الجمعة, 20 تموز/يوليو 2018 15:40

يقتلون القتيل ويلطمون في جنازته

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الدكتورة دعاء العمري
لا شك أن الكلمات الرنانة والخطابات الجياشة هي حديث الشارع الأردني هذه الأيام بل ميادين السباق لجلب انتباه الشعب تزاحم روادها وتكاثف نقادها على الرغم من الصورة الظاهرية ومواقف الإعجاب فإن كانت سجية الغالب التسحيج فلن يفت الآخرين جوهر الإدراك فلطالما أحييت أمة بهمة فرد صادق ثابت على مبادئه لا يخشى في الله لومة لائم هناك من عنده حصانة ضد خطابات التخدير والتنويم المغناطيسي يأخذ من الأفعال لا الأقوال وبكل فخر لن نكون لوحات دعائية أو شواخص إرشادية أو مجطات تضليلية نحن نموذج من مواطن غيور وعلى الباطل غير صبور

قراءة 355 مرات آخر تعديل على الإثنين, 06 آب/أغسطس 2018 00:26

التعليقات  

 
#1 أنين الناي 2018-07-24 07:36
هذا ما يسمّى بخير الكلام ما قلّ ودلّ .. احترامي
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