mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
كتاب الموقع

كتاب الموقع (517)

Friday, 17 March 2017 18:50

القيمة تختلف في الاخرة

كتب بواسطة :

بلال الشبول
ازدادت لدي القناعة حد اليقين ، ان البشر في الآخرة ، وعند الحساب عند رب العالمين ، ستختلف قيمة الكثير منهم عما كانت عليه على هذه الارض ، سترى الكثير ممن علو في هذه الارض وله مكانته في هذه الحياة سيكون في الآخرة على النقيض منه تماما ، وستندهش لفئة من البشر لا تلقي لهم بالا في حياتك ، بسطاء ، لا يلبسون الربطات ولا يسمع كلامهم ، بينما عند الله تكون قيمتهم عظيمة ، وما سوف يذهلك ايضا من كنت تعتقد انه من أحباء الله على هذه الارض ، لهالة التدين التي يحيط بها نفسه ، يأتي بأفعال الدين ، ويقيم عليك الحجة للمعرفة التي يمتلكها بحفظ سورة او حديث شريف ، هؤلاء من وجهة نظري الشخصية هم شر الناس ، من لديه المعرفة بالدين ، وقلبه يحمل الكثير من أمراض هذا العصر ، يكون لديهم الدين حسب مقاييسهم ومصلحتهم ، فالمعرفة التي يعتقد انه يمتلكها كالمطاط يشدها ويزيد مساحتها حسب اهوائه وما تتطلبه مصلحته الضيقة ، يختبئ خلف النوايا ، وان الله وحده يعلم ما في القلوب ، هم شر الناس. هذه الفكرة تريح النفس وتجعلك تنظر للبشر بعين المساواة ، لان قدر وقيمة البشر على هذه الارض ليست بالضرورة ان تكون نفسها عند رب العباد .

مروان درايسة
مروان درايسة ما تداوله ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي حول خبر وفاة الطفل غيث حازم مقدادي يوم الأثنين الموافق 2017/3/13 ووفق ما ذكره الناشطون فإن والد الطفل قال أن عائلته كانت تطالب بمنحه إعفاء طبي من مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي لأنه كان بحاجة الى جهاز بقيمة 30 ألف دينار بسبب حالته الصحية وأشار أولئك الناشطون الى أن والد الطفل قال أن الموافقة على طلب الإعفاء إستغرق شهرين في رئاسة الوزراء حتى تمت الموافقة عليه ,حيث كان الطفل في غيبوبةٍ وأن تأخر ذلك كان سبباً أساسياً في تراجع وضع الطفل الصحي وعلق الناشطون على ذلك بأن قرار الاعفاءات الطبية أصبح يسبب الموت للمواطنين بدلاً من ضبط النفقات .
نأتي الآن الى صلب هذا الموضوع الذي يبين لنا بما لا يدع مجالاً للشك كيف أن المواطن في هذا البلد أصبحت حياته رخيصة على هذه الحكومة. 
وهنا نسال الحكومة أين هي حقوق الرعاية الصحية التي كفلها الدستور الأردني للمواطنين ؟ أين هو حقهم في الحياة كما نص عليها الدستور الأردني ؟ إنها مجرد عبارات صماء لا تساوي الحبر الذي كتبت به , والله لو أن هذا الطفل إبن مسؤول من المسؤولين لما حدث له ذلك لأن مايو كلينك سيكون بإنتظاره على أحر من الجمر والطائرة التي سيقلونه بها ستكون على أهبة الإستعداد للأنطلاق على جناح السرعة , أما أطفال طبقة الفقراء فلا أحد من مسؤولي هذه الحكومة يأبه لحياتهم فهم ليس لهم سند إلا ألله ولا يعرف أباءهم حتى أين يقع مبنى رئاسة الوزراء إلا بعد السؤال والإستفسار فنحن دولة الواسطات والمحسوبيات ودولة أبن الوزير وزير وأبن الحراث حراث . 
أنظروا يا سادتي الى أين أوصلتنا البيروقراطية في رئاسة الوزراء وكيف يغيب العدل وتغيب الإنسانية عن قلوب مسؤولي هذه الحكومة المأزومة وينعدم الضميرالذي يعاني من الموت السريري فعندما يسود كل ذلك لنقرأ على مواطني هذا البلد والأطفال الذين بعمر الورود السلام , إن أصحاب القرار في هذا الوطن لا زالوا يمارسون دور أبطال الملاكمة الحقيقيين ونحن المواطنين ما علينا إلا أن نضع أيدينا خلفنا لنتلقى اللكمات الواحدة تلو الأخرى وعند الإنتهاء ما علينا إلا أن نضرج بدمائنا وبعدها نقدم لهم الشكر والثناء على لكماتهم اللطيفة لنا !!!!!!!!!!!!! , وأياك أياك أن تفتح فمك أو تحتج أو تعبر عن رأيك أو تقاطع على صفحات التواصل الإجتماعي فأنت بذلك تسيء لسمعة هذا البلد المعطاء الرحيم بشعبه صاحب القب الكبير!!!! 
ختاما لا يسعني إلا أن أقول كما قال الكاتب المبدع بلال فوراني : نحن شعوب تفهم فن الحوار والنقاش ..حتى جعلنا الغرب يصاب بالإندهاش ...كل شيء يصيبنا بالرجفة والإرتعاش ...إلا موت المواطن في الأوطان ....أخر همنا من مات فيه أو حتى من عاش ..فلتخسأ كل الشفاه ..ولتحنو القامات والجباه ...أمة تعرف دينها ولا تخاف ألله ..هي أمة تستحق في الإنفصام شهادة دكتوراه !!!!!
Thursday, 16 March 2017 12:02

