانتخابات ـ وعلى الاقل من وجهة نظري ـ ففي المنافسات الرياضية

ورغم انا منا المشجعون والداعمون لهذا او ذاك على ارض الملعب ، فأنه في النهاية لن نستطيع ان

نغير في النتيجة شيء ويبقى الفريق او اللاعب هو صاحب الانجاز المباشر هذا من ناحية ، ثم من ناحية

اخرى فان الفائز ينتهي فوزه بتحقيق الهدف الذي سعى له دونما تبعات على هذا الفوز وذلك من مفهوم الآثار

البَعْدِية للحدث ( بمعنى ان الكأس او الميدالية اصبحت في جيبنا وانتهى الامر والسلام ) .

 

في المنافسة الانتخابية الامر مختلف ، فنحن كجمهور نحن المسؤولين عن الانجاز ان اردنا ان نطلق على

من اخترنا انجازاً ،لأننا نحن اصحاب الدعم والمساندة والقرار ( مع التركيز على اننا اصحاب القرار)

وعلينا تحمل تبعات اختيارنا اولا ،  ومن ثم ان ندرك اننا امام اختيار شخص له من التأثير ما له ، فهو الآن

اما مشرع وعليه اقرار القوانين التي سنتعامل معها ونخضع لها ، واما ان يكون عضو لجنة لا مركزية وعليه

ان يقارع من اجل ان يحقق مكاسب مادية للتنمية ، او ان يكون في المجلس البلدي رئيسا او عضوا وعليه

يقع عبئ تنمية البيئة المحلية، وتقديم الخدمات وتوزيع المكتسبات بعدالة ، واولويةٌٌ تحقق التطور اولا بأول

 

اذاً فالمسألة ليست زغاريد ودبكة ( ومهاها) ولعيونك واطلاق العاب نارية وكنافة خشنة وكنافة ناعمة

 وبكارج قهوة اتية وزمامير وطوابير سيارات....الخ (مع احترامي وتقديري لكل مظاهر الفرح التي يعبر فيها المجتمع)

  المسألة اننا امام اربع سنوات من التاريخ ستمر علينا ونريد ان نتوسم فيها الخير انْ قد حققنا شيئا ملموساً ، وتغييراً

ايجابياً  يحقق لنا قفزات ايجابية في التنمية والخدمات والتشريع ويكون المأمول اين كنا وكيف اصبحنا ـ في سير الى

الامام ـ فالتغيير المحمود يحتاج بادئ ذي بدء الى ارادة ، ومن ثم ننتقل على سلم  الاولويات الى الاعلى .

 

               اللهم ارشدنا  الى ما فيه الخير والمنفعة وغيّر بما يُرضيك احوالنا ، آمين .

تمت قراءة هذا المقال 372 مرات

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