mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
كتاب الموقع

كتاب الموقع (517)

Sunday, 11 February 2018 05:49

الربابة و علم الإدارة!!!

كتب بواسطة :

 الدكتور ناصر نايف البزور

نعلمُ يقيناً أنّ جلالة الملك عبد الله الثاني ينادي بحكومة إلكترونية و بنهضة تكنولوجية و تنموية منذ 17 عاماً تقريباً!!! و هي تقريباً نفس المدّة الزمنية التي احتاجتها كوريا الجنوبية للنهوض و التفوّق كأكبر الدول في العالم الرقمي!!! الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي يصفه البعض بعدم الذكاء يُدير العالم عبر توِتر و تطبيقات هاتفه الذكي!!! الوليد بن طلال ثالث أثرياء العالم يدير امبراطوريته المالية عبر هاتفه الخلوي و هو يستجم بشورته الأصفر على شواطئ فلوريدا!!! أكبر البورصات العالمية مثل نازداك و وول ستريت يُسيِّر سماسرة المال و الأعمال معظم شؤونها من خلال هواتفهم المحمولة الذكية بل و الغبية... !!! آلاف الشركات العالمية ازدهرت و حقّقت الأرباح بمئات المليارات بسبب الفيس بوك و غيره من وساط التواصل...!!! العديد من العمليات العسكرية و المعارك تُدار رحاها بواسطة تطبيقات الاتصال الرقمي.... رجب طيّب أردوغان نجح في إبطال أكبر محاولة إنقلاب عسكري في التاريخ بفضل رسالة بعثها عبر هاتفه نصف الذكي... :( كل هذه الإنجازات و غيرها آلاف الأمثلة على أرض الواقع فيما بعض مسؤولينا ما زالوا يعتقدون أنّ استخدام التقنية و وسائط التواصل رفاهية أو مضيعة للوقت بل مَفسدة و ضرر و أخشى أن تصل إلى حد الفسق الكفر :) يا قومنا... يا سادة... يا أصحاب العقول...الربابة آلة موسيقية تراثية بسيطة و رائعة نُحبّها و تُحبّنا؛ تغنّى على وترها الآباء و الأجداد و أبدع على أنغامها عبده موسى قبل بضعة عقود و ما زلنا نردّد جيلاً بعد جيل بعض أغانيه مع ربابته في "نِزلن و ما معهن حدا... دادي دادي....يمشين على فطر الندى و البرادِ..."!!! و لكنّنا لا نفعل ذلك من باب منافسة الغير في التقدّم الموسيقي بل كن باب الحنين لبعض ذكريات الماضي.... فلا يحق لنا أن نزعم فضل الربابة و تفوّقها على غيرها من الآلات الموسيقية العالمية كالعود و القانون؛ و لا يُعقل أن نطلب من أم كلثوم و فيروز الغناء على أنغام الربابة... !!! دعونا نجتهد فنكون بمستوى المسؤولية و لنحاول ترجمة بعض الرؤى الملكية في السياسة و الإدارة و العلوم و التربية قبل فوات الأوان...!!! فالزمان يتغيّر بشكل سريعٍ و دائم؛ و مواكبة الزمان و المكان و الأشخاص ضرورة حتمية للبقاء و التقدّم و الازدهار،،، فإمّا أن نكون بحجم التحديّات فنحيا و نبني و نُبدع؛ و إلاّ فسنبقى في سُباتنا العميق؛ فننقرض و نندثر كما انقرضت و اندثرت الديناصوات و لم يبقَ مِن عَظَمتها و قوّتها و تفوّقها سوى أنواع السحالي الصغيرة و الضعيفة و الهزيلة.... :( و الله أعلمُ و أحكم

Saturday, 10 February 2018 16:55

العمليات التجميلية

كتب بواسطة :