مناجل ومناشير

كتب بواسطة :

مصطفى الشبول

 

في مشهد غريب على القناة الوثائقية قام فهد باصطياد غزال بعد ملاحقته لمسافات بعيدة ، وبعد أن تمكن منه جائت أربعة كلاب برّية شرسة هاجمت الفهد و أخذت منه الفريسة.. وقبل أن تجلس الكلاب البرية على الفريسة جاء ضبع ضخم وحمل الفريسة من بين الكلاب الأربعة بصمت ودون أي مقاومة أو عراك...

فما أشبه هذا بذاك ..وما أقرب هؤلاء لنا ..  فقد أصبحنا وكأننا في غابة بشرية يأكل القوي حق الضعيف ونحسد بعضنا ولا نحب الخير لبعضنا البعض ، فنكره النجاح لفلان ، ونكره الفوز لفلان ، ونحسد فلان على رزقه ، ونطمع في رزق فلان ونتمنى أن يزول عنه ، ونكره أن يترقَّى فلان في عمله أو يحصل على منصب جديد ... ليس غبطة ولكن حسد بأم عينه (يعني عينه على اللقمة اللي بفم غيره) فقد وصل الأمر إلى أن يشتكي أحدهم على أرملة تأخذ راتب من صندوق المعونة الوطنية (خمسين دينار من الشؤون) بحجة أن لها دونم أرض ولا تستحق الراتب...، والمشكلة أنها تأتيك من أقرب الناس لك ، و أقرب جار لك ، و أقرب زميل دراسة (إذا كنت متفوق في دراستك) ، ومن أقرب زميل عمل إذا كنت متميز في عملك ، فالعشرة الطويلة لا تصنع الصداقات، فمن آلاف السنين والأخشاب ترافق المناشير والمناجل ترافق السنابل ...ولم يكن المنشار يوماً صديقاً للأخشاب ولا المنجل صديقا للسنابل ..فهكذا بعض الذين نعاشرهم مناجل ومناشير، لكن السنابل بقيت تعطي القمح ،والأخشاب تتحول إلى كراسي وطاولات ...فإذا أجبرت على عشرتهم أبق سنبلة تعطي وتثمر ، وأصنع الخير لا لأنهم أهله ، بل لأنك أنت أهله... فهؤلاء الحاسدون لن يتغيروا ولن يتأثروا بطيبتك فلا تتأثر أنت بشرّهم ولا بحسدهم ...فهم غافلون وسيبقوا في غفلة حتى يبعثون .. فقد قال أحد السلف الصالح : ( الأموات محبوسون في قبورهم ، نادمون على ما فرّطوا ...والأحياء في الدنيا يقتتلون على ما ندم عليه أهل القبور... فلا هؤلاء إلى هؤلاء يرجعون ، ولا هؤلاء بهؤلاء معتبرون)

