mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
من هنا و هناك

من هنا و هناك (1076)

 

عثرت الشرطة الأمريكية في منزل بمدينة بيريس في كاليفورنيا، على 12 شقيقاً وشقيقة، تتراوح أعمارهم بين عامين و29 عاماً، محتجزين داخل منزلهم ويتضورون جوعاً ومتسخين وبعضهم كان مقيداً بسلاسل؛ فاعتقلت الوالدين ووجّهت لهما تهمتيْ التعذيب وتعريض حياة أطفال للخطر؛ حسب وكالة 'فرانس برس'.

وقال مكتب شريف المدينة (الواقعة على بُعد ساعتين جنوب شرق لوس أنجلس) في بيان: إن شقيقة ثالثة عشرة تبلغ من العمر 17 عاماً هي التي أبلغت الشرطة عن هذه المعاناة، بعدما تمكنت من الفرار من المنزل؛ مشيراً إلى أنها أجرت الاتصال بواسطة هاتف نقال عثرت عليه في المنزل.

وتابع أن الفتاة البالغة 17 عاماً كانت 'هزيلة'، وبدت وكأن عمرها لا يزيد على 10 أعوام، وقد 'أكدت أن أشقاءها وشقيقاتها الـ12 محتجزون من قِبَل والديْها داخل المنزل، وأن بعضاً منهم مقيّد بسلاسل وأغلال'.

'يتضورون جوعاً'

وأوضح البيان أنه على إثر ذلك؛ توجهت قوة من الشرطة إلى منزل ديفيد توربين (57 عاماً) وزوجته لويز- آنا (49 عاماً)؛ حيث عثرت على العديد من الأطفال مقيدين بسلاسل إلى أسرّتهم في ظلمة حالكة ووسط رائحة كريهة تُزكم الأنف، وكانوا جميعاً 'يعانون من سوء تغذية ومتسخين جداً'.

وأوضحت الشرطة في بيانها أنها في البدء ظنّت أن كل الأشقاء والشقيقات المحتجزين هم قاصرون؛ لكنها ما لبثت أن اكتشفت أن سبعةً منهم بالغون تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً؛ في حين أن البقية (وعددهم ستة بمن فيهم الفتاة التي أجرت الاتصال بالشرطة) قاصرون، وأصغرهم فتاة لا يتجاوز عمرها العامين.

وأكدت الشرطة أن الوالدين لدى استجوابهما لم يبررا سبب احتجازهما لأولادهما ولا لماذا كان بعض هؤلاء مقيدين بسلاسل إلى أسرّتهم.

وفتحت أجهزة حماية الأطفال تحقيقاً في الواقعة؛ في حين أفادت الشرطة أنها قدّمت المأكل والمشرب إلى الأولاد المحتجزين الذين قالوا لها إنهم 'يتضورون جوعاً'.

ووجّه قاضٍ الاتهامَ إلى الوالدين، وحدد كفالة مالية للإفراج عنهما تبلغ قيمتها تسعة ملايين دولار لكل منهما.

مدير مدرسة خاصة

وحسب قناة 'كي تي إل آيه' التلفزيونية المحلية؛ فإن الوالد ديفيد توربين يعمل مديراً لمدرسة خاصة في المدينة، وهي معلومة يؤكدها الموقع الإلكتروني للمدرسة التي افتتحت في 2011.

ونشرت الشرطة صورة الوالدين إثر اعتقالها؛ بينما أعادت وسائل إعلام نشر صور مأخوذة من صفحة على موقع 'فيسبوك' باسم 'ديفيد- لويز توربين' بدا في إحداها الوالدان يرتديان ثياب زفاف، وقد أحاط بهم أبناؤهم الثلاثة عشرة، وهم ثلاثة صبية وعشر فتيات قالت وسائل الإعلام إن الشرطة تظنهم جميعاً الأبناء البيولوجيين لتوربين وزوجته.

صور عائلية

وفي هذه الصورة بدا الوالد مرتدياً بزة رسمية وبجانبه زوجته بفستان عرس أبيض طويل؛ بينما ارتدى الذكور الثلاثة بزات سوداء بربطات عنق بنفسجية، وهو نفس لون الفستان الذي ارتدته كل الإناث؛ باستثناء الطفلة الصغيرة التي ارتدت فستاناً وردياً داكناً.

وفي صورة أخرى منشورة على الصفحة نفسها، يظهر الزوجان في نفس المناسبة محاطين بأولادهم وأمامهم رجل يرتدي زي 'إلفيس بريسلي' ويمسك بميكروفون؛ مما يشي بأن حفل الزفاف جرى في لاس فيغاس؛ حيث تنظم مراسم زفاف تنكرية.

وفي صورة ثالثة تعود إلى أبريل 2016 يظهر الزوجان محاطيْن بأولادهما الـ13، وقد ارتدى هؤلاء جميعاً سراويل جينز وتي شيرتات حمراء، ووقفوا مبتسمين أمام عدسة الكاميرا.

أما في صورة تعود إلى سبتمبر 2011؛ فتظهر الوالدة مستلقية على العشب الأخضر ممسكة بطفلتها الرضيعة التي ارتدت فستاناً كُتب عليه 'أمي تحبني'.

 أكد ليث الابراهيمي نجل صاحب احد اكبر محلات الذهب في المفرق ان والده قرر اغلاق المحل ، وذلك احتجاجاً على فرض ضريبة دينار ونصف على كل غرام ذهب ، وفقاً لقرارات الحكومة الجديدة التي اعلنت عنها امس .

و اضاف الابراهيمي  : ان والده قام بتعليق يافطة على باب المحل بعد إغلاقه و كتب عليها : ' تنعى محلات المجوهرات و الصاغة مهنة الذهب بسبب فرض ضريبة مبيعات (1,5) على كل غرام يباع للمواطن زوراً و بهتاناً ، المحل مغلق حتى لا يتم نهب المواطن '.

و بين ان الضريبة التي ستفرض على بيع الذهب ستؤدي الى ارتفاع اسعاره على المواطنين و البائعين ، حيث ان التكلفة المصنعية على البائع حوالي 15 دينار و سترتفع دينار ونصف على كل غرام ذهب حسب وزن قطعة الذهب.

