mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
كتاب الموقع

كتاب الموقع (517)

Monday, 22 January 2018 11:42

الجَمّعُ والجماعة

كتب بواسطة :

ابو حمزة الفاخري
في هذه الايام تكثر مطالبات المصلين من أئمة المساجد لان يجمعوا الظهر والعصر او العشاء مع المغرب لوجود البرد والمطر ويتنوع الائمة في ذلك فمنهم من ينهج التسهيل على المصلين ومنهم من يتشدد في ذلك وسواء هؤلاء او اولئك لديهم الادلة الشرعية التي تؤيد آرائهم .
وهذه الاشكالية تنسحب على باقي امور حياة المسلمين في كل شأن من شؤون الحياة
ومنذ اكثر من الف عام ونحن نعاني هذا الاشكالية التي فرّقت الامة ليس فقط لاربعة مذاهب ولا انقسام الامة الا اثنتان وسبعون بل وصل بنا الحال اننا اصبحنا مئات والاف الملل والفرق .
وكان الاسلام في أوله مُجمعا على كتاب الله وسنة نبيّه وكان الرسول صل الله عليه وسلم قائد الامة وعالمها ولا ينطق عن الهوى وينصاع لامره المسلمون اجمعين وبعد وفاته تسلم من بعده الخلفاء الراشدون زمام الحكم وساروا على نهجه وخطاه ومن هنا كان لقب الحلافة الراشدة وبعد مقتل عثمان رضي الله عنه تمت مبايعة عليٍّ كرم الله وجهه بالخلافة ولكن دبَّ الطمع - ان جاز لنا تسميته بذلك - وانقسم الناس بين مؤيد لعلي وآخرون لمعاوية وانشقت عصا المسلمين وتم الامر سياسةً وحكما لمعاوية بعد مقتل علي وذهاب سيد شباب الجنة الحسن رضي الله عنه الى معاوية وبايعه بالحكم حقنا لدماء المسلمين ولكن بذور الفتنة والشقاق كانت معشعشة بين العوام وانجر العلماء لهذه الفتنة وصدرت احكام منهم وفتاوٍ على غير اجماع مما ادى لظهور المذاهب الفقهية الاربعة والذين اصحابها اختلفوا اختلافا بسيطا في الامور المعاشية الحياتية اليومية وانقسمت بلاد المسلمين حسب هذه المذاهب الاربعة كل قطر يتبنّى مذهبا من هذه المذاهب وكان الحكم نوعا ما مستقرا والناس المواطنين قبلوا بحكم الامر الواقع طوعا او كرها .
ونتيجة الاختلافات الفقهية الفرعية تطور الامر الاختلافي او بالاصح نشط اذ وجد التربة الخصبة بعد تردي الاوضاع السياسية وتفرق المسلمين وظهور دول اكثر من واحدة على عكس المراد والمطلوب من امة لا اله الا الله .
فغياب الحكم الرشيد الذي يرشد ويهتدي بهدي المصطفى جرَّ الامة الى ما نحن فيه من فرقة وتشرذم وتحارب فيما بيننا وتكالب الاعداء علينا .
وقالوا الاختلاف رحمة والواقع يفند ذلك وخاصة حين وصل هذا الاختلاف للاصول بعد ان كان مقتصرا على الفروع وهذه الاختلافات الفرعية هي من مهدت للاختلافات في الاصول والى ان يأذن الله بأمره وتتحد كلمة المسلمين فعلا وقولا سنبقى نتصارع على أبسط الاشياء .