والمصيبة بأن هؤلاء يحسبون أنفسهم بأنهم دائماً على صواب ،وأنهم هم المصلحون.. لكنهم بالواقع أشبه بالمناجل والمناشير....

Thursday, 16 March 2017 10:49

عالم الأقنعة

كتب بواسطة :

الدكتور معتصم الدرايسة
ترى شفتاه ترتجفان وعيناه تغرورقان بالدمع وبدنه يقشعر من شدة تأثره بخطبة جمعة أو بدرس ديني استمع له للتو أو ربما تأثر بمشهد انساني تلفزيوني شاهده أو موقف انساني عايشه. وحالما يصبح خارج المسجد أو بعيدا عن تلك المواقف الانسانية المؤثرة التي عايشها، ينتفض كالديك الذبيح ليتخلص مما اعتبره لحظات ضعفه الانساني فيتبرأ من تلك اللحظات الروحانية الصادقة ويبدأ السعي في مناكبها متناسيا ما كان قد تأثر به وانسكبت الدموع من أجله. 
وهنا لا يخطر بباله الا مقولة "ان لم تكن ذئبا ، أكلتك الذئاب" وأن البقاء للأقوى وأنه لا يود أن يكون تلك الفريسة السهلة لغيره في صراع الحياة، وحينها يلقي بهلوسات البراءة والصدق خلف ظهره وينفض عن أكتافه بعض ما علق بهما من رذاذ الطهر وقيم الفضيلة ليغرق من جديد في تفاصيل الحياة ودوامتها.
وحينئذ يسن أسنانه و يكشرعن أنيابه ويبدأ باستخدام قناعه الثاني، قناع الخسة واللؤم، متناسيا تلك اللحظات الروحانية الصادقة التي عاشها مستنكرا تلك الدموع السخية التي انسكبت على وجنتيه وارتجافة شفتيه ليعود الى ممارسة شروره من كذب وغش واحتكار وغيبة ونميمة وايذاء للجار وأكل حقوق الآخرين.
انها الحياة يا سادة متغيرة متقلبة لا تدوم على حال، فاذا ضحك لك الزمان يوما فكن على حذر، لأن الزمان لا يضحك طويلا، ولابد أن يأتي يوما تسقط فيه كل الأقنعة المزيفة. ويحضرني هنا أبيات شعرية لعلي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) يقول فيها:
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها....الا التي قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنها....وإن بناها بشر خاب بانيها

Thursday, 16 March 2017 07:46

بطاقة الاحوال

كتب بواسطة :

الشيخ محمد منيزل الشنابله
بعد سماع الخبر الذي يقول أن وزير الداخلية غالب الزعبي كشف انه سيتم ايقاف العمل ببطاقة الاحوال المدنية الحالية اعتبارا من الخامس عشر من شهر حزيران المقبل. وأنه قال ان البطاقة الذكية هي المعتمدة لغايات انجاز واكمال المعاملات الخاصة بالمواطنين، داعيا المواطنين للاسراع بالحصول عليها من خلال مكاتب الاحوال المدنية ال 81 مكتبا الموزعة على جميع مناطق المملكة. سارعت كأردني مطيع للأوامر والتعليمات بالذهاب الى مديرية أحوال الرمثا حيثكانت المفاجأه بل الصاعقه أن رسوم الهوبه الغبرمنتهيه /ثل هويتي __ 2023 ــ ثلاثة دنانبر ورسوم الهويه المنتهيه ديناربن فقط بعني أنني سأدفع بدل تنفيذي للأوامر وتقيدي بالتعلبمات ــ 24 ــ دينار لأنه يوجد في بيتي ثمان مواطنين يحملون هويات غيرمنتهيه ـــ هذا على مستوى فردي ... أما على مستوى البلد كم ستكون حصيلة هذه الحمله من رفع الأسعار الغير معلن ؟؟ الجواب ــ اضرب عددالمواطنين الذبن بحملون هويات أحوال ب 3 دنانير وهل هذه الحصيله ستدخل ضمن ال ــ 450مليون سيئة الذكر ؟؟ و هل نوابنا موجودين أم أنهم مسافرين خارج البلاد ؟؟؟

