اشرف السلطاااااااان 3

 

mavi
 
22222222233333333
دكتور-عياد banner

كتاب الموقع

كتاب الموقع (217)

Saturday, 22 July 2017 05:14

حـواريّـو الأقصى

كتب بواسطة :

م. يوسف علعالي- المانيا
------------------
كم جُـمْـعـةٍ في الأسْـرِ أيُّـهـا الأقـصـى مـرّتْ عـلـيـكَ
كم شهـرٍ، كم سنةٍ ، وتدعونا لِـنُـكَـفْـكِـفَ دمْـعـةً في عـيـنـيـكَ
كم دُعاءٍ عابرٍ للقارّات من الحناجرِ انْطَلقَ ووَصلتْ إجـابــتُـهُ إلـيـكَ
كم ابتهالٍ نَوويٍّ هَـزّ الأرض وفجّرَ الحَجَرَ تحت قَـدَمَـيْـكَ
وكم ذرفـتِ التّماسيحُ دُموعَ الأسـى في الأقطار حـوالَـيْـكَ

لا الـقـيْـدُ من حَـرِّها انْـصَـهَـرْ
لا الجُـرْحُ بها اكْـتَـوى وانْـدَثَـرْ
ولا الرّاعي لها انْـتَـفَـضَ واقْشَـعَـرْ

يا مَهْبطَ الـنُّـبُـوَّةِ والمُرسـلـيـن
يا أوّلَ قِـبْـلـةٍ لـلـمُـسْـلـمـيـن
يا ثانيَ مَـسْـجـدٍ لِـلـعـالَـمِيـن
يا ثالـثَ حَـرَمٍ لـلـمُـؤمـنـيـن

ماذا نَـقـولُ لـكَ وأنـتَ الـمُـقَـيّـدُ والـسَـجـيـن
ماذا تـقـولُ لنا ونحن الأحرارُ في كلّ قُـطْـرٍ هَـجـيـن

نَـهْـوى الـحـُريّـةَ ، للباطلِ نُـصَـفِّـقُ وبالـذُّلِّ نَـسْـتَـهـيـن
حُـمـاةٌ لـنـا :
كَـسّـرَتِ الـنّـصْـلَ وحَـرّمَـتِ الأصْـل
وُلاةٌ علينا :
حَـلَّـلَـتِ الـمَـصْـلَ وأشـاعَـتِ الـوَصْـل
رُعـاةٌ بِـنـا :
اسْـتَـمْـرَأتِ الـهَـزْلَ وشَـرَّدَتِ الـنّـسْـل

و نـحـنُ :
لـيْـسَ لنا حَـوْلٌ ولا طَـوْلٌ ولا قَـوْلُ فَـصْـل
--
فالله وَحْـدهُ ، يا أقصى ، سـيَكـفـيـنـا
ويَـكْـفـيـكَ
.
وأبْناءُ شُهـدائِـك والمَـقْـدسِـيّـونَ هُـمُ الـحِـرابُ 
في كَـفَّـيْـكَ
.
هُـمْ " ثُـلَّـةٌ من الآخـرين " على أبـوابـِكَ 
وفي صَـواريـكَ
.
فَـهـنـيـئـاً لـكَ بـهـم ، وهـنـيـئـاً لـلـمُـنْـتَـجَـبـيـنَ
من حَـواريـكَ

Thursday, 20 July 2017 18:15

اتفقنا أن نختلف

كتب بواسطة :

مصطفى الشبول

 