Sunday, 21 January 2018 18:12

حالة الطقس الحكومية

كتب بواسطة :
 
 
Sunday, 21 January 2018 08:22

حتى لو تغيرت الحكومة

كتب بواسطة :

سليم ابو نقطة

يتحدثون عن تعديل وزاري وتغيير في الوزارات ، حتى لو تغيرت الحكومة بالمجمل ما الجديد
حتى لو صحونا على "سليم ابو نقطة " رئيسا جديدا للوزراء ، ما الذي سيتغير؟ سيقول المحللون السياسيون في برنامج ستون دقيقة ان "سليم "ذكي.. قادر على قيادة المرحلة... وسيقولون في"نبض البلد " سليم قوي ولماح ويفهم كيف يعالج الخلل . وربما ذهب عدد منهم ، او جميعهم ، الى ابعد من ذلك وقال " سليم " داهية في السياسة... ويفهم بعلم الاجتماع.. ويستطيع ان يدير الاقتصاد بكفاءة. وصاحب خبرة في الصلحات العشائرية وثقافته واسعة في فقه اللغة والفلك والذرة والطب والهندسة وهو شيخ ورع يخاف الله وما شابه..
والطريف انهم كرروا كلاما قالوه سابقا بحق ابو الراغب والكباريتي و الروابدة والنسور .... ما قالوه يصلح لأي رئيس جديد قادم , كلام يناسب كل المراحل.. واشادة مجانية يتم الصاقها اعتباطيا بكل من يتولى الامر..
لقد تحدث هؤلاء من قبل عن مرحلة جديدة ومختلفة يقودها "الملقي " وانا اعرف ان "الملقي " لم يكن جديدا في يوم من الأيام.. ولم يأت بجديد
هل يوجد فرق بين اصبع واصبع في اليد الواحدة ؟ الشكل فقط . هل يوجد فرق بين الظلمة والسواد ؟ 
الوجوه فقط تتبدل ، ولاختلاف يكمن في نوع البدلات وربطات العنق ونوع السيجار وطوله.
ما يغيظني هو أن بعض الحمقى يقولون الان أن حكومة " الملقي " هي الحكومة " الأقل شعبية " بين سائر الحكومات التي تعاقبت على "هالبلد " منذ ان صار لدينا حكومات....صدقوني هذا كلام فارغ . ذلك أن الأردن لم ينتج " حكومة شعبية " بالمطلق ، وأكاد أقول أن الأردن خلا من أية حكومة في أي وقت مضى . وأقسو لأقول ان الأردن خلا من اي وزارة من عقود ، قد أكون فلسفت الأمر زيادة عن اللزوم ..ولكن ..أقسم ان دولة الملقي هو حلقة من سلسلة حلقات مسلسل اردني مللنا مشاهدته وحفظنا أحداثه ونعرف الى اين ستصل نهايته 
كم رأينا على مدار السنوات الماضية الكثير من الحكومات ، كلما فتحنا التلفزيون يطالعنا وزير ببيان او تحليل او رسائل تطمين , وزراء مثل زخ المطر " ما عاذ الله ان تكون غايتي هي الاعتراض ولكنني اصف حالة الضجر التي تشكلت عندي.. جراء اﻷفراط واﻻكثار من رؤيتهم. ونحن نعاني وانا اتحدث عن نفسي ولكن بلغة الجمع .. نعاني من نقص شديد في الشعب.. المسألة وما فيها ان البلاد اضحت تخلو من الجماهير وهذه معلومة يجب ان يعيها ديوان الخدمة المدنية .. 
الجماهير التي نراها في الاسواق وعلى الارصفة وفي الساحات كلها مزيفة وحديثها لا يمكن أن يؤخذ على محمل الجد لان حركتها لا تعني شيء....الشيء الحقيقي والجوهري ويستحق المتابعة هم فقط اصحاب المعالي

Sunday, 21 January 2018 08:19

الف سلام يوصلك مني يا غالية

كتب بواسطة :