ابو حمـــــــــــــــــــزة الفاخــــــــــــــــــــري
ان العمليات التي تقوم بها اسرائيل ضد النظام السوري وميليشياته من كل بقاع الارض بين فترة واخرى ما هي برأيي الا عمليات تجميلية ليقنعوننا انهم اعداء . وتذكرني هذه العمليات بأيام الصبا والمراهقة البريئة حين كان احدنا "مهاوي" ويمر من امام بيت من يحب كان ينظر للجهة المعاكسة حتى لا يلفت الانتباه وانظار العوازل والحساد ولا يسبب حرجا لمحبوبته ويجعلها عرضة لألسنة اصحابه وتعليقاتهم وهو في قرارة نفسه يتمنى ان يذيع صيته وسط اقرانه وانه فارس مغوار ولا يُشَق له غبار في معارك الهوى . وهذا تماما ما يحصل مع ما يُدعى محور المقاومة وربما هي الوحيدة التي دارت معركة بين الطرفين والتي لم يحقق فيها الحزب شيء يذكر الا الانتصار الاعلامي الذي كان نسخة مكربنة عن انتصارات العرب في معاركهم الممسرحة والمُعدة سلفا وهذه الانتصارات ان تحققت فعليا فلن تكون الا على الشعوب التي حاولت نفض الغبار الذي أعمى أعينها من رؤية حقيقة الامور ورأينا هذا الواقع المؤلم لدول الربيع العربي وكيف تجيّشت الاجهزة الامنية العالمية والمحلية وحققت ضربات قاسية لتلك الدول الربيعية وأولهم بشار واعوانه من الشياطين سواء اسرائيل التي لم نسمع ان تنظيم الدولة قد اجرى اي عملية فيها . ولتحاول ان تظهر بمظهر العدو لما يسمى بمحور المقاومة فانها تقوم "بعمليات تجميلية" بين الفترة والفترة بضرب موقع هنا او هناك ومنذ عقود طويلة لم يجرؤ هذا المحور على تنظيم اي عملية يسترد بها بعض كرامته وأرضه المسلوبة او المبيوعة والمقابل تكميم الافواه وحماية الحدود وجعلها آمــــــــــنـــــــــــة

د/معاويه علي الياسين

 ايها السادة فلسطين عربية والقدس عربية

الجزء الثاني

 

مقاومة منذ البداية

لقد بدأت المقاومة الفلسطينية النشطة للاستيطان اليهودي في فلسطين منذ أن بدأ هذا المشروع بالظهور، ومنذ المراحل الأولى المبكرة له، في أيام الدولة العثمانية. فقد حدثت صدامات بين الفلاحين الفلسطينيين وبين المستوطنين اليهود 1886، وعندما جاء رشاد باشا متصرفاً للقدس وأبدى محاباة للصهاينة قام وفد من وجهاء القدس بتقديم الاحتجاجات ضده في مايو 1890، وقام وجهاء القدس في 24 يونيو 1891 بتقديم عريضة للصدر الأعظم (رئيس الوزراء) في الدولة العثمانية طالبوا فيها بمنع هجرة اليهود الروس إلى فلسطين وتحريم استملاكهم للأراضي فيها. وقام علماء فلسطين وممثلوها لدى السلطات العثمانية، كذلك صحف فلسطين بالتنبيه على خطر الاستيطان اليهودي والمطالبة بإجراءات صارمة لمواجهته.
وترأس الشيخ محمد طاهر الحسيني مفتي القدس سنة 1897 هيئةً محلية ذات صلاحيات حكومية للتدقيق في طلبات نقل الملكية في متصرفية بيت المقدس، فحال دون انتقال أراض كثيرة لليهود. وكان للشيخ سليمان التاجي الفاروقي الذي أسس الحزب الوطني العثماني في سنة 1911 دوره في التحذير من الخطر الصهيوني، وكذلك فعل يوسف الخالدي، وروحي الخالدي، وسعيد الحسيني ونجيب نصار