أجمل ما قيل في أدب الخِلاف هي قصة الإمام الشافعي مع أحد طلابه، حيث كان يونس بن عبد الأعلى أحد طلاب الإمام الشافعي ، وفي احد الأيام اختلف يونس مع أستاذه الإمام الشافعي في مسالة أثناء إلقائه درساً في المسجد ، فما كان من يونس إلا أن قام غاضباً وترك الدرس وذهب إلى بيته ، فلما أقبل الليل سمع يونس بن عبد الأعلى صوت طرق على باب منزله ، فقال يونس: من بالباب..؟ فقال الطارق: محمد بن إدريس ...(فقال يونس: فتفكرت في كل من كان اسمه محمد بن إدريس إلا الشافعي) ...فلما فَتح الباب ، فوجئ بالإمام الشافعي ...فقال الإمام الشافعي بعد إن رد عليه السلام: يا يونس نحن تَجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة واحدة، يا يونس لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات ، فأحيانا كسب القلوب أولى وأفضل من كسب المواقف ...يا يونس ، لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها، فربما تحتاجها للعودة يوماً ما ...يا يونس : اكره الخطأ دائماً ولكن لا تكره المخطئ ... وابغض المعصية من كل قلبك لكن سامح وارحم العاصي...يا يونس : انتقد القول وأحترم القائل ...فان مهمتنا هي أن نقضي على المرض لا على المرضى....

فنحن تجمعنا روابط و علاقات قوية ومسائل كثيرة ، يجمعنا النسب والقربى والجيرة والصحبة، ويجمعنا مسجد واحد وجمعة واحدة ، أفراحنا وأعراسنا واحدة ، عزائنا ومصابنا واحد ، حتى أمواتنا في مقبرة واحدة ، سهلنا واحد، مياهنا واحدة ،قمحنا وحصادنا واحد ، ونجتمع على رغيف خبز واحد ومأدبة واحدة ، وقبل كل هذا ديننا ومنهاجنا وشريعتنا واحدة وربنا واحد...   

فكل هذه الروابط والمسائل تجمعنا ..فلا تجعلوا مسألة الانتخابات (البلدية والنيابية واللامركزية) تفرقنا وتهدم الجسور والقواعد وتخلق النعرات والفتن فيما بيننا..ولا تجعلوا مسالة الانتخاب و حب المناصب والكراسي تفوق على كل المسائل والروابط لتصبح سبب في اختلافنا ...

Wednesday, 19 July 2017 19:51

الانتخابات والفساد المجتمعي

كتب بواسطة :

   بقلم الأستاذ علي الذيابات

الانتخابات لعبة يلعبها المارقين والجهلة وأصحاب النفوس الضعيفة فهم ينطبق عليهم القول اتمسكن حتى تتمكن والطلق الذي لا يصيب يدوش في كل الدورات النيابية والبلدية نقول فلان هو المنقذ لهذه البلد والناس تسير وراءه بحناجر تصدح وقلوب متعلقة بميزان العدل ومظلومين باحثين عن أمطار الخير تعيد لهم حقوقهم. وفي هذه الاجواء تظهر زمرة المصلحجية تبث في اسارير العامة بأن أشعة الشمس غطت على عتمة الليل والليل لن يخفي عتمة الشمس مرة ثانية وأن هذا الرجل سيزيد أشعة الشمس قوة ولكن في الحقيقة هؤلاء المصلحجية مثل نور البرق الذي يخطف الأبصار ولكن سرعان ما يختفي أو قل كزبد البحر . يبقى المرشح كبقرة حلوب يشرب هذا المصلحجي من حليبها حتى يرتوي بل يصبح مقصد الناس الفقارى بحكم علاقته بهذه البقرة . هؤلاء الفئة المظللة أخطر من البقرة نفسها على المجتمع لأنهم يوصلون هذه البقرة التي تبدأ بتعويض ما نقص من ضرعها. ولكن تكون نفسها مفتوحة فتأكل كل ما وقع بين فكيها العريضين وتطحنه طحنا حتى يغدو ضرعها لا يتحمله جسمها من ضخامته و للأسف هذه البقرة لا تعتاد على أكل النبات كغيرها من البقرات ولكنها تعتاش على اكل اللحوم فتأكل غير مميزة بين العظم واللحم . فهي تسمن ومن يخدمها ينحف .

Wednesday, 19 July 2017 11:35

من يتقن قراص العيد كأمي !