فهمي عبد العزيز
ناشد بسام السلمان على صفحته في 11/3/2017؛ "المعتدين على الشوارع من التجار اتقوا الله وحاسبوا انفسكم قبل ان تُحاسبوا".. ظنا منه انه يخاطب ناس تعرف معنى تقوى الله ومعنى الحق العام الشرعي والمشروع بملكية الناس للشارع ورصيفه، لا أن تُغتصب ملكيتها فتحولها من عامة إلى خاصة، هذه التي لا تجد تفسيرها إلا بافتقادنا لحصانتين طبيعيتين ذاتيتين؛ هما العيب والحرام..؟!
صحيح أننا نستغرب ونستهجن حال سوق الرمثا في كل مرة نعبره وكأنها أول مرة فيصعد باروميتر توترنا عاليا، حيث تزاحم الأقدام والسيارات والبضائع و"الصرامي" و"قلان المخلل" وبسطات الملابس والتوفي وبكمات وبسطات الخضرة و..و..، وآخر طبعة محل تجاري توسع "رصيفيا" وصارت أبوابه تفتح على الزفتة مباشرة، وصحيح أيضا إذا ما عبرنا خط الشام؛ أن بعض أصحاب المطاعم والمحال التجارية والحلويات والمخابز والعجال والخضرة قد وسعوا مساحة محالهم، فسيجوا الأرصفة بزجاج وخشب أو إسمنت أو أسلاك "ربك الحميد مش شائكة"، وبعضهم بنى براكيات بأبواب تفتح مباشرة على الزفتة..؟! 
لكن.. وآه من اللاكن.. يا بسام..؟! فإن "عقلانيتنا" أو لنقل "إمتشافات الشر" تضطرنا أن نقمع ونكبت مشاعرنا، خشية أن تقفز في وجوه أولئك، وحينها "يا ثوب مين شقك" إذ من الممكن أن "نجيب لحالنا بهدلة" إن لم تكن رفشة، وطبعا هاي مش كويسة قدام الناس خاصة إذا كنا بمرافقة بنتنا أو زوجتنا، لذلك.. نحرص على أن نكون "عاقلين وفهمانيين" للمرور بسلام وأمان وسترة حال.. وأن "نحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبونا ونوكلها مفروكة أو مع إمفركة بطاطا وكوسا من البسطة"..؟! فالطاسة ضايعة.. يا بسام.. برغم أن مساجدنا تُتخم فينا يوم الجمعة وبالخطب العصماء في مجالس العزاء، هكذا هي سمة المدينة الفاسقة كما وصفها الفارابي حيث يعرف أهلها المباديء الصحيحة لكن أفعالهم تناقضها، وبلهجتنا الرمثاوية القُحة "إمنعرف ومنحرف"، لنتبعها بعبارة نرددها على سبيل اللغو واللعمظة "خليها على ألله"..؟!
Sunday, 12 March 2017 11:42