الفساد الإداري

ورغم أن السلطان عبد الحميد والسلطات المركزية أصدرت تعليماتها بمقاومة الهجرة والاستيطان اليهودي، إلا أن فساد الجهاز الإداري العثماني حال دون تنفيذها، واستطاع اليهود من خلال الرشاوى شراء الكثير من الأراضي، ثم إن سيطرة حزب الاتحاد والترقي على الدولة العثمانية وإسقاطهم السلطان عبد الحميد 1909، والنفوذ اليهودي الكبير بداخله، قد سهل استملاك اليهود للأرض وهجرتهم لفلسطين. ومع نهاية الدولة العثمانية 1918 كان اليهود قد حصلوا على حوالي 420 ألف دونم من أرض فلسطين اشتروها من ملاك إقطاعيين لبنانيين مثل آل سرسق، وتيان، وتويني، ومدور، أو من الإدارة العثمانية عن طريق المزاد العلني الذي تباع فيه أراضي الفلاحين الفلسطينيين العاجزين عن دفع الضرائب المترتبة عليهم، أو من بعض المالكين الفلسطينيين - ومعظمهم من النصارى -أمثال عائلات روك، وكسار، وخوري وحنا. وقد غطت عمليات الشراء هذه نحو 93% من الأرض التي حصلوا عليها. وعلى أي حال، فإن الخطر الصهيوني لم يكن يمثل خطراً جدياً على أبناء فلسطين في ذلك الوقت، لضآلة الحجم الاستيطاني والسكاني اليهودي وللاستحالة العملية لإنشاء كيان صهيوني في ظل دولة مسلمة (الدولة العثمانية)
وعندما وقعت فلسطين تحت الاحتلال البريطاني الصهيوني سنة (1917) وإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وقد استثمرت كل صلاحيات الحكم الاستعماري وقهره لفرض هذا الواقع. وقد قاومت الحركة الوطنية الفلسطينية الاستيطان اليهودي بكل ما تملك من وسائل سياسية وإعلامية واحتجاجية، وخاضت الكثير من الثورات والمجابهات. وقد بلغ مجموع ما تمكن اليهود من الاستيلاء عليه خلال فترة الاحتلال البريطاني حوالي مليون و 380 ألف دونم أي حوالي 5.1% فقط من أرض فلسطين رغم ما جندته من إمكانات عالمية، ورؤوس أموال ضخمة، وتحت الدعم والإرهاب المباشر لقوة الاحتلال غاشمة. ولكن مهلاً! فمعظم هذه الأراضي لم يشتروها في الواقع من أبناء فلسطين! فالحقائق الموضوعية تشير إلى أن معظم هذه الأراضي تسرب لليهود عن طريق منح حكومية بريطانية لأراضي فلسطين الأميرية "أراضي الدولة"، أو عن طريق ملاك إقطاعيين كبار غير فلسطينيين كانوا يقيمون في الخارج، ومنعوا عملياً ورسمياً من الدخول إلى هذه المنطقة (تحت الاحتلال البريطاني) لاستثمار أرضهم إن كانوا يرغبون بذلك فعلاً.
فقد منحت السلطات البريطانية نحو 300 ألف دونم لليهود من الأراضي الأميرية دون مقابل، كما منحتهم 200 ألف دونم أخرى مقابل أجر رمزي، ففي عهد هربرت صموئيل أول مندوب سام بريطاني على فلسطين (1920 - 1925) وهو يهودي صهيوني، قام بمنح 175 ألف دونم من أخصب أراضي الدولة على الساحل بين حيفا وقيسارية لليهود، وتكررت هباته الضخمة من الأراضي الساحلية الأخرى وفي النقب وعلى ساحل البحر الميت.
وكان هناك أملاك إقطاعية ضخمة لعائلات حصلت على هذه الأراضي، خصوصاً سنة 1869 عندما اضطرت الدولة العثمانية لبيع أراض أميرية لتوفير بعض الأموال لخزينتها، فقامت بشرائها عائلات لبنانية غنية، وقد مثَّل ذلك وجهاً آخر للمأساة. فقد باعت هذه العائلات ما مجموعه 625 ألف دونم. فقد باعت عائلة سرسق اللبنانية أكثر من 200 ألف دونم من أراضي مرج ابن عامر للصهاينة وتسبّب ذلك في تشريد 2746 أسرة عربية هم أهل 22 قرية فلسطينية، كانت تفلح هذه الأراضي لمئات السنين.
وتكررت المأساة عندما باعت عائلات لبنانية أخرى حوالي 120 ألف دونم حول بحيرة الحولة شمال فلسطين، كما باعت أسرتان لبنانيتان أراضي وادي الحوارث (32 ألف دونم) مما تسبب في تشريد 15 ألف فلسطيني. ومن العائلات التي قامت ببيوع كبيرة للأراضي لليهود في أثناء الاحتلال البريطاني: آل سلام، وآل تيان، وآل قباني، وآل يوسف، والصباغ، والتويني، والجزائرلي، وشمعة، والقوتلي، والمارديني، وكلها أسر لبنانية أو سورية.
وقد بلغت نسبة الأراضي الزراعية التي باعها الملاك الإقطاعيون الغائبون خارج فلسطين خلال الفترة 1920 ـ 1936 ما نسبته 55.5% مما حصل عليه اليهود من أراض زراعية. وعلى الرغم مما يتحمله من قام بهذه البيوع من أبناء هذه العائلات من مسئولية، فإن اللوم لا يقع بشكل كامل عليهم وحدهم، إذ إن السلطات البريطانية منعتهم من الدخول لاستغلال هذه الأراضي، بحجة أنهم أجانب، وذلك بعد أن تم فصل فلسطين عن سوريا ولبنان وفق تقسيمات سايكس- بيكو بين الاستعمارين البريطاني والفرنسي.