كتب بواسطة :

بلال الشبول

Wednesday, 19 July 2017 06:44

انا اصلح رئيسا للبلدية

كتب بواسطة :

سليم ابو نقطة
هل قلت انني ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺍﺻﺒﺢ رئيسا للبلدية؟ هل ﻗﻠﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺆﻫﻞ لهذه الغاية؟ 
ﺍﻗﺴﻢ ﺑﺸﺮف الاخوة ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ . ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻭﺟﺎﻫﺔ بكل ما في الكلمة من لغط ﺃﻧﻨﻲ ﺍﺻﻠﺢ ﺭﺋﻴسا للبلدية ، 
من حقي ان يكون لي دور في هذا اللغط فانا اتقن صناعة اللغط صدقوني انا لا أهذي ، ولكني احاول الارتقاء الى مستوى التخبيص الذي بات مألوفا في هذه البلد 
فانا ارنو الى مواطن تائه يختارني ليساهم في هذا اللغط . مواطن اشكره على اختياري للخراب . واشكره لانه تراخى وأغمض عينيه عن محاسبتي , مواطن ينتخبني ويعود الى البيت ....وقد اعدت الزوجة "ملوخية، و"رز مفلفل" مع "مكعب ماجي 
..... غداء تقليدي يتبعه شجار تقليدي مع الزوجة، وحذاء تقليدي يطير للارتطام برأس الابن " كثير الحركة " الذي لم يحترم النظام الداخلي للبيت ، ثم نوم وشخير تقليدي يسمعه الجيران.
مواطن بدائي ، عاجز عن تكديس خبرات مفيدة في حسن اختياره وكانه في كل مرة ينتخب لاول مرة 
من المؤكد ان اجمل اجراء يحدث لي هو ان اصبح رئيسا للبلدية
شعور طيّب يتمخض في داخلي واحتياطي هائل من الهيبة تعتريني وانا اتجول في سيارة الجيب الحكومي وثلاثة الالاف دينار كل شهر تغير مجرى حياتي 
قيل ان الشعب سيحاسبني هذا كلام فارغ ذلك أن الشعب لم يحاسب ابدا في يوم من الايام " رئيسا للبلدية " ، وأكاد أقول أن البلد خلت من رئيسا للبلدية في أي وقت . وأقسو لأقول ان البلد خلت من الشعب ايضا 
كل ما في الامر ان الدستور نصّب رئييسا مناوب . هو كذلك : راكب في حافلة . ينزل منها في محطة أو عند مفترق بعد ن يكمل فترته ليصعد اخر مكانه ، لا أريد ان أكمل خشية ان يتعكر صفوة الكثير 

اعود واسأل ما الذي بوسعي ان افعله وانا رئيسا للبلدية ؟
.... ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻣﺤﺒﻮﻛﺔ ﺃﺣﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ اعضاء المجلس البلدي ﻻﺟﺮﺍﺀ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺻﻮﺭﻳﺔ ﻟﻬﺎ .. .. ﻭﺳﻔﺮﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻻ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﺊ وقرارات تنظيمية للمدينة ﺗﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﻳﺮ ... كل هذا مصحوبا بانزوائي او بالأصح اختبائي وراء تصريحات لا يتحقق منها شيء

Tuesday, 18 July 2017 19:00

لماذا..........

كتب بواسطة :