خطبة الجمعة

كتب بواسطة :
د. محمد أحمد أبوعياش

السرعة الزائدة...قوانين السير...تجاوز الاشارة الضوئية...لقد ظهر عبر سنوات ان لصوصا وحرامية ومجرمين... تجاوزا السرعة القصوى في نهب خيرات الوطن الغالي...حتى وقع المواطن في مطبات المديونية...ودفع ثمن سوء الإدارة المتتابع وخيانة الامانة... ممن تجاوزا قوانين الاسلام، بل وتجاوزا قوانين الانسانية والامم التي تحترم مواطنيها وتحرص على رفعتهم وكرامتهم ورفاهيتهم ...فلم يقفوا لاشارة حمراء تنذر بالخطر وتهدد الوطن والمواطن. ..فاستدعى ذلك تحرير مخالفات متعددة لهؤلاء اللصوص بتحميلهم المسئولية امام العلماء العاملين والمخلصين الصادقين وسائر ابناء الوطن الاوفياء وجنده الذائدين عن حياضه وحماه وعرينه ...هذا في الدنيا ...واما في الاخرة ....فللخونة .. ..نارا تلظى وعذابا وذلا وهوانا....
Saturday, 11 March 2017 15:42

رحم اللـــه

كتب بواسطة :

ايمن الشبول

... رحم اللــه كل من قدم لنا كوب ماء„ في فصل الشتاء ، وكنا في فصل البرودة نسيناه ... رحم الله كل من ذكرنا بالموت وما تلاه ... وكنا في زحمة الحياة نسيناه ... رحم الله كل من ذكرنا بإجرام اليهود ، وكل من ذكرنا بأقصانا المفقود ... وكنا من هول مآسينا المتلاحقة نسيناه ... وسط هذا السكون ووسط هذا التبلد والجمود ... رحم الله من حرك وتحرك ... رحم الله من قدم وتقدم ... وسط هذا الضعف والوهن والركون ... رحم الله كل من نهض واستنهض ... وسط التيه والضلال ... وسط العتمة والغفلة ... رحم الله كل من تذكر وذكر وفاق وأفاق ... وسط هذا الإنحراف والبعد والشرود ... رحم الله كل من تنبه ونبه ... وسط هذا التراجع والتدحرج والتقهقر ... رحم الله كل من ثبت وقاوم ولم يساوم ... وسط هذا النفاق والتلون والتملق ... رحم الله كل من صدح بالحق ونطق بالصدق ... لا يخفى علينا جميعا” ، أن الأمة العربية تئن وتصرخ وتستغيث ولا مغيث ، وهي تمر ومنذ مدة في أسوأ مراحلها التاريخية على الإطلاق ... مرحلة تنادى فيها المناففون والكفار والمشركون والأشرار لذبحنا ... مرحلة سوداوية معتمة يعمها الظلم والظلام ويسودها القتل والإجرام ... رحم الله كل من قاوم هذا الظلم والظلام ... وما لان للحظة واحدة ولا استكان .. رحم الله كل من أيقض النيام وأرشد الأنام ... رحم الله كل من جدد الأمل بومضة وبدد الظلام بشمعة ... أيمن الشبول

Friday, 10 March 2017 11:40

بلدية الرمثا...

كتب بواسطة :

محمد خلف المصري

أستغرب بل أستهجن عدم قيام بلدية الرمثا منذ نشأتها وحتى هذا التاريخ بإنجاز مشروع قاعة متعددة الأغراض ، تخدم أنشطة وفعاليات وبرامج مؤسساتنا وهيئاتنا الثقافية الرسمية والشعبية على حد سواء ، فهل يعقل ان مدينة ينوف عدد سكانها عن مائة الف مواطن وجُلُّهُمْ من المتعلمين والمثقفين وخريجي الجامعات لا زالت بدون هذا الصرح المُلِحْ ؟! وهل من المنطق ان ( يتشرشح ) ابناؤها للوصول الى قاعة مدينة الحسن الصناعية ١٢ كيلو متراً ، لتنفيذ نشاط او حضور احتفال ؟!

الأهل في الرمثا الحبيبة /

قانون البلديات الجديد جاء ليواكب متطلبات حياتنا واحتياجاتنا الضرورية ، بعيداً عن الاحتكار والاستبداد الفردي بالرأي ، عبر توسيع المشاركة الشعبية في صناعة القرارات التي تهمنا ، من خلال المجالس المحلية التي سيتم انتخابها ، وإعطائها الصلاحيات الكاملة لإدارة وتوجيه شؤوننا وانشطتنا .