و بحسب ما خططت له الحكومة فإنها الضريبة المفروضة ستكون 5% لتشمل الضريبة معادن الذهب والفضة والألماس، والمجوهرات المختلفة، التي كانت معفاة سابقا .

 

بسام السلمان
الاسعار، الاسعار، الاسعار، 
بهذه الكلمات الثلاث عبر جلالة الملك عبد الله عن مختلجات صدرة، فارتفاع الاسعار يعصف بحياة المواطنين الاجتماعية قبل الاقتصادية ولان للملك نظرة مستقبلية فهو يقدر ما للاسعار من تبعات على حياة الأردنيين . 
بهذه الكلمات صرخ الملك قبل عشر سنوات في العام 2008 ان هناك ثلاثة تحديات رئيسية: الأسعار، الأسعار، الأسعار. ويشير الملك الى انه من الإنصاف أن نقول أن الأسعار المرتفعة هي التي تشغل بال كل واحد منا. ففي كل يوم، تظل الأسعار قضية تستحوذ على تفكيري، وتقلقني كثيراً لما تمثله من تحد هائل لغالبية الأردنيين، وتثقل كاهلهم. 
فان الوطن ليس بخير.
تلك الصرخة التي يجب ان تسمع كل الاحياء في هذا الوطن وتجمعهم على هدف واحد هو بقاء الاردن قويا وشعبه آمنا مطمئنا سالما، ولكن كيف والحكومة تأكل اولادها؟ كيف يعيش المواطن الذي لم يكن بالاساس قبل رفع الاسعار قادر على تأمين رغيف الخبز بامن وامان، كيف يطئمن من بات هو وجاره بامعاء خاوية وجيوب فارغة واطفال باكية؟
وهنا نسال هل استلمت الحكومات المتعاقبة حتى حكومة جنون الاسعار الاخيرة رسالتها من كلمات جلالة الملك؟ وهل 'طنت' كما يقال في الامثال الشعبية اذن رئيس الوزراء هاني الملقي لمثل هذا الكلام الصريح؟
حكومة الملقي قدمتنا في اربعائها الاسود قربانا للمفسدين الفاسدين، وقبضت علينا ليلة امس واودعتنا سجون الفقر والذل والحرمان من ابسط مقومات الحياة، فقدمت ما لم يقدمه احد من قبل مدعية انها تدعم المواطنين من خلال برامج داعمة للمواطن الفقير والتي وللاسف قد تضطره لأن يبيع اولاده؟ 
وماذا بعد رفع الاسعار؟
وماذا بعد اربعاء حكومة الملقي الاسود؟
انها ليلة القبض على الشعب والحكم عليه بالموت جوعا وفقرا.
والسلام عليكم

بعد قرار رفع الأسعار الذي اتخذته الحكومة الأردنية امس الاثنين والذي شمل أسعار الدخان ، تصدر فيديو كليب بعنوان ' نفسي ف عقب ' للفنان المصري اكرم حسني الشهير بسيد أبوحفيظة صفحات المواطنين الاردنيين .

 

حيث يعبر ال ' الكليب ' عن الرغبة الشديدة في التدخين والتي تصل حد الادمان حيث يتمنى المدخن حتى لو ' عقب سيجارة ' 

 

وقد تناول الاردنيون القرار بالسخرية والتهكم مما جعلهم ينشرون الفيديو ويتداولونه بشكل كوميدي على صفحاتهم رغم مرار ة ما يشعرون به 

Wednesday, 17 January 2018 06:13

45 ثانية كادت تقضي على البغدادي

كتب بواسطة :

 وكالات 

كتب مراسل صحيفة 'الغارديان' مارتن شولوف تحقيقا، يتساءل فيه عن مكان زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، الذي اختفى عن الأنظار وأصبح مطاردا بعد انهيار تنظيمه.

وينقل التحقيق، الذي ترجمته 'عربي21'، عن مسؤولين أمنيين غربيين وإقليميين، قولهم إنه تم تحديد مكانه ثلاث مرات خلال الـ 18 شهرا الماضية، لكنه فرّ بسبب سوء التنسيق وعدم وجود الوقت الكافي، مشيرا إلى أن السلطات الأمنية الكردية كادت أن تظفر به عندما كان المقاتلون الأكراد يتقدمون نحو مدينة الموصل. 

ويقول شولوف إن البغدادي كاد أن يقتل في تشرين الثاني/ نوفمبر، عندما كان يحرض جنوده من بلدة بين الموصل وتلعفر، حيث تحدث لمدة 45 ثانية على اللاسلكي المحمول، لافتا إلى أن الجواسيس استطاعوا تمييز صوته، إلا أن حراسه أخذوا منه المحمول ونقلوه إلى مكان آخر.

وتنقل الصحيفة عن عضو بارز في المجلس الأمني لإقليم كردستان، قوله: 'تحدث مدة 45 ثانية قبل أن يأخذ حراسه منه اللاسلكي.. وبعدما اكتشفوا ما فعل'. 

ويكشف التحقيق عن أن الجواسيس يلاحقون البغدادي ليلا ونهارا، حيث يبدو الآن معرضا للخطر رعم الدائرة الأمنية المحيطة به، مشيرا إلى أن الجواسيس تبعوه بسرعة إلى بلدة جنوب مدينة بيجي، ولم يتم التوصل إليه؛ لأن الخطأ نجم عن سوء في توصيل المعلومات لقوات التحالف. 

ويرى الكاتب أن المعلومات التي جمعت من المحاولات الفاشلة أسهمت في تكوين صورة عن تحركات البغدادي، حيث 'أنه مثل بقية القادة، فإن التحالف ينتظر خطأ في الحراسة للقضاء عليه، فالقادة الكبار في التنظيم قتلوا بعدما أدت أخطاء في انضباط الحراس حولهم إلى مقتلهم'. 

وتورد الصحيفة نقلا عن هشام الهاشمي، الباحث الذي يكتب عن تنظيم الدولة، قوله إن 'البغدادي هو آخر رجل لا يزال واقفا من الأعضاء المؤسسين للتنظيم، فمن بين 43 قياديا لا يزال البغدادي الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة'، وأضاف الهاشمي: 'من بين 79 قياديا بارزا في التنظيم لم يتبق منهم إلا 10 أحياء، أما قادة الوسط (124) فإنه تم تغيير مواقعهم وبشكل مستمر كل ستة أشهر؛ إما لأنهم قتلوا أو تم استبدالهم'، فكانت أخطاء القادة أو بعضهم أنهم تحدثوا عبر هواتف مراقبة حول لقاءات مرتقبة مع البغدادي، أو يعرفون عن تحركاته.