حمدان

اجد حينما اتتبع حدثا ما سواء على مستوى الافراد ، او مستوى الجماعات ، او حتى مستوى الدول ، ان هناك ثمة فروقات في الآراء ما بين لحظة والتي تليها ، ففي صبيحة يوم ما يكون كل شيء على ما يرام وفي مساء ذلك اليوم تنقلب الامور رأسا على عقب فما كان مستورا او مخفيا اومسكوتا عنه تجده قد ظهر بين عشية وضحاها ، فيصبح الصادق كاذبا وتساق الادلة على ذلك ومن كان امينا يصير خائنا والشواهد من كل حدب وصوب ، ومن كنا نمدح بالأمس تذوب عنه  كل اغطية ومبررات المدح ، وكأننا كنا عميا  او متعامين وكلاهما بلاءه اشد ، فما بالنا ضيقي الافق وترانا نلهث وراء مصالحنا الشخصية بأنانية مفرطة ، ويغيب عن بالنا ان كلمة الحق اجدر ان تقال واجدر ان نسمعها منذ علمناها ، الم يقل عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا خير فيكم ان لم تقولوها ولا خير فينا ان لم نسمعها ، لماذا يكون ديدننا دعني وشأني ادعك وشأنك في مبادلة تبا لها ؟!!وفي اول مناسبة لا تعجب احدنا من الآخر يغيب التناصح ويحل مكانه التقابح اقسم انه لن يصح الا الصحيح ولو طال امده ، فدعوا يا من تمارسون نصب الكمائن كمائنكم ، واحلوا مكانها المؤمن مرآة المؤمن ؛ حتى لا يتمادى المخطئ في خطأه ، وانقدوا منذ اللحظة الاولى النقد البناء الذي ينم عن مشاعر انسانية نبيلة ، لا ان ننقد من اجل النقد والتجريح وتحقيق المكاسب ، وحينها ستجدون ما به النفع للجميع ، وبمشيئة من يعلم السر واخفى ، الله العليم الخبير .

Tuesday, 18 July 2017 06:10

المسجد الاقصى المبارك

كتب بواسطة :

قبلتنا الاولى ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتشد الرحال اليه ...هو عنوان عزة الامة الاسلامية...سيوقظ بإذن الله تعالى في الامة المحمدية العودة الحقيقية الى الاسلام...سيوقظ روح الجهاد الشرعي ...سيحرك العلماء الربانيين والمجاهدين الصادقين والمسلمين الواعين...سيكشف حقائق قديمة ويظهر حقائق جديدة...سيعلم العالم انه لا يزال في الامة الاسلامية من يقدم روحه وماله واهله وكل شيء لتكون كلمة الله هي العليا...فلا يأس ولا قنوط بل امل وثقة بالله وحسن ظن بالله... لنعيد قول علماء الاسلام ونجدده بفهم ووعي وتخطيط وحسن عمل....هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس...بظهور جيل الاسلام الواعي المنضبط ...تعود القدس وتعود للامة الاسلامية عزتها وسيادتها وتتحرر من ضعفها وتنطلق بالاسلام الى العالم تفتح اوروبا ويلتقي المجاهدون في روما...الاسلام المحمدي النقي الصافي العلمي والعملي قادم ...قادم...قادم...

Tuesday, 18 July 2017 05:17

عذرا أقصانا

كتب بواسطة :

عمر شتيوي

عذرا أقصانا لم يعُد اهلك يتلو القرآنَ

                     عذرا أقصانا لم تعُد النخوة لنا عنوانَ

عذرا أقصانا لم يعُد للقلب بذكرك خقانَ

                    عذرا أقصانا لم تعُد لحرمتك ترتجف الأبدانَ

عذرا أقصانا لم يعُد بالأمة أحرارَ

                    عذرا أقصانا لم تعُد أمهاتنا تلد الشجعانَ

عذرا أقصانا لم يعُد للفاروقِ فينا أخبارَ

                    عذرا أقصانا لم تعُد لبطولات صلاح الدين وجدانَ  

 

 

Monday, 17 July 2017 05:16

ادراج مقفلة

كتب بواسطة :

باسله علي اسليم

منذ زمن وذلك الدرج في خزانتها مغلق، فهي تضع فيه دفاتر واغراض قديمه، تستعمل كافة الاشياء في غرفتها الا ذلك الدرج، فهي تعلم ان فيه ما لا تحتاج اليه، فلماذا تفتحه.

الى ان جاء ذلك اليوم الذي احتاجت فيه الى مساحة اضافيه لاغراضها الجديده، فجلست ارضا بجانب ذلك الدرج، حيث قررت ان تفرغ ما فيه في سلة المهملات لتعطي مساحته لما اشترت من اشياء جديده.