أما مجموع ما تسرب إلى أيدي اليهود من أراض باعها لهم عرب فلسطين خلال الاحتلال البريطاني فكان حوالي 260 ألف دونم. وقد حصل اليهود على هذه الأراضي بسبب الظروف القاسية التي وضعت حكومة الاستعمار البريطاني الفلاحين الفلسطينيين فيها، ونتيجة لاستخدام البريطانيين لأسلوب نزع الملكية العربية لصالح اليهود وفق مواد من صك الانتداب البريطاني على فلسطين، والتي تخول المندوب السامي هذا الحق. كما حدثت حالات بيع بسبب ضعف عدد من الفلسطينيين ووقوعهم تحت الإغراءات المادية وليس من المستغرب أن توجد في كل زمان ومكان في أي بلد عربي أو غير عربي، فئات قليلة تضعف أمام الإغراءات ، لكنها على أي حال فئة منبوذة محارَبة من مجمل أبناء شعب فلسطين، وقد تعرض الكثير منهم للمقاطعة والتصفية والاغتيال خصوصاً في أثناء الثورة العربية الكبرى التي عمت فلسطين خلال 1936 ـ 1939.

وعلى هذا فإن مجموع ما حصل عليه اليهود من أبناء فلسطين حتى سنة 1948 لا يتجاوز 1% من أرض فلسطين، وخلال سبعين عاماً من بداية الاستيطان والهجرة المنظمة لفلسطين، وتحت ظروف قاسية. وهذا بحد ذاته يبرز مدى المعاناة التي لقيها اليهود في تثبيت مشروعهم وإنجاحه في فلسطين، ومدى إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم
يتبع .. الجزء الثالث

Friday, 09 February 2018 08:20

حلها يا مختار!!

كتب بواسطة :

محمد السقار

ابوي يا إخوان ميت إله حوالي ١٥ سنة -٢٠٠٣ ١٧ رمضان 
ابوي كان رجل يجمع بين النقائض ... مثلا كان مختار و بنفس الوقت بسيط كان عنده محل خضرة و فواكه للدراويش ...بمرات كنت اختلف معاه و اقله يا والدي ليش ما نجيب مثل فلان و علان ... يعني طرد خفيف و ربحه عالي ...يقلي يابا و هذول مين يجيبلهم?!! ابوي كان بضاعته تفاح بسيط دراق بندورة و شغلات مش موجودة بالسوق و بعمره ما شكى من خسارة ولا انكمش اقتصاديا بالعكس 
دفاتر ديونه مليانة و راس ماله ثابت و زباينه بازدياد 
بنفس الوقت الله يرحمه كان ذارب صحبة غير شكل مع المصري الختيار اللي بشتغل عامل نظافة بالسوق و تيجيه عزيمة للشي لابسين العبي المقصبة و يرفضها ...!!!اقله يا والدي كويس الناس تتذكرك بالخير و تدعيك لاكبر مجالس ...كل مرة يقلي يابا عندي سروة بكير. ماليش عالسهر ...!!!!بيوم من الايام مرض ابوي و كنا بالمستشفى .... و اذ بواحد مستنوب مر بجنب غرفتنا و فات وصار يعرط ... ايه والله ما بدري انك هون يا مختار ... شو رايك ننقلك عالمدينة الطبية ...اللي لاحظته ابوي مطنشه و بزت بالحكي معه زت و واضحة العملية 
الغريب قبل شوي ابوي كان كله نشاط لما اجا عامل النظافة المصري و كان يمزح و يلعب 
فلسفة ابوي بالزهد كانت غريبة و مبالغ فيها 
مع اني داخليا كنت انبسط كثير لما اشوف شعبيته جارفة و خصوصا عند الدراويش الطفرانين ..!
مات ابوي الله يرحمه ولا زالت الناس و لله الحمد بتذكره بالخير ... الغريب بعد سنوات و اقسم بالله العظيم لقتني عجوز كانت زبون درويش دائم عند ابوي قالتلي اعطيت ابوك صوتي بالانتخابات البلدية كون انه انطرح اسم ابوي كمرشح لفترة و بطل ابوي ...العجوز لانها امية ما بتدري انه ابوي اترشح لمدة بسيطة و بدورة انتخابية سابقة و بسبب مشاكل داخلية ابوي بطل و فكرت انه بنزل كل مرة ..!!!ضحكت و قلتلها يا خالة ابوي مات ..و تركتها و. رحت ..ابوي يا إخوان كان يجمع بين التواضع مع الازغار و العظمة و الشموخ مع الكبار و كان غريب بحيث كان عنده لمسة حنية مع الغريب و شوية قسوة علينا بس بحياته ما حرمنا من شيء 
لما مات و اجانا اضعاف ما اتوقعت من المعزيين عملت مثله كشرت يوجه اصحاب العبي و ابتسمت للطفرانين 
اليوم اجا ببالي المختار الله يرحمه يمكن روحه اشتاقت لدعائي او يمكن انا اشتقتله 
ابوي كان مدرسة صامتة و ما كان يحكي كثير ...ابرز انجازاته البسيطة ... مزع دفتر ديون كان فيه حوالي الف دينار ديون .. اختنقت و سالته ليش هيك يابا ...قلي يابا ما عاد شفتهم .. معهمش يسدوا و خجلانين يجوا ...خليهم يجوا يوخذوا و بالناقص عالقديم ... اشتقتلهم يابا كانوا عاملين حس للمحل!! 
وينك يابا ... انت كنت ماشي ع مبدأ افتح قلبك لكل قلب ستجد قلبك بكل قلب 
يابا لما اجيت اقلدك ...فاتو كثير ع قلبي و في منهم طلعوا المحترمين و اولاد العالم استحوا لما طولوا و طلعوا و ما ظل بالقلب يابا الا الحرامية و المصلحجية ...!!!!وينك يا مختار تحل هالقضية 
اخواني الرجاء كل الرجاء الترحم فضلا لا امرا و شكرا ....!