ويلفت التحقيق إلى أنه من بين الذين ساعدت شهادتهم على تكوين صورة عن عادات البغدادي، هي نسرين أسد بحر، زوجة 'الوزير أبي سياف'، وهو المسؤول عن النفط، التي قالت إنها كانت تقوم 'بوضع الشاي خارج الباب.. لكنني كنت أعلم أنه هناك، وكان يحضر بشكل منتظم'، مشيرا إلى أن نسرين، التي تعرف بأم سياف، كانت تعلم من نهاية عام 2014 حتى القبض عليها في أيار/ مايو عام 2015 بوجود البغدادي، وتعيش في بلدة العمر، في شمال شرق سوريا، حيث قالت: 'كان يزور زوجي للحديث في أمور العمل، وكان كل شيء يتغير'. 

وينوه شولوف إلى أن أبا سياف قتل على يد القوات الأمريكية الخاصة، وتم نقل نسرين إلى أربيل، حيث تعتقل هناك إلى هذا الوقت، مشيرا إلى أنها تنفي أنها اتصلت مع الزعيم، لكن المعلومات التي قدمتها إلى المحققين ساهمت في تكوين صورة عنه. 

وتقول الصحيفة إن 'الجواسيس البريطانيين والأمريكيين قاموا بإعداد صورة شاملة عن البغدادي منتصف عام 2015، وبعد عامين اختفت (خلافته)، ولم يعد يتحرك بشكل مستمر، وتعتقد المخابرات العراقية وأجهزة الأمن الأوروبية أن البغدادي يتحرك في منطقة قريبة من مدينة بيجي، وأنه تنقل بطريقة محدودة في البوكمال وعلى الحدود العراقية السورية والشرقات جنوب الموصل'. 

ويفيد التحقيق بأن البغدادي أصيب بجراح بليغة بعد هجوم قرب الشرقات في بداية عام 2015، لافتا إلى أن البغدادي قضى سبعة أشهر وهو يتعافى من جراحه في بيجي، ولا تزال تحركاته محدودة بسبب جراحه حتى الآن.

ويبين الكاتب أن شهود عيان في البوكمال وصفوا البغدادي الذي قابلوه في احتفالات عيد الفطر بأنه بدا متعبا، ويبدو غير الرجل الذي صعد على منبر الجامع النوري في الموصل في عام 2014 ليعلن الخلافة.  

ويتحدث الهاشمي للصحيفة قائلا إن 'تنظيم الدولة عاد كما بدأ كحكومة ظل، ولا يزال يسيطر على أجزاء صغيرة من الأنبار ومنطقة نهر الفرات، ويتحرك ضمن خلايا نائمة، ولا يوجد شكل قيادي له، فقد تم حله، ولم يعد القادة يعقدون اجتماعات، ولو حدث ذلك فإنهم لن يعقدوه في المكان ذاته، ولم يعودوا يرسلون رسائل شفهية لبعضهم، ويستخدمون إشارات (تلغرام) للتواصل'، ويضيف الهاشمي: 'خفضوا قوتهم بنسبة 50%، ولا يمكن الوصول إلى الميزانية الأصلية، ولم تعد القيادة المهمة'. 

ويتساءل شولوف عما إذا كانت حياة البغدادي لا تزال مهمة للتنظيم، الذي خسر مناطقه كلها تقريبا، وأعدادا كبيرة من مقاتليه، ويجيب قائلا إن 'استمرار حياة البغدادي هو شهادة على أن التنظيم لا يزال في عافية، فيما يقول المسؤولون الغربيون إن تهديد التنظيم لا يزال قائما، ويقولون إن الفرع المسؤول عن تنفيذ العمليات لا يزال كما هو ولم يتم تغييره رغم خسائره الفادحة'. 

وتختم 'الغارديان' تحقيقها بالإشارة إلى قول الهاشمي إن 'تنظيم الدولة هو تنظيم معقد، يعتمد على مسؤولي استخبارات سابقين، ويقوم هؤلاء بالتجنيد ونقل المقاتلين وجمع الأموال والصدقات، ومن بين 35 فرعا للتنظيم فإن هناك 33 فرعا يديرها عراقيان، وهما: عبدالله يوسف الخطوري (أبو بكر) وأبو طيبة غانم الجبوري، ونعتقد أن واحدا منهما في تركيا والآخر في إسكندنافيا

Tuesday, 16 January 2018 08:28

زفاف أسطوري على أعلى قمة في العالم

كتب بواسطة :

يحلم كل زوجين بيوم زفاف “أسطوري” يخلده التاريخ، إلا أن رجل وامرأة من استراليا كانت لديهما فكرة مختلفة وغير مسبوقة.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” إن ثنائيا من ولاية كوينزلاند الأسترالية قاما برحلة شاقة ومتعبة دامت 9 أيام من أجل ربط عقدة على جبل إيفرست والاحتفال بعرسهما.

وتحمّل توم رين (31 عاما) وهايدي تورونين (32 عاما) درجات الحرارة المتجمدة والمرتفعات الوعرة خلال طريقهم إلى إيفرست، أعلى قمة جبلية في العالم.

والتقط الزوجان صورا تاريخية في إيفرست كما تبادلا الأماني قبل أن يضيفا لمسة خاصة على رحلتهما، حين قررا ربط عقدة في قمة الجبل.

وقالت الزوجة هايدي تورونين لـ”ديلي ميل” إنهما كانا يرغبان في رحلة “مستقلة” دون أن يرافقهما أي شخص.

وأضافت “بعد وصولنا شعرنا بفرحة خاصة وبفخر كبير.. هي رحلة لن ننساها أبدا.”

وأوضحت أن “الطقس كان جميلا، باستثناء آخر يوم.. كان غائما جدا، وكان الثلج يتساقط”.

أثارت التغريدات والتصريحات الإماراتية المتضاربة أمس بعد ظهور فيديو للشيخ القطري عبد الله آل ثاني وهو يعلن عن احتجازه في أبو ظبي تساؤلات حول مدى الإرباك الذي سببه المقطع المصور للإمارات.