عمار المومني

 الف سلام يوصلك مني يا غالية 

يا محوطة بالهدب ونسيج الاصالة 

اباركلك كل يوم وانتي مدينة ثقافة

تستاهلي يا محجلة يا صاحبة الفخامة

يا مدخلك ثغرة فيه ابتسامة

وريحة هيلك من الدلال فواحة

وثوبك مطرز مصيون بكرامة

صاحبة التراث والفن عنوانة

غزالة بربوع الشمال محوطة بسوارة

الشعر فيكي ومنك الاصل مروي بنبع شلالة

محسود كل من قال احب زهرة حوران الفواحة

   د.عبد الرزاق بني هاني

عندما كنت طالباً في مرحلة البكالوريوس سمعت من استاذي في مساق التاريخ، وكان اسمه جون سويني، رأياً لم استوعبه ولم أصدقه آنذاك عن علم الجهل، وعن تخصص فرعي في التاريخ اطلق عليه psycho-history، أي التاريخ النفسي، وكان ذلك في العام ١٩٧٦ !!! فكنت كثيراً ما أردد في نفسي مقولة ” هل هناك علم أسمه علم الجهل والتجهيل، مثلما يوجد علم اسمه الفيزياء أو ما شابه ؟ وكيف للعلم أن يكون مُجهلاً؟ …

وبقيت على رأيي هذا إلى أن أخبرني صديق لي،أمريكي يعمل في مؤسسة راند البحثية Rand Corporation، بأن هناك مؤسساتٍ، تابعة لحكومات دولٍ عُظْمَى، ومنها حكومة الولايات المتحدة، متخصصة في هندسة الجهل وصناعته وتغليفه بأرقى الأشكال، ثم تسويقه على نطاقٍ واسع … من هم مستهلكو سلعة الجهل، حسب رأي صديقي ؟ قال هم ثلاث فئات في كل مجتمع: 1 ) الفقراء في المجتمع، وجلهم من الأقليات الاجتماعية والدينية وعمال البلديات، وفقراء المناطق النائية وفقراء الريف، وعمال المزارع، وما شابه هذه التصنيفات. لكن الفاجعة التي ألمت بي كانت شمول معلمي المدارس وأساتذة الجامعات في الفئة المستهدفة من هذه السلعة الملعونة. وحسبما أخبرني به، فقد تصل نسبة هذه الفئات كلها في الولايات المتحدة لوحدها إلى ٩٠٪‏ من حجم السكان، وكان جنود القتال الأمريكيان مشمولين في هذه الفئة … 2 ) المتدينون الذين يؤمنون بالقدرية، فهم مستسلمون للقدر الذي يظنوا به أنه لا يتغير، وعلى عاتقهم تقع مسؤولية تجهيل أكبر عدد ممكن من الناس الذين لديهم ميول دينية … 3 ) المغفلون الذين يعملون في الحكومات، وعلى وجه الخصوص حكومات الدول الفقيرة، وبالتحديد فئة التكنوقراط (الفنيين) الذين يقدمون النصح والمشورة لمتخذي القرار في دولهم. فيتم تدريب هؤلاء على تمرير الجهل وتبريره تحت مسمى النظرية والعلم والإمكانيات والموارد، ويأتي في مقدمتهم المعنيون بالشأن السياسي و الاقتصادي، إذ تنحصر مهامهم في بث روح اليأس في نفس صاحب القرار من إمكانية الإصلاح … وممارسة الكذب والكذب والكذب على عامة الناس وترسيخ الأكاذيب في أذهان العامة على أنها حقائق لابد أن يدافعوا عنها … من جملة ما اخبرني به صديقي، وكان من أخطر ما قاله، بأن بث العداوة بين الأشقاء يندرج تحت صناعة وتسويق الجهل، وهو ما اجتهد به صانعو الجهل منذ العام 1906، فقلت ألهذا التاريخ يعود تطور هذا العلم ؟ فقل نعم ، منذ مؤتمر هنري كامبل بانيرمان Henry Campbell Bannerman، والذي انعقد في لندن ودام لشهرٍ كامل، وتم فيه رسم السياسة المتعلقة بالمنطقة العربية، قبيل انهيار الدولة العثمانية، ومن تلك السياسات أن تطلُبَ الدولة العربية تأشيرة دخول للمواطن العربي الذي كان من التبعية العثمانية، ويعيش على بعد أمتارٍ معدودة من حدودٍ رسمها ساسة المؤتمر !!!! كان أحد وزراءه اسمه ريتشارد هالدين قد قال متهكماً على حديث نبيكم ” الأردن أرض الحشد والرباط” … “سأجعل من الأردن شعوباً متناحرة!!” وللأمانة بأن حديث صديقي الأمريكي قد أذهلني من شدة الحيرة …. وكنت أترنح بين الحقيقة والخيال من سطوة أفكاره ومعلوماته التي أضافها إلى مخزوني المتواضع … أقرأ كثيراً في السياسات المحلية للدول المختلفة … وعندما أدقق في عمق الأوضاع السائدة في الدول المعنية لا أستطيع أن ادحض مصداقية هذا العلم وهندسته وصناعته … وآثاره المدمرة … فاتعظوا يا أصحاب العقول … وتباً للجهل والتجهيل