Wednesday, 07 February 2018 18:03

نحن الشباب لنا الغدُ

كتب بواسطة :

 مصطفى الشبول

 

بعد أن أنهوا آخر امتحان لهم (الفاينل) بالجامعة اتفقوا للذهاب برحلة إلى وادي البلدة كنوع من الاحتفال بالخلاص من السنة الأولى ، وفعلاً بدأ الشباب وعددهم ثلاث بالتجهيز للرحلة ... فأحضر الأول ثلاث كيلو لحم (مبهرات) للشواء ، والثاني أحضر دجاجتين (مبهرات ومنقوعات بخل قبل بيوم ) بالإضافة للبصل والبندورة ، أما الثالث فكان عليه الاراجيل والمقبلات والمكسرات والعصائر ...  

وانطلقوا سيراً على الأقدام إلى الوادي.. وبعد أن اختاروا المكان أخذوا قسط من الراحة مع فنجان قهوة ..بعدها بدأت عملية الشواء والأكل ... والحمد لله لم يبقى شيء سالم على المائدة ، ثم نُصبت الاراجيل مع بريق شاي على الحطب والمكسرات ، والشبان الثلاث منبطحين على الأرض بعد أن ملئت بطونهم (فَلّلو المعدة) ...وجاء موعد العودة والشباب لا يستطيعون المسير من كثر الأكل والشرب وخاصة أن العودة كلها صعود (طلوع) ، فكانوا كلما ساروا عشرة أمتار يستريحوا عشرة دقائق ..فوجدوا راعي أغنام يرعى بالوادي ومعه حمار فما كان من الشباب إلا أن ذهبوا إليه واستأجروا الحمار كي يركبوا عليه بالعودة ، وفعلاً كان الراعي يُحَمّل كل شاب على الحمار ويطلع به إلى الأعلى ويعود لأخذ الشاب التالي حتى خرجوا من الوادي ، علما أن الراعي عمره فوق الخمسين لكنه صعد الجبل ثلاث مرات وهو يخرجهم ..

فهذا نموذج حي لبعض شباب الأيام الذي يقتلهم العجز والكسل (الرخاوه) من كل شيء إلا الأكل والشرب والسهر ، وما بعجبه أذا أمه طبخت عدس أو مجدرة أو أي طبخه من طبخات زمان لمرتبات ، ... أذهبوا إلى المطاعم وانظروا كيف يتفننون بالطلبات ( واحد بده وجبة شاورما سوبر مع تكثير بطاطا وثومه ، والثاني بطلب رغيف زنجر سوبر وفوقه شرحات شاورما ، والثالث بطلب رغيف ساندويتش عملاق مع كذا وكذا ....) وعندما يحتاجه أهله بأبسط الأعمال (مثل حمل سجاده ، أو شراء أغراض ، أو نكش حاكورة الدار) بعمل حاله مريض وحتى لو أشتغل بصيبه خلّجه ولوي عرق وبظل بارك بالفراش أسبوعين ... فلا نعرف ما قصة هذا المرض الذي تفشى بين معظم شباب الأيام (يعني بده خبز مخبوز ومي بالكوز..وآكل شارب من الهمّ هارب) وقال شو بقلك : نحن الشاب لنا الغدُ ، والله معظم هذا الجيل لازم يقول: نحن الشباب لنا الغداء ..   

Wednesday, 07 February 2018 06:41

عطوفة الدكتور أحمد سمارة!!!