إذن الفرصة فرصتنا لخلق مجلس بلدي كفؤ ، قادر على تقديم خدمات فضلى عادلة لكافة المواطنين على حد سواء ، فلا ( تُفوّتوا) هذه الفرصة الذهبية ، وتصبحوا نادمين حين لا ينفع الندم !

Friday, 10 March 2017 11:24

موضة العام 2017

كتب بواسطة :

مروان درايسة

إحالة عدد من موظفي جمارك العقبة لضلوعهم بمحاولة تهريب 10 حاويات دخان وأن قيمة المضبوطات تصل الى ملايين الدنانير حسب ما أكده مدير عام دائرة الجمارك الأردنية اللواء وضاح الحمود  أصبح في القاموس الأردني مسألة أقل من عاديه فتخيلوا لو أن محاولة التهريب هذه حالفها النجاح ماذا ستكون النتيجة ؟  إن الفساد في بلادنا أصبح كقول السلام عليكم  وكل ذلك سببه الشجع وقلة الدين وغياب الضمير الحي  ومحاولة الإثراء السريع  مهما كانت الوسيلة ,فإذا كان رجال الجمارك  الذين من صميم واجباتهم مكافحة التهريب  هم الذين يقومون بالتهريب كيف إذن نتوقع أن يكون بهذا البلد خير ؟ إننا في هذا الوطن نعيش في دوامة كبرى إسمها غياب الضمير والنوم في العسل لدى كبارمسؤولينا .                                                                   

فلو أن كل مسؤول وضع مخافة  ألله بين عينيه هل سيصل بنا الحال الى ما نحن عليه الآن ماذا نتوقع من وطن ليس به مقومات العيش ؟ وطن أصبحت المساعدات الخارجية والهجوم الشرس على جيوب مواطنيه هي جل إهتمامه ,إنها لخير دليل على غياب الحلول الإبداعية لأزمات هذا البلد لدى كبار مسؤولينا الذين لا هم لهم سوى المحافظة على إمتيازاتهم ومركباتهم الفارهة وقصورهم العاجية أما المواطن المسحوق فهو أخر تفكير لهم كل تفكيرهم هو في خطبة موحدة في مساجدنا تتفق مع أمزجتهم وتسبح بحمدهم ليل نهار وهذا الفساد الذي يلوح في الأفق أصبح هو الصورة السائدة في هذا البلد ومن من ؟ ممن هو مؤتمن على المحافظة على إقتصادنا الوطني الجمارك يا سلام كم أصبحت الصورة مشرقةً في هذا  الوطن !!!!!!!!!!!! . الفساد لا يجب أن نختصره في بعض موظفي الجمارك لقد أصبح يعم جميع أرجاء هذا البلد ويشمل كبار المتنفذين الذين هم يعيشون تحت مظلة الحصانة التي تحميهم وتمنع من ملاحقتهم فأمامهم  هذه الحكومة تطأطىء رأسها  وتجدها بسبعة ألسنة أمام المواطنين الفقراء ومصرة على سحقهم .

                                                                                                                        ختاما أقول وألله لن تقوم لنا قائمة ما دام مسؤولينا يلهثون وراء مصالحهم الخاصة  متناسين معاناة شعب بأكمله  يقول الشاعر أحمدمطر : الملايين على الجوع تنام , وعلى الخوف تنام , وعلى الصمت تنام , تتهاوى فوقهم سيل بنادق ومشانق وقرارات إتهام. نهضوا بعد السبات .يبسطون البسط الحمراء من فيض دمانا, تحت أقدام السلام , لابهم زلزلة الأرض ولا في في وجههم قطرة ماء ,كلما ضاقت الأرض ,أفادونا بتوسيع الكلام , حول جدوى القرفصاء , وأبادوا بعضنا من أجل تخفيف الزحام , آه لو يجدي الكلام , آه لو يجدي الكلام , آه لو يجدي الكلام  هذه الأمة ماتت والسلام .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Page 36 of 37