وبعد تحميل آل ثاني ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد شخصيا المسؤولية عن حياته بعد رسالته المصورة  بادر المستشار الثقافي لابن زايد حمد المزروعي إلى إطلاق السباب والشتائم بحق الشيخ القطري الذي كان حتى الأمس "أمير قطر المقبل".

 

مثل ما توقعت كلب ابن كلب الله يلعن ابو شواربك ...@abdullahthanii

 

 

 

 

مثل ما توقعت كلب ابن كلب الله يلعن ابو شواربك ...@abdullahthanii

تغريدة المزروعي والتي جاءت عقب انتشار الرسالة المصورة أكدت وجود أزمة بين الإمارات وعبد الله آل ثاني ليخرج بعدها رئيس تحرير بوابة العين الإخبارية عبد الله النعيمي بسلسلة تغريدات حملت تناقضات بين ما نقله عما قال إنها مصادر خاصة وبين ما ظهر في رسالة آل ثاني.
ووصف النعيمي في بادىء الأمر الفيديو بأنه "فبركة وإخراج أكاذيب وليست الفبركة الأولى" على الرغم من أن آل ثاني كان لا يزال في الإمارات.

من السهل ملاحظة بصمات أصابع تنظيم الحمدين على الفيديو المنتشر و الذي عودنا على صناعة الفبركة و اخراج الاكاذيب و لم تكن هذه الفبركة الاولى و لن تكون الاخيرة

 

 

أكد لي المصدر الموثوق ان الشيخ عبدالله بن علي آلِ ثاني حر في قرار مغادرته للامارات لأية وجهة يختارها و بامكانه المغادرة متى شاء

 

من السهل ملاحظة بصمات أصابع تنظيم الحمدين على الفيديو المنتشر و الذي عودنا على صناعة الفبركة و اخراج الاكاذيب و لم تكن هذه الفبركة الاولى و لن تكون الاخيرة

 

لكن النعيمي عاد وقال إن آل ثاني طلب الاستجارة بالإمارات وهو ما يتناقض بشكل صريح مع ما قاله الشيخ القطري بنفسه في الرسالة المصورة حين أشار إلى أن "ابن زايد استضافه والان انتهت الاستضافة وأصبح محتجزا".

للعلم فقد اخبرني مصدر موثوق بان الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني طلب الاستجارة بالامارات حرصا على سلامته و نتيجة لوجود روابط أسرية له بها و تم انتقاله اليها بهدوء قبل فترة بناء على طلبه

 

 

 

للعلم فقد اخبرني مصدر موثوق بان الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني طلب الاستجارة بالامارات حرصا على سلامته و نتيجة لوجود روابط أسرية له بها و تم انتقاله اليها بهدوء قبل فترة بناء على طلبه

وفي التغريدة الثالثة قال النعيمي إن آل ثاني أقام في الإمارات معززا مكرما بناء على رغبته وتخوفا على سلامته وهو ما أثار تساؤلات مغردين في "كيفية خوفه على حياته وهو بالأصل كان يقيم في السعودية وفيما إذا كان استجار بالإمارات من السعودية" على حد وصف المغردين.

الشيخ عبدالله بن علي آلِ ثاني أقام خلال هذه الفترة معززا مكرما في دولة الامارات و بعيدا عن الاضواء تلبية لرغبته و لتخوفه على سلامته

 

 

 

الشيخ عبدالله بن علي آلِ ثاني أقام خلال هذه الفترة معززا مكرما في دولة الامارات و بعيدا عن الاضواء تلبية لرغبته و لتخوفه على سلامته

وبعد التبريرات التي قدمها النعيمي عاد وقام بإعادة تغريد تغريدة لناشط سعودي قال فيها "الغدر مفخرة لآل ثاني" رغم أنه تحدث قبلها بتغريدات عن حقه في التوجه لأي مكان يريده.

 

وعاد المغرد المزروعي لشتم آل ثاني بعد يوم واحد من الفيديو وقال:

 

في ستين داهية سيره بلا رده ...

 

 

 

 

 


وقال في تغريدة أخرى:

تجار شنطه ...

 

 

 

مفاجأة غير متوقعة

وقال الناشط السياسي جمال المليكي إن سبب الإرباك الذي وقعت فيه الإمارات بعد رسالة آل ثاني المصورة يعود لعدم توقعهم حدوث مثل هذا الأمر من قبل أحد حلفائهم.

وأوضح المليكي  أن القيادات الإماراتية طالما روجت منذ بدايات حصار قطر إلى أن عبد الله آل ثاني هو الأمير المقبل لقطر والمنقذ لها من نظامها الحالي لكنه خرج عليها بالأمس وكشف أنها تضعه رهن الاحتجاز.

وأشار إلى أن "الإمارات تمتلك تاريخا في النيل من حلفائها والمقربين منها إذا ما خالفوا أوامرها"، وتابع: "أحد أهم حلفاء الإمارات في اليمن كان اسمه أبو العباس وحين غضبوا منه وضعوه على قائمة الإرهاب".

وفي المقابل قال المليكي إن الإمارات الآن تبحث عن منفذ لمداراة "الفضيحة" التي حصلت بالأمس وتسببت لهم بإساءة وإرباك واضحين لذلك "لجأت لافتعال قصة مضايقة طائراتها المدنية لتخرج القيادة العسكرية الأمريكية وتنفي هذا الأمر ما زاد الطين بلة على أبو ظبي" على حد وصفه.

وأضاف: "الإمارات الآن تتصرف بطريقة تريد فيها بسط نفوذها على المنطقة عبر البلطجة السياسية".

 

أسلوب قديم


من جانبه قال السياسي المصري عمرو عبد الهادي إن كل ما حدث بالأمس يكشف مدى الإرباك الذي حدث من حيث "لم تكن أبو ظبي تريد".

وأشار عبد الهادي إلى أن إيصال آل ثاني رسالة مصورة يقول فيها بأنه محتجز وأن قطر بريئة مما يمكن أن يحصل له في الوقت الذي يروجون فيه أنه حليف لهم ويقف ضد الدوحة أمر "أربك حساباتهم وجعلهم في حالة تخبط".