كتب بواسطة :

الدكتور ناصر نايف البزور

علمتُ قبل أقل من ساعة بخبر إحالة الدكتور أحمد سمارة الزعبي إلى التقاعد هذا اليوم :( و قد شعرتُ بالأسى بالرغم من عدم وجود أيّة علاقة شخصية تربطني بهذا الرجل طيّب المنبت و كريم الأصل... و قد رأيت أنّ مِن واجبي أن أشهد بما رأيتُ و علمت عن هذا الرجل الفاضل.... فقد شاءت الأقدار أن ألتقيه مَرّة واحدة في حياتي و ذلك في مبنى المحافظة قبل قرابة الشهرين... كان اللقاء قصيراً لكنّه كان غنيّا بالتجارب التي تجعلني أدلي بدلوي و أقدّم شهادتي و أبدي إعجابي بما رأيت منه قولاً و عملاً... دخلتُ مبنى المحافظة برفقة ابن العم أبي ايهاب؛ و أذن لنا بالدخول إلى مكتب المحافظ بعد قليلٍ من الانتظار... طلب منّا الدكتور أحمد الجلوس حتى يفرغ من حلّ مجموعة من المشاكل حيث كان مكتبه يعجّ بالمراجعين و أصحاب الحاجات أصحاب القضايا الصغيرة منها و الكبيرة... جلستُ و استمعتُ و راقبت جميع تلك القضايا و أمعنتُ النظر و السمع في كلِّ كلمة و همسة و نظرة دارت في أرجاء ذلك المكان... لقد رأيت في الدكتور أحمد أنموذجاً رائعاً للشخصية القيادية ذات الطابع السهل الممتنع... فقد قام باتّخاذ العديد من القرارات الحاسمة السهلة و الصعبة في فترة زمنية وجيزة و قياسية... كان يجمع في قراراته بين الحزم و اللين و بين الشدّة و الرفق و بين العطف و بعض العنف بحسب أحوال أصحاب القضايا و طبيعة شخصيّاتهم... فلكلّ مقامٍ مقال... كانت كلماته تنُم عن فطنة و دراية بظروف و نفسيات و خلفيات أؤلئك المجرمين أو المظلومين أو المغلوبين على أمرهم... بأسلوبٍ فاعل يُزاوج بين ما هو تربوي و ما هو قانوني و ما هو عشائري... بالمختصر المفيد، لقد رأيت في الدكتور أحمد شخصية قيادية ناجحة بامتياز و اقتدار... رأيت فيه الإخلاص و الدقة و التفاني و الحصافة في اتّخاذ القرارات كمسؤول و الطيبة و البساطة و التواضع كإنسان... و إن كان ظاهره في حزمه و صرامته قد يبدو متنافياً للوهلة الآولى مع دماثة باطنه و بساطة سجيّته... لكنّ الحقيقة هي أنّ باطنه و ظاهره ينسجمان و لا يفترقان.... فالدكتور أحمد هو ابن الرمثا الأبية البار... و هو ابن آل سمارة الرجال الأحرار... فتحيّة للدكتور أحمد أينما حلّ و سار... تحيّة له مسؤولاً أو أكاديمياً أو إنساناً ... فبمثله من النشامى تُبنى الأوطان و تزدان و تُدار!!! و الله أعلم و أحكم

Wednesday, 07 February 2018 06:20

الدعاء مفتاح الفرج

كتب بواسطة :

م.خالد ابو النورس البشابشة

من بعد انتقال رسولنا الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام الى الرفيق الاعلى  لم يبقى لنا سوى الدعاء والاستغفار ، فمن اكثر من الاستغفار جعل الله من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه الله  من حيث لا يحتسب .فالهموم لا تنتظر الشخص ولا ترأف به ولا تقاس بالكمية فالهموم تعود الى ضعف يقين المؤمن الذي لا يمتلك هماً ، فالذي يصاب بالهموم والحياة اليائسة يجب ان يضع صوب عينيه كيف يتلقى الاجر من الله جراء هذا الهم  ، ثم يرى مصائب المصابين بالهم الاكبر من همه ، مصداقا للمثل الشعبي " من يرى مصيبة غيره تهون عليه مصائبة " فالمصاب بضغط الدم يكون وضعه احسن ممن مصاب بالضغط والسكري فقط ومن يكون مصاب بالضغط والسكري افضل ممن مصاب بالضغط والسكري ويغسل الكلى ومن مصاب بالسرطان و و و وهناك من يمتلك سياره فارهة وغيره بلا اقدام ولا يستطيع المشي وهناك من  لا يستطيع الاكل او النوم ، فلكل مصيبة هماً اكبر من غيرها،  فنحمد الله على كل مصاب  ونقول يا رب ... "انه لا حول لنا ولا قوة الا بك"  فانت ولي الامر والنهي والنعم وانت المعطي والمانع فلا حيلة في الرزق ...ولا راحة بالحياة... ولا شفاعة بالموت... ولا راد لقضاء الله ، فهذه ركائز الوجود على الارض ، فلا ننظر للماضي ولا ننتظر المستقبل ، فالهم لا يوجد له الا نتيجتين لا ثالث لهما ، الاولى ان الهم يدخل الياس... واليأس هو انقطاع الامل والثانية القنوط ... وهو عكس الرجاء مصداقا لقول الله تعالى " وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ" . وهذا الامر يتطلب اصلاح الذات واصلاح ذات البين واصلاح الاثنتين مع الله .