انه درج مليء بالغبار الذي تناثر على ملابسها عندما فتحته، فقالت لنفسها فورا اوووه كم يحتاج الى تنظيف؟ عشر دقائق واسأنهي ذلك.

امسكت تلك البطاقه التي كتبت عليها صديقتها في المدرسه كل عام وانت بخير صديقتي لا تنسيني بعطلتك الصيفه، فتذكرت تماما صديقتها وذلك الموقف، كم كنا سعداء معا، منذ زمن لم نلتقي، رقم هاتفها على البطاقه، فنظفت البطاقه ووضعتها جانبا لتتصل بصديقتها.
ثم امسكت بذلك الكتاب، فتحت اول صفحه واذا به كلمات من والدها، فتذكرت تماما عندما اهداها هذا الكتاب، ووعدها له بانها ستقرأه، شعرت بحضن والدها لها ونظرة الفخر تلك، مسحت ما عليه من غبار ووضعته جانبا لتقرأه مرةً أخرى
يا إلهي، دبوس الشعر هذا كان لامها وفي احدى المناسبات وضعته على شعرها لترفعه فيبدو وجهها اكثر جمالا. لمست خدها فلقد شعرت مرةً اخرى بتلك القبلة التي طبعتها والدتها على خدها بعدما رفعت لها شعرها بذلك الدبوس. تلك اللمعة في عيني والدتها، تلك الخطوط التي ظهرت بجانب عينيها مع ابتسامتها، فنظفته ومسحته جيدا ورفعت شعرها وضعته عليه كما فعلت والدتها تماما
هذا الدفتر كنت اخربش عليه افكاري، وتلك الربطة الحمراء لهديةٍ من اخي، وهذه شهادة تفوقي من معلمتي التي كنت احب، وهذه حجارة النرد للعبة السلم والحيه، ابتسمت وتذكرت الرحلات التي كانت تأخذ هذه اللعبة معها لتلعب مع أقاربها.

ظنت ان عشر دقائق ستنهي ذلك، ولكنها جلست بجانب ذلك الدرج ساعات، ففيه حنين ماضٍ لا ينسى، قد يعلوه الغبار ولكنه لا ينسى.

في قلوبكم هناك ادراجٌ مغلقه، افتحوها وانفضو الغبار عنها، فهي جزءٌ منكم، ستفرحون وتبتسمون عند ذلك، وستشعرون بحنين وشوق لا يوصف، يشعركم برساخة الماضي و جمال القادم.

أسند الشاعر الكبير ماجد السقار (أبو مراد) هذه الأبيات للشاعر ناجي الصقاروقال :

 

يا صاحبي لا صرت غايب عن العين

............. جوا شغاف القلب دايم محلك

 

متسيد.ن يا صاح روس العزيزين

.......... ما غاب عني يوم رسمك وظلك

 

وجاء رد الشاعر ناجي الصقار بهذه الأبيات وقال :

 

لو شفتني يا صاحبي بين حدين
........ تايه غريب الدار ما حدٍ يدلك

 

أشكي لك احوالي وانا بين نارين
....... واهتز قلبي يوم جيت أتصل لك

 

أشرح لك الموقف والأشواق بعدين 
........ لا شفتك بعيني أسولف واقلك


انت الصديق الي يرد المعادين

...... وانت الذي أبيض وناصع سجلك

 

وانت الوحيد الي ولا مثلك اثنين

........ واجب على من كان مثلي يجلك

 

لو كان بيدي أقسم القلب قلبين

......... واحد معاك هناك يمشي بظلك

 

في مدخل الرمثا وبين الدكاكين
......... بين القرايب والأهل ما يملك

 

الله حماها دارنا دار أبو حسين

..... تلقى الصديق بساعة الضيق خلك

 

دار الفضيله للفضايل عناوين
........... ترفل بها ثوب السعاده لعلك

 

سلم على الرمثا على دمعة العين

......... وانثر بها ياسمين وردك وفلك

 
Page 1 of 16