ولفت إلى أن السياسة الإماراتية تحولت بشكل علني إلى "أسلوب العصابات" الذي يعتمد على "إحضار الأشخاص إلى ساحتها ثم احتجازهم وابتزازهم للعمل معها وفي حال رفضوا تنتقم منهم".

ولفت إلى أن هذا الأسلوب مورس من قبل مع أحمد شفيق حتى خرج ليعلن ترشيحه عبر فيديو مشابه لفيديو آل ثاني ومارسته السعودية مع الحريري وتمارسه مع عبد ربه منصور هادي الرئيس اليمني وفقا للعديد من النشطاء اليمنيين الذي قالوا إنه محتجز في الرياض.


ورأى عبد الهادي أن الحسابات الخاصة بآل ثاني على مواقع التواصل الاجتماعي والبيانات التي كانت تصدر باسمه كلها "موضع شك" بعد الفيديو الذي انتشر بالأمس وقال: "من الواضح أن أجهزة الأمن الإماراتية هي من كان يتحكم فيها ويبث من خلالها الرسائل والبيانات".

المرتبات الشهرية التي يتلقاها الأحفاد غير المقربين من مؤسس المملكة، تبلغ نحو 800 دولار شهريا لكل فرد، بينما يتلقى أبناء عائلة آل سعود 270 ألف دولار شهريا- جيتي

نشرت صحيفة "أ بي ثي" الإسبانية تقريرا، تطرقت من خلاله إلى عملية اعتقال 11 أميرا سعوديا في 7 من كانون الثاني/ يناير الماضي، وذلك على خلفية إقدامهم على الاحتجاج في أحد قصور الرياض الملكية.

وقالت الصحيفة، في تقريرها  إن هؤلاء الأمراء قد تجمهروا في أحد القصور الملكية بالرياض مطالبين بإلغاء المرسوم الملكي الذي يقضي بإيقاف سداد فاتورة الكهرباء والماء الخاصة بالأمراء، ووضع نهاية للامتيازات القديمة التي كانوا يتمتعون بها.

 

وقد صدر هذا القرار بعد مرور أقل من شهرين على الأمر الذي أقره ولي العهد محمد بن سلمان، فيما يتعلق بإلقاء القبض على 11 أميرا آخر والعشرات من رجال الأعمال والوزراء السابقين، بسبب جرائم فساد مالي.


وأضافت الصحيفة أن الأمراء المعتقلين يعتبرون أن القرار الجديد يرمي إلى تأكيد سلطة ولي العهد، ابن سلمان وتعزيز نفوذه في المملكة، وقد أضحى ابن سلمان المسؤول عن اتخاذ جل القرارات نظرا لحالة الملك الصحية. 

 

وفي الوقت ذاته، تعد ميزانية الدولة السعودية، في الحقيقة، بمثابة ميزانية العائلة المالكة، ما يفسر الحسابات الليبرالية التي تفتقر للشفافية، والتي لا تتماشى مع المعايير التي وضعها القصر.

وأوضحت الصحيفة، وفقا لما أكده دبلوماسي أمريكي، في إحدى مذكراته في سنة 2009، أنه نظرا لعددهم المهول، يمكن لأفراد العائلة المالكة السعودية أن يكتسحوا ملعب كرة قدم بأكمله.

 

 

وقد رجح مجموعة من الخبراء أن عدد أفراد العائلة الحاكمة يتراوح بين خمسة آلاف و15 ألف أمير، مع العلم أن الشعب السعودي يفضل الإشارة إلى بيت آل سعود على اعتباره "بيت السبعة آلاف أمير".


والجدير بالذكر أن هذا الرقم قابل للارتفاع، خاصة في ظل تعدد زوجات عبد العزيز بن سعود وورثته. ولعل السبب وراء ذلك يرتبط ببعض الحقائق العملية، حيث تتزامن بداية المزايا الاقتصادية التي يتمتع بها كل أمير مع ولادة الطفل الأول، وتزداد تدريجيا.

وبينت الصحيفة أن أرباح النفط كانت تُستغل للحفاظ على آلية عمل جهاز الدولة، وتأمين رفاه رعاياها، فضلا عن تعزيز ثروة الأمراء.

وبعد انخفاض أسعار النفط ودخول البلاد في أزمة اقتصادية، قررت السلطات السعودية اللجوء إلى الحد من الميزانية المخصصة للخدمات الاجتماعية، وتقديم تسهيلات لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، في حين لم يقع المساس بثروات الأمراء على الإطلاق.

وأبرزت الصحيفة أنه في سنة 1996، سلطت جملة من الرسائل الدبلوماسية الأمريكية التي سربها موقع ويكليكس، الضوء على بعض الامتيازات التي يتمتع بها كل فرد جديد ينضم إلى شجرة العائلة السعودية.

وقد كانت المرتبات الشهرية التي يتلقاها الأحفاد غير المقربين من مؤسس المملكة، تبلغ نحو 800 دولار شهريا لكل فرد، بينما يتلقى أبناء عائلة آل سعود 270 ألف دولار شهريا.

وفي الأثناء، يخصص للأحفاد مبلغ يقدر بنحو 27 ألف دولار شهريا، في حين يتلقى أبناء الأحفاد حوالي 13 ألف دولار، أما أحفاد الأحفاد فيحظون بنحو 8 آلاف دولار.

ووفقا لوثيقة دبلوماسية صادرة في تشرين الثاني/نوفمبر سنة 1996، كانت الإدارة العامة للمقررات والقواعد بوزارة المالية مكلفة بمنح الأموال والامتيازات الاقتصادية لفائدة الأمراء والأميرات السعوديات. وغالبا ما يحظى الأمراء بأموال إضافية حسب عدد زوجاتهم والقصور التي يملكونها.

وأقرت الصحيفة بأنه وضمن التقرير السري المسرب عن ويكيلكس، قدرت النفقات التابعة لعائلة آل سعود في ذلك الوقت بحوالي ملياري دولار سنويا. وخلال هذه السنة، بلغت هذه الميزانية حوالي 40 مليار دولار.


وذكرت الصحيفة أن الجزء الأكبر من مداخيل النفط التي وضعت على ذمة عائلة آل سعود يعد بمثابة نفقات سنوية "خاصة" لا تندرج ضمن الميزانية المخصصة لهم. وفي منتصف التسعينات، كانت هذه المداخيل في حدود 10 مليارات دولار، ولا تشمل سوى مجموعة ضيقة للغاية من الأمراء.