فنقاوم الهم بكثرة الدعاء ....والاستغفار ....والامل ...تتحقق المطالب .

والله من وراء القصد

 
 د/معاويه علي الياسين
الجزء الأول
في جلسة ضمت مجموعة من الاصدقاء في منزل احدهم ، تعددت الحكايات والنقاشات في العديد من الموضاعات التي تهمنا كمجتمع عربي تحويه هذه البقعة من الارض الامريكية المترامية الاطراف ، وكعادتها تلك اللقاءات لا تخلو من الولوج الى الامور السياسية والتي من عادتي لا اهوى الخوض فيها ولا الدخول في متاهاتها وزواياها الضيقة ، ولان الاراء فيها والمتعددة قد توصلك الى الانزلاق في حوار عقيم لا يوصلك الى نتيجة وخاصة اذا كان بعض المتحاورون لم يسعفهم وقتهم ولا ثقافتهم على قراءة التاريخ بتمعن وادراك لما يخفيه ذلك التاريخ من نضال وماسي وقهر وتهجير وقتل.
ولاننا نحن العرب نعتبر القضية الفلسطينية وما يواكبها من تطورات على جميع الصعد هي الركيزة الاساسية في الكثير من الحوارات وما الت اليه الامور ووقوف الجميع موقف المتفرج مما يحدث لفلسطين وعاصمتها القدس في هذه الايام وتخلي الكثير من الدول العربية الشقيقة عن نصرة ليس فقط البشر بل المكان (القدس) ، والمؤسف ان الكثيرين منهم يتداولون الان من خلال مجالسهم وسهراتهم التي لا تنتهي، بان الفلسطينيون انفسهم هم اولى بهذا الدور ، وهم من باعوا فلسطين وباعوا ارضهم لليهود الذي تمكنوا في النهاية من الاستيلاء على 80% من تلك الارض الطيبة.      
صديق لي  من موريتانيا بلد المليون شاعر والذي كان من الذين  ضمه مجلسنا سألني : هل  حقا باع الفلسطينيون أرضهم، وتخلوا عنها لليهود؟ والواقع أنني لم أحرج من سؤاله، ولكن ما أثار استغرابي أنه عربي ، فهمت بعد ذلك أن هذا السؤال يتردد في صدور الكثيرين، ويجدون حرجاً في إثارته، وعرفت كم يقصر الفلسطينيون، والمتخصصون في الدارسات الفلسطينية في شرح القضية بشكل سليم وموضوعي، ليس للعالم وإنما حتى لأبناء جلدتهم ودينهم.
المشكلة ان طبيعة هذا التساؤل يتوافق تماما مع ما يروج او روجه الاعلام الصهيوني، فالدعاية اليهودية الصهيونية ترتكز على أن الفلسطينيين هم الذين باعوا أرضهم لليهود، وأن اليهود إنما اشتروها "بالحلال" من أموالهم، فلا ينبغي للفلسطينيين أن يطالبوا
بعد ذلك بها.
ربما الكثير من العرب يجهلون كثيرا من امور دنياهم على الاقل تاريخ القضية الفلسطينية من الاساس او تم اخفاء الكثير من الحقائق عنهم بشكل متعمد وممنهج ،
وفي سبيل ذلك اخذت ابحث في الكثير من المراجع والبحوث والمواقع المختلفة المهتمة بتاريخ فلسطين قديما وحديثا بما فيها كتب التاريخ العربي والاسلامي والمسيحي  واليهودي وحتى الماسوني  لعلاقته مع العديد من رموز الوطن العربي ، لاجد الكثير من المعلومات المهمة والتي كانت غائبة عنا لعدم الاهتمام بها ، وبحجج واهية، وعدم تكريس حب الارض لدى اجيال ورى اجيال ، فقط اعشق الارض التي تقف عليها قدماك وما عداها لا دخل لك فيه!!
أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
إن الدعاية الصهيونية في بداياتها ومنذ القرن التاسع عشر ارتكزت على فكرة (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض)، مُعتبرةً أنه لا يوجد شعب في فلسطين، وأن من حق اليهود الذي لا يملكون أرضاً أن تكون هذه الأرض لهم. لكنهم ومنذ بوادر الاستيطان الأولى وجدوها عامرة بالحيوية والنشاط يعيش فيها شعب كادح متجذر في أرضه. ومن المهم أن نذكر أنه في العقد الأخير من القرن التاسع عشر بعث ماركس نوردو أحد كبار قادة الحركة الصهيونية المقربين إلى هرتزل بحاخامين اثنين ليرفعا تقريراً إلى المؤتمر الصهيوني عن الإمكانية العملية للهجرة إلى فلسطين، وبعد أن رجعا، كتبا تقريراً جاء فيه: إن فلسطين عروس جميلة وهي مستوفية لجميع الشروط، ولكنها متزوجة فعلاً، أي أن هناك شعباً يسكنها وليست أرضاً بلا شعب.
يتبع في الجزء الثاني..     