م. خالد ابو النورس البشابشة

بداية اشكر كل فرد ساهم في فوز الرمثا ولو بكلمة  كمدينة للثقافة الاردنية ، ولعل هناك من يشاطرني الرأي بان اليه فوز الرمثا بهذا الاختيار لم يكن واضح المعالم ، وذلك لعدة اسباب واهمها عدم ادراك المجتمعين الذين دعاهم الاستاذ بسام السلمان في غرفة تجارة الرمثا بحضور اعضاء اللامركزية واخونا موظف وزارة الثقافة عطوفة الاستاذ غسان طنش بانهم جميعا لم يكونوا على علم بان التنافس سيكون حسب الاقليم وليس على مستوى المملكة وهذا ما حدث في لواء عين الباشا من اقليم الوسط وغور الصافي من اقليم الجنوب، ثانيا ان ملف الرمثا هو عبارة عن فرد عضلات شخصية فردية بمنجزاتهم وخرافاتهم وان ملف الرمثا فيه من الثغرات والعثرات ما لن يتيح له الفوز بمسابقة مدرسية لذلك انا اعتبر  هذا الاختيار قد تم لاعتبارات لا تتعلق بالملف لا من قريب ولا من بعيد واعتقد انه من كان قريب من الملف يؤيد ذلك .

 انا هنا ليس بموقع توجيه الانتقادات والتصرفات التي حدثت اثناء كتابة الملف او تكسير مجاذيف احد، الا انني اكتب هنا من اجل النظر الى الرمثا ما بعد الفوز ،هل سندير هذه السنة على احسن وجه ؟ هل نستغل هذا الفوز ؟ هل سيوسد الامر لمن يستحقه ؟ هل سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب ؟ هل ستشكل لجان تقليدية عفا عنها الزمن لتصدر المشهد ؟  هل سنعمل على برمجة الانشطة المستقبلية بالتوازن بين جميع القطاعات ؟ هل سنظهر الدبكة والكباب والخبز بالبصل الرمثاوية من خلال فتاه عمرها 20 سنة ترتدي البشكير الالماني والثوب المطرز ، ام اننا نتغنى باشياء غير موجودة اصلاً ، لذلك انا اقترح على من سيدير هذا الملف بالعمل اولاً على المطالبة بفتح مكتب تابع لوزارة الثقافة تمهيداً لترفيعة الى مديرية في السنوات القادمة باسرع وقت ممكن وتغيير مسار الرمثا الثقافي التقليدي الى مسار عصري يحتوى على العديد من الفعاليات والانشطة  مثل المحاضرات والندوات والمؤتمرات، الامسيات الشعرية ، الاحتفالات الوطنية ، التنمية المحلية والتوعية الثقافية ، المسرح  ، المعارض ، ورشات عمل ، تاليف الكتب ، برامج اطفال ، تمكين المرأة ، اقامة المخيمات الشبابية ،بناء قاعة او مسرح متعدد الاغراض ،وفي النهاية اتمنى من الله العلي القدير ان يوفق حملة هذا الملف ويرفع شان رمثانا الحبيب .