وأفادت الصحيفة أن بعض الامتيازات الأخرى لعائلة آل سعود ترتبط بالمجال المصرفي، حيث يتمتع الأمراء السعوديون بإمكانية الحصول على قروض دون الحاجة إلى إعادتها، مع العلم أن طبقة الأمراء تنقسم إلى ثلاث فئات.

 

في المقام الأول، طبقة عليا ثرية للغاية ليست في حاجة إلى اللجوء إلى طلب قروض، وطبقة متوسطة تمتلك ثروة محدودة، تدفعهم إلى الحصول على جملة من الحسابات البنكية بهدف التمتع بالقروض.

أما الطبقة الثالثة من الأمراء، فتشمل ما يسمى "بالقائمة السوداء المصرفية"، التي لا تحظى بحق اللجوء إلى قرض بنكي. ويعزى ذلك إلى أنهم ينتمون إلى الفروع الثانوية للعائلة المالكة.

وشددت الصحيفة على أن من بين أكثر الامتيازات التي تحظى بها عائلة آل سعود إثارة للدهشة، نظام كفالة العمال الأجانب، الذين يعد معظمهم من اليد العاملة الآسيوية. وقد سمح هذا الامتياز للعديد من الأمراء بكفالة نحو 10 ملايين عامل، أي حوالي ثلث سكان المملكة العربية السعودية.

وفي الختام، أوردت الصحيفة أن كل عامل ملزم بدفع مبلغ يتراوح بين 30 و150 دولارا شهريا إلى كفيله. ووفقا للتقرير الأمريكي المسرب عبر موقع ويكيلكس، من الشائع أن يكفل أحد الأمراء 100 أجنبي أو أكثر، الأمر الذي يوفر له دخلا شهريا كبيرا وثابتا.

Tuesday, 16 January 2018 07:29

المركزي يعلّق الاعتراف بإسرائيل

كتب بواسطة :

قرر المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء الاثنين، تكليف "اللجنة التنفيذية" للمنظمة بـ"تعليق الاعتراف بإسرائيل". 

جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماعات المجلس، التي انطلقت الأحد؛ لبحث الرد على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

 

كما قرر المجلس "وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، ووقف العلاقات الاقتصادية معها، بما في ذلك اتفاقية باريس الاقتصادية، الموقعة عام 1994". 

 

واعتبر أن الفترة الانتقالية التي نتجت عن اتفاقية أوسلو للسلام (1993) "لم تعد قائمة".

 

وكان المجلس المركزي قرّر عام 2015 إنهاء التعاون الامني مع اسرائيل، وهو أيضا جانب مهم جدا من العلاقة بين الطرفين، لكن القرار بقي حبرا على ورق.

وبحسب مراسل وكالة "فرانس برس" فقد صوت 74 عضوا لصالح القرار، وعارضه اثنان، بينما امتنع 12 عضوا عن التصويت.

 

  النص الكامل للبيان الصادر عن المجلس المركزي الفلسطيني:

 

بيان صادر عن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية

14_15 كانون الثاني 2018

عقد المجلس المركزي الفلسطيني دورته العادية الثامنة والعشرين، دورة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، يومي الأحد والاثنين 14_15 كانون الثاني 2018 في مدينة رام الله، بحضور الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله.

 

استهل الأخ سليم الزعنون "أبو الأديب" رئيس المجلس الوطني الجلسة للتثبت في النصاب، حيث حضر (87) عضواً من أصل (109) أعضاء، ولم يتمكن عدد من الأعضاء من الحضور بسبب اعتقالهم أو منعهم من قبل سلطة الاحتلال الإسرائيلي، وقد بدأت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح شهداء شعبنا وعزف النشيد الوطني.

وفي كلمته التي افتتح بها الجلسة قال الأخ أبو الأديب: لقد آن الأوان أن يقوم مجلسنا المركزي الفلسطيني الذي ينوب عن المجلس الوطني الفلسطيني، وهو الذي أتخذ قرار إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية لتكون نواة الدولة، أن يقرر مستقبلها ووظيفتها، وأن يعيد النظر بمسألة الاعتراف بدولة إسرائيل، حتى تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وبعودة اللاجئين وفق القرار 194.

وأكد الزعنون أن يقوم المجلس المركزي برفض ومواجهة أية أفكار يتم تداولها تحت ما يسمى "بصفقة القرن"، لأنها خارجة عن قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى لفرض حل منقوص لا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة، وطالب بالبحث عن مسارات دولية أخرى برعاية الأمم المتحدة لرعاية حل القضية الفلسطينية.

وقال الزعنون: إن نجاحنا في التصدي لتلك المخاطر والتحديات، يتطلب تسريع خطوات تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام، ووضع خطة لتعزيز الشراكة الوطنية في إطار م.ت.ف، كونها هي المرجعية الوطنية السياسية والقانونية العليا لشعبنا، بما يستلزم تفعيل دور مؤسساتها.

واقترح الزعنون الإعداد لعقد دورة عادية للمجلس الوطني، مع دعوة حركتي حماس والجهاد للمشاركة فيها، تكون مهمتها الأولى إعادة تشكيل أو اختيار أو انتخاب مجلس وطني جديد، وفق ما نص عليه نظام انتخابات المجلس الوطني.

واستطرد "إننا ونحن نثمن ونقدر الموقف الثابت للأشقاء العرب ودعمهم للقضية الفلسطينية، فإننا نطالب بتنفيذ ما قررته القمم العربية بشأن القدس، وخاصة قرار قمة عمّان عام 1980، الذي طالب بقطع جميع العلاقات مع أية دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها إليها.

وشدد الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، على أن تضحيات ونضالات الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، تلزمنا بتقديم كافة أشكال الدعم والرعاية لهم.

وأكد أن كرامة شعبنا الأبي فوق أي اعتبار، وستبقى قيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وفيّة لأهدافه وأمينة عليها.

واستمع المجلس إلى كلمة الأخ محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل. 

وقد رحب الأخ أبو الأديب برئيس دولة فلسطين الرئيس محمود عباس، ودعاه لإلقاء كلمته أمام المجلس.

