Monday, 08 January 2018 14:31

ما فعله عموري في الكويت

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

تلقى لاعب المنتخب الوطني، عمر عبد الرحمن، انتقادات كبيرة، بعد المستوى الذي ظهر به في بطولة كأس الخليج الـ 23 التي اختتمت في الكويت الجمعة الماضي، وانتهت بتتويج منتخب عمان على حساب المنتخب الوطني باللقب، بعد الفوز بركلات الترجيح في المباراة النهائية، وكان «عموري» صاحب أهم حدثين في اللقاء ولكن من الناحية السلبية، حيث أهدر ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة الأخيرة من المباراة، كانت كفيلة بتتويج المنتخب الوطني باللقب، قبل أن يكون اللاعب الوحيد الذي أهدر ركلة جزاء في ركلات الترجيح بين المنتخبين، والمصادفة أنها كانت الحاسمة والأخيرة للمنتخب الوطني، ليحصل منتخب عمان على اللقب.

ولم تكن ركلة الجزاء التي أهدرها عمر عبد الرحمن في النهائي وحساسية توقيت اهدار الركلة فقط هي الأمر الذي تم توجيه اللوم للاعب عليه، خصوصاً أن كبار اللاعبين في العالم أهدروا ركلات جزاء في أهم البطولات العالمية، ولكن الذي أثار التساؤل لدى الشارع الرياضي، هو سبب إصراره على تسديدة ركلة الجزاء، وإذا كان تم تكليفه بتسديدة الكرة، أم أن علي مبخوت هو المكلف من الجهاز الفني بتسديد ركلات الجزاء، بينما ازداد الوضع سوءاً، بإهدار «عموري» ركلة الجزاء الأخيرة التي حسمت اللقب الخليجي لمصلحة عمان.

وحتى لا يكون الحديث عن عمر عبد الرحمن مقتصراً فقط على اهداره ركلتي جزاء، في نهائي البطولة، أعدت «الإمارات اليوم» إحصائية عن كل ما قدمه «عموري» في بطولة كأس الخليج الـ 23 في الكويت، والتي كشفت عن أرقام سلبية تؤكد أن أفضل لاعب في آسيا 2016، لم يكن في أفضل حالاته في «خليجي 23».

وكانت أبرز الأرقام الكارثية لعمر عبد الرحمن في البطولة، هي أنه لم يسدد على المرمى سوى خمس كرات فقط طوال البطولة، حيث سدد مرتين في مباراة الإمارات الأولى أمام عمان، ولكن التسديدتين خارج المرمى، بينما لم يسدد أي كرة في المباراة الثانية أمام السعودية، أما أول تسديدة له على المرمى كانت في المباراة الثالثة أمام الكويت وكانت التسديدة الوحيدة له في المباراة، في المقابل تحسن الوضع في نصف النهائي أمام العراق، حيث سدد أربع مرات على مرمى «أسود الرافدين» كان منهما مرتين في المرمى، وأخيراً أمام عمان في النهائي كرر الأمر نفسه بتسديد كرتين في المرمى من أربع تسديدات له في المباراة.

أما الرقم الأسوأ لعمر عبد الرحمن في خليجي 23، كان العدد الكبير من التمريرات الخاطئة التي ارتكبها في المباريات الخمس، والتي بلغت نسبتها ما يقارب الـ 63% من جملة التمريرات التي مررها، حيث مرر «عموري» الكرة 237 مرة في جميع المباريات، كان منها 149 تمريرة خاطئة، أو تم قطعها منه، بنسبة 62.8% من جميع التمريرات، وهو ما يوضح الحالة التي كان عليها عمر عبد الرحمن في البطولة، وتأثير ذلك سلبياً على هجوم المنتخب الوطني، خصوصاً أن الجهاز الفتي يعتمد عليه كصانع ألعاب، والحلقة الأهم في إيصال المهاجمين إلى مرمى المنافسين.

في المقابل برزت المجاملات في بطولة خليجي 23 بمنح عمر عبد الرحمن رجل المباراة مرتين في المباريات الخمس للمنتخب الوطني، رغم أنه بالأرقام لم يقدم المستوى الذي يؤهله للحصول على لقب أفضل لاعب، خصوصاً أن البطولة شهدت تألقاً كبيراً من لاعبين أخرين، كان أبرزهم حارس المرمى خالد عيسى، الذي سجل رقماً تاريخياً، بخوضه البطولة من دون أن يدخل مرماه أي هدف، للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الإمارات في بطولات كأس الخليج، كما تألق أكثر من لاعب أخر، مثل لاعب الوسط علي سالمين الذي شارك للمرة الأولى مع المنتخب الوطني، إضافة إلى محمد برغش وخليفة مبارك، الذين ظهرا أيضاً للمرة الأولى مع «الأبيض».
--------------------------
أرقام عمر عبد الرحمن في «خليجي 23»

5 تسديدات فقط على المرمى طوال البطولة.
عدد التمريرات 237.
التمريرات الخاطئة 149.
63% من التمريرات خاطئة.
----------------
الإمارات - عمان
تسديدة: 2
تسديدة على المرمى: صفر
ارتكب خطأ: 1
تعرض لخطأ: 2
ركنية: 3
لمس الكرة: 156
تمريرات: 38
قطع الكرة: 23
تصدي لهجمة: 1
----------------------------
الإمارات - السعودية
تسديدة: صفر
تسديدة على المرمى: صفر
ارتكب خطأ: 2
تعرض لخطأ: 4
تسلل: 1
ركنية: 4
لمس الكرة: 192
تمريرات: 42
قطع الكرة: 24
تصدى لهجمة: 1
-----------------
الإمارات - الكويت
تسديدة: 1
تسديدة على المرمى: 1
ارتكب خطأ: 5
تعرض لخطأ: 4
ركنية: 3
لمس الكرة: 218
تمريرات: 52
قطع الكرة: 40
----------------------
الإمارات - العراق
تسديدة: 4
تسديدة على المرمى: 2
ارتكب خطأ: 1
تعرض لخطأ: 12
ركنية: 3
لمس الكرة: 235
تمريرات: 52
قطع الكرة: 29
-----------
الإمارات - عمان «النهائي»
تسديدة: 4
تسديدة على المرمى: 2
ارتكب خطأ: 3
تعرض لخطأ: 4
ركنية: 2
لمس الكرة: 188
تمريرات: 53
قطع الكرة: 33
تصدى لهجمة: 2

تمت قراءة هذا المقال 2511 مرات

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