د. عبدالله الزعبي.

جذب مصطلح الثورة الصناعية الرابعة منذ أن أعلن عنه في دافوس عام 2016 اهتماماً عالمياً واسعاً.  وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أول من اطلقت مبادرة الصناعة 4.0 في معرض هانوفر عام 2011 من اجل تحفيز التصنيع الألماني وجعله أكثر قدرة على المنافسة دولياً. وتستند الثورة الصناعية الرابعة على استخدام النظم السيبرانية-المادية وما انتجته الثورة الصناعية الثالثة من الكترونيات وحواسيب وتكنولوجيا المعلومات لاغراض أتمتة الإنتاج بواسطة الآلة دون تدخل بشري.
تهيمن حالياً الثورة الصناعية الرابعة على تفكير النخب لأن سرعة وتعقيد وتأثير انطلاقاتها الحالية لم تشهده البشرية من قبل، إذ أن الابتكارات التكنولوجية تنتشر في كل مكان وتتجلى في مجالات من مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء والمركبات الذاتية والتكنولوجيا الحيوية والنانو والطباعة ثلاثية الأبعاد وعلوم المواد والحوسبة الكمية وحواسيب السحابة وضخامة البيانات وتخزين الطاقة. ويبدو أن تأثير هذه الاختراقات سريع جداً ما يؤدي إلى تعطل كل صناعة تقريباً، حتى في الدول المتقدمة.
 إن تطور الثورة الصناعية الرابعة بوتيرة هائلة  يمكن أن يؤدي إلى رفع مستويات الدخل العالمي وتعزيز نوعية الحياة والحد من تكاليف النقل والاتصالات وإنشاء منتجات وأسواق جديدة وتعزيز الخدمات الصحية التي تؤدي إلى طول العمر. وبالمقابل، ربما تقود الثورة الرابعة إلى أحد أكبر التحديات التي يؤدي إلى مزيد من عدم المساواة بسبب احتلال التكنولوجيات الناشئة الوظائف أو تدميرها وبروز قضايا أمن البيانات والحفاظ على الخصوصية والنقص في الدخل الحقيقي للعمال وارتفاع البطالة عندما تستحوذ الآلات والذكاء الاصطناعي على الأعمال اليومية. كما ستبرز محركات جديدة للتغيير في مكان العمل والمؤسسات من مثل الشيخوخة وسيطرة الآلات والأنظمة الذكية وعوالم الحاسوب والبيئة الإعلامية الجديدة والمنظمات البنيوية  والعالم المتصل بالانترنت. تلك المحركات ستولد الحاجة إلى مهارات جديدة لم تعتادها الاسواق والأعمال مثلما تغيب عن مناهج المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد. ومن تلك المهارات التفكير النقدي والابتكار والذكاء العاطفي والتفاوض وحل المشكلات المعقدة وإدارة الناس والتنسيق مع الفريق والقدرة على الحكم واتخاذ القرارات. تطوير مثل هذه المهارات يتطلب بالضرورة اصلاح نظم التعليم من اجل تلبية طموح جيل الاطفال والمراهقين الذين يكبرون في ظل ثورة التكنولوجيا التي لا تشبه تلك التي واجهها الآباء والأجداد، ويستعدون لدخول الجامعات في السنوات القادمة، جيل يرغب في تعليم عصري يؤهلهم لمهن ووظائف مجدية ويحقق أحلامهم في مستقبل زاهر.
واحد من ضرورات الثورة الصناعية الرابعة في تهيئة وتحسين رأس المال البشري ليكون قادراً على تلبية متطلبات المعرفة والمهارات يكمن إذاً  في تغيير عادات القراءة والتعلم واستنباط تقنيات تربوية جديدة. لكن الوتيرة السريعة لظهور الصناعة 4.0 ربما يستوجب القفز من إطار التعليم 1.0 الحالي الذي يعود إلى قرون من التحفيظ والتلقين إلى  التعليم 2.0 عبر الإنترنت، ثم التعليم 3.0 القائم على إنتاج المعرفة، وأخيراً  التعليم 4.0  المبني على تمكين التعليم عبر الابتكار. ولضمان نجاح تلك القفزة، يدعوا علماء التربية إلى اعتماد إطار جديد للتعلم مبني على الحاجة إلى الابتكار لإنتاج