وقد بدأ الرئيس كلمته بقوله: إننا نلتقي هنا لندافع عن القدس، ونحمي القدس، ولا حجة لأحد في المكان أنه غير مناسب، مؤكداً أننا في لحظة خطيرة ومستقبلنا على المحك، وإننا لن نرحل ولن نرتكب أخطاء الماضي، هذه بلادنا من أيام الكنعانيين.

وأكد الرئيس أننا ملتزمون بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان وعدم القيام بإجراءات أحاديه، وسنواصل الذهاب إلى مجلس الأمن حتى الحصول على العضوية الكاملة.

وأكد أننا لن نقبل بما تريد أمريكا أن تفرضه علينا من صفقات، وسنعيد النظر في علاقاتنا مع إسرائيل، مشدداً على أننا سنحافظ على مكتسبات الدولة الفلسطينية الداخلية والخارجية، وسننخرط في أي مفاوضات سلمية جادة برعاية أممية.

وشدد الرئيس على استمرارنا في تلبية حاجات أسر الشهداء والأسرى والجرحى.

وقال الرئيس: إننا مع المقاومة الشعبية السلمية، وملتزمون بمحاربة الإرهاب، ومع ثقافة السلام، وإننا سنواصل الانضمام للمنظمات الدولية، وسنستمر في لقاءاتنا مع أنصار السلام في إسرائيل، مشدداً على ضرورة ووجوب العمل لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في أقرب وقت، وتفعيل وتطوير م.ت.ف، والاستمرار في تحقيق المصالحة التي لم تتوقف، ولكن تحتاج إلى جهد كبير ونوايا طيبة لإتمامها.

وقد أصدر المجلس المركزي بعد انتهاء النقاش العام مساء الخامس عشر من كانون الثاني 2018 القرارات التالية:

 

أولاً: إدانة ورفض قرار الرئيس الأمريكي دونلد ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، والعمل على إسقاطه، واعتبر المجلس أن الإدارة الأمريكية بهذا القرار قد فقدت أهليتها كوسيط وراعٍ لعملية السلام، ولن تكون شريكاً في هذه العملية إلا بعد إلغاء قرار الرئيس ترامب بشأن القدس.

 

وأكد المجلس على رفض سياسة الرئيس ترامب الهادفة لطرح مشروع أو أفكار تخالف قرارات الشرعية الدولية بحل الصراع، والتي ظهر جوهرها من خلال إعلانه عن القدس عاصمة لإسرائيل، وشدد على ضرورة إلغاء قرار الكونغرس باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية منذ عام 1987، وقرار وزارة الخارجية الأميركية بإغلاق مكتب مفوضية م.ت.ف في واشنطن في 17/11/2017.

ثانياً: على صعيد العلاقة مع إسرائيل (سلطة الاحتلال):

 

1. في ضوء تنصل دولة الاحتلال من جميع الاتفاقيات المبرمة وإنهائها لها، بالممارسة وفرض الأمر الواقع، ويؤكد المجلس المركزي أن الهدف المباشر هو استقلال دولة فلسطين، مما يتطلب الانتقال من مرحلة سلطة الحكم الذاتي إلى مرحلة الدولة، والتي تناضل من أجل استقلالها، وبدء تجسيد سيادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وذلك تنفيذاً لقرارات المجلس الوطني، بما فيها إعلان الاستقلال عام 1988، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار الجمعية العامة 67/19 بتاريخ 29/11/2012، باعتباره الأساس السياسي والقانوني لتعاطي شعبنا مع واقعه القائم، وتأكيد التمسك بوحدة أراضي دولة فلسطين، ورفض أي تقسيمات أو وقائع مفروضة تتعارض مع ذلك.


وبناءً على ذلك يقرر المجلس المركزي، أن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو، والقاهرة، وواشنطن، بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة.

 

ويدعو المجلس المركزي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، من أجل إنهاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من إنجاز استقلالها، وممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها بما فيها العاصمة القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.

 

2. تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان.

 

3. يجدد المجلس المركزي قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي، وذلك لتحقيق استقلال الاقتصاد الوطني، والطلب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومؤسسات دولة فلسطين البدء في تنفيذ ذلك.

 

4. استمرار العمل مع جميع دول العالم لمقاطعة المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية في المجالات كافة، والعمل على نشر قاعدة البيانات من قبل الأمم المتحدة للشركات التي تعمل في المستوطنات الإسرائيلية، والتأكيد على عدم قانونية الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي من بداية عام 1967.

 

5. تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، ودعوة دول العالم إلى فرض العقوبات على إسرائيل، لردع انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي، ولجم عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني ونظام الابارتهايد الذي تفرضه عليه.

 

6. رفضه وإدانته لنظام الاحتلال والابارتهايد العنصري الإسرائيلي، الذي تحاول إسرائيل تكريسه كبديل لقيام دولة فلسطينية مستقلة، ويؤكد عزم الشعب الفلسطيني على النضال بكل الوسائل لإسقاطه.
7.رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة.

 

8.رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.


ثالثاً : على الصعيد الفلسطيني الداخلي:

 

1) التمسك باتفاق المصالحة الموقع في أيار 2011 واليات وتفاهمات تنفيذه وأخرها اتفاق القاهرة 2017، وتوفير وسائل الدعم والإسناد لتنفيذها، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة وفقاً للقانون الأساسي المعدل، ومن ثم إجراء الانتخابات العامة وعقد المجلس الوطني الفلسطيني بما لا يتجاوز نهاية عام 2018، وذلك لتحقيق الشراكة السياسية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وبرنامجها، والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تعزيزاً للشراكة السياسية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني.

 

2) التأكيد على حق شعبنا في ممارسة كافة أشكال النضال ضد الاحتلال وفقاً لأحكام القانون الدولي والاستمرار في تفعيل المقاومة الشعبية السلمية ودعمها وتعزيز قدراتها.

 

3) يؤكد على ضرورة توفير أسباب الصمود لأبناء شعبنا في مدينة القدس، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ويؤكد ضرورة توفير الدعم لنضالهم في التصدي للإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة، وضرورة وضع برنامج متكامل لتعزيز صمود مواطنيها في مختلف مجالات الحياة، ودعوة الدول العربية والإسلامية للوفاء بالتزاماتها بهذا الشأن، وتعزيز تلاحم الصف الوطني المقدسي تحت قيادة مرجعية وطنية موحدة، وإعادة تشكيل مجلس أمانة العاصمة من خلال صيغة ديمقراطية تمثيلية مناسبة ومتوافق عليها وطنياً.