والله من وراء القصد 

 
Thursday, 18 January 2018 07:51

غلاء الأسعار و أصناف التجّار!!!

كتب بواسطة :
Wednesday, 17 January 2018 19:15

قرارات الحكومة هي الاسوأ

كتب بواسطة :
بسام السلمان
الاسعار، الاسعار، الاسعار، 
بهذه الكلمات الثلاث عبر جلالة الملك عبد الله عن مختلجات صدرة، فارتفاع الاسعار يعصف بحياة المواطنين الاجتماعية قبل الاقتصادية ولان للملك نظرة مستقبلية فهو يقدر ما للاسعار من تبعات على حياة الأردنيين . 
بهذه الكلمات صرخ الملك قبل عشر سنوات في العام 2008 ان هناك ثلاثة تحديات رئيسية: الأسعار، الأسعار، الأسعار. ويشير الملك الى انه من الإنصاف أن نقول أن الأسعار المرتفعة هي التي تشغل بال كل واحد منا. ففي كل يوم، تظل الأسعار قضية تستحوذ على تفكيري، وتقلقني كثيراً لما تمثله من تحد هائل لغالبية الأردنيين، وتثقل كاهلهم. 
فان الوطن ليس بخير.
تلك الصرخة التي يجب ان تسمع كل الاحياء في هذا الوطن وتجمعهم على هدف واحد هو بقاء الاردن قويا وشعبه آمنا مطمئنا سالما، ولكن كيف والحكومة تأكل اولادها؟ كيف يعيش المواطن الذي لم يكن بالاساس قبل رفع الاسعار قادر على تأمين رغيف الخبز بامن وامان، كيف يطئمن من بات هو وجاره بامعاء خاوية وجيوب فارغة واطفال باكية؟
وهنا نسال هل استلمت الحكومات المتعاقبة حتى حكومة جنون الاسعار الاخيرة رسالتها من كلمات جلالة الملك؟ وهل 'طنت' كما يقال في الامثال الشعبية اذن رئيس الوزراء هاني الملقي لمثل هذا الكلام الصريح؟
حكومة الملقي قدمتنا في اربعائها الاسود قربانا للمفسدين الفاسدين، وقبضت علينا ليلة امس واودعتنا سجون الفقر والذل والحرمان من ابسط مقومات الحياة، فقدمت ما لم يقدمه احد من قبل مدعية انها تدعم المواطنين من خلال برامج داعمة للمواطن الفقير والتي وللاسف قد تضطره لأن يبيع اولاده؟ 
وماذا بعد رفع الاسعار؟
وماذا بعد اربعاء حكومة الملقي الاسود؟
انها ليلة القبض على الشعب والحكم عليه بالموت جوعا وفقرا.
والسلام عليكم
Tuesday, 16 January 2018 07:57

يا مدينة الثقافه يا ارض الرجال

كتب بواسطة :

محمود ابو ماجد السلمان

يا مدينة الثقافه يا ارض الرجال
يا رمثا الحنونه يا احلى بلد
يا رض الاصاله يا ارض الحنان
يا ام الثكالى يااجمل بلد
منك تعلمنا الرجوله والكبرياء
منك تعلمنا ثقافة الاقوياء
منك تعلمنا شق الدروب ومنك تعلمنا كيف نصون العهود
لله درك يا رمثا الفقير 
لله درك يا رمثا للأبد
ارضعتنا الحنا من ثدي كريم
اعطيتنا قوه من قمحك الجميل
دمتي يا امنا يا ارضنا بلعطاء
ودمتي للهفة المظلوم تحنين

Page 4 of 37