متى يتم تفعيل وثيقة الرمثا للمناسبات؟

شادي صبيحات

الرمثا كغيرها من بقية مدن المملكة ، يتميز أهلها بعلاقات اجتماعية وطيدة ، نظراً للطابع العشائري الذي يسودها .
ولها ما يميزها في العادات والتقاليد والتراث الخاص بها .

وحيث أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعاني منها مجتمعنا في المدينة وما حولها ، والتي تتزامن مع سوء الأوضاع المادية والالتزامات التي ترهق جيوب المواطنين ،
وما نعانيه من بعض مظاهر التفاخر والترف والإسراف في تكاليف المناسبات الاجتماعية وأهمها مراسم العزاء ،
فكان لا بد لنا ومن باب التكافل الاجتماعي وتحمل المسؤولية المشتركة أن نقف صفاً واحداً لمواجهة هذه الأعباء المادية المرهقة .
وهذا ما أسفر عن اجتماع كبار عشائر الرمثا في غرفة تجارة الرمثا قبل حوالي ٦ أعوام برئاسة المرحوم الشيخ احمد محسن الذيابات
اطلاق الوثيقة الشعبية لتنظيم شؤون مراسم العزاء في اللواء بعيداً عن المباهاة والإسراف للمساهمة في التخفيف والحد من الأعباء والعادات التي ترهق المصابين والمجبورين.
ومن أجل تحقيق المنفعة العامة والتخفيف على بعضنا البعض.
قامت بنود هذه الوثيقة بتأطير بعض هذه السلبيات ، لينتج منها أن يكون أيام العزاء ثلاث ويوم الدفن ضمنها
وأن تقتصر الضيافة على تقديم الماء والقهوة السادة فقط
واقتصار وجبة الغداء على أهل المتوفى والضيوف، وذلك من باب تخفيف الأعباء المادية عليهم .
ويكون العزاء طيلة اليوم الاول بعد الدفن
ومن الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة ليلاً في يومي الثاني والثالث
وذلك لإعطاء أهل المتوفى شيئاً من الراحة .

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

2 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. رمثاوي 13 يناير, 2019 at 07:43 رد

    بالنسبة للتوقيت فهو مقبول
    وبالنسبة للحد من الاسراف والتبذير فهو معقول

    لكن موضوع قدموا تمر ولا ما قدموا فيه مبالغة وتزمت كبير جدا
    اللي قادر يقدم بيقدم واللي ما بيقدر الناس بتعذره
    واحيانا بشوف الناس لما توكل حبة التمر بيفتح وجههم وبتنشوشوا لانهم طول النهار مراكضة وتعب وحبة التمر فيها سكريات بتنشط الانسان

    فرجاء كثير امور مقبولة لكن ما بدها مبالغة

إضافة تعليق جديد