 

4) اتخاذ كافة الإجراءات لإسناد شعبنا في قطاع غزة الذي صمد ببطولة أمام الاعتداءات الإسرائيلية والحصار الإسرائيلي ودعم كافة احتياجات صموده بما في ذلك حرية تنقل أفراده واحتياجاته الصحية والمعيشية وإعادة الاعمار وحشد المجتمع الدولي لكسر الحصار على قطاع غزة.

 

5) يدين المجلس المركزي عمليات تسريب ممتلكات الطائفة الأرثوذكسية للمؤسسات والشركات الإسرائيلية ويدعو إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك، ويدعم نضال أبناء الشعب الفلسطيني من الطائفة الأرثوذكسية من اجل المحافظة على حقوقهم ودورهم في إدارة شؤون الكنسية الأرثوذكسية، والحفاظ على ممتلكاتها.

رابعاً: على صعيد مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة والمحكمة الجنائية الدولية:
1) استمرار العمل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في أراضي دولة فلسطين المحتلة (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة) وذلك عملاً بقرارات مجلس الأمن الدولي (605) لعام 1987 والقراران (672) و (673) لعام 1990، والقرار (904) لعام 1998، وإنفاذ اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 (حماية المدنيين وقت الحرب).

 

2) استمرار العمل لتعزيز مكانة دولة فلسطين في المحافل الدولية، وتفعيل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

 

3) تقديم الإحالة حول مختلف القضايا (الاستيطان، الأسرى، العدوان على قطاع غزة) للمحكمة الجنائية الدولية.

 

4) استمرار الانضمام للمؤسسات والمنظمات الدولية وبما يشمل الوكالات المتخصصة للأمم المتحدة.

خامساً : على الصعيدين العربي والإسلامي:
1) المطالبة بتفعيل قرار قمة عمّان 1980 الذي يلزم الدول العربية بقطع جميع علاقاتها مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتنقل سفارتها إليها والذي أعيد تأكيده في عدد آخر من القمم العربية مع الطلب من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي القيام بالمثل.

 

2) التمسك بمبادرة السلام العربية، ورفض أي محاولات لتغييرها أو تحريفها، والاحتفاظ بأولوياتها.

 

3) العمل مع الأشقاء العرب (الجامعة العربية) والدول الإسلامية (منظمة التعاون الإسلامي) وحركة عدم الانحياز لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإطلاق عملية السلام وبالتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين واليابان وباقي المجموعات الدولي على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة والاستفادة من مخرجات مؤتمر باريس كانون ثاني 2017 لهذا الغرض وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين دولة فلسطين وبعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 من ممارسة استقلالها وسيادتها وحل قضية اللاجئين استناداً للقرار الدولي 194 وباقي قضايا الوضع النهائي وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بسقف زمني محدد.

 

4) وجوب وقوف الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الإفريقي بحزم أمام الدول التي خرقت قرارات هذه الأطر الجماعية بشأن التصويت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بالقدس 21/12/2017.

 

5) يؤكد إدانته للتهديدات الأمريكية بوقف الالتزام بالمساهمة بتمويل (الاونروا)، ويرى فيها محاولة التنصل من المسؤولية، عن مأساة اللاجئين التي كانت الولايات المتحدة شريكة في صنعها، ويدعو المجتمع الدولي إلى الالتزام بتأمين الموازنات الضرورية لوكالة الغوث، بما يضع حداً للتراجع المتواصل في خدمات الوكالة، ويمكن من تحسين دورها في تقديم الخدمات الأساسية لضحايا النكبة وتأمين الحياة الكريمة لهم باعتبارها حقاً يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية الوفاء به وفقاً للقرار 194.

 

6) يرفض المجلس المركزي التدخل الأجنبي في الدول العربية ويدعو إلى حل سياسي وحوار من اجل الخروج من الأزمات والحروب التي تعيشها بعض الدول العربية ويدعو للحفاظ على وحدة هذه الدول ومواجهة محاولات التقسيم ورفع المعاناة عن شعوبنا العربية وتعزيز التفافها حول قضيتها المركزية قضية فلسطين.

سادساً: وضع الآليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي السابقة بتمثيل المرأة بما لا يقل عن نسبة 30% في جميع مؤسسات ودولة فلسطين ومواءمة القوانين بما يتلاءم واتفاقية سيداو.

سابعاً : يحيي المجلس المركزي جماهير شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات في سوريا ولبنان والمهجر الذين يؤكدون كل يوم تمسكهم بحق العودة، ويكلف اللجنة التنفيذية استمرار وتكثيف العمل مع الجاليات الفلسطينية في دول العالم والتواصل المستمر مع الأحزاب الدولية لحشد الرأي العام في مواجهة القرارات التصفوية للقضية الفلسطينية.

ثامناً: يحيي المجلس المركزي نضال وصمود الأسرى في سجون الاحتلال ويدعو إلى دعمهم في مواجهتهم اليومية مع السجان ويدعو المؤسسات الوطنية والدولية متابعة قضاياهم في كل المحافل إلى حين الإفراج عنهم، ويستنكر المجلس اعتقال الأطفال وترويعهم بما فيهم عهد التميمي والتي أصبحت رمزاً للكبرياء الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وغيرها من عشرات الأطفال.

 

كما يستنكر جرائم القتل المتعمد والإعدامات الميدانية التي يرتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي كما جرى مع الشهيد المناضل المقعد إبراهيم أبو ثريا، ويدين استمرار احتجاز جثامين الشهداء في مقابر الأرقام، ويدعو للإفراج عنها دون قيد أو شرط.

تاسعاً: ووجه المجلس المركزي الفلسطيني تحية الاعتزاز للهبة الجماهيرية العارمة رداً على قرار الرئيس ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وترحم المجلس على أرواح الشهداء الذين ارتقوا من أجل فلسطين وشهداء الهبة الجماهيرية الفلسطينية بيان صادر عن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 14_15 كانون الثاني 2018
رام الله_فلسطين

Page 1 of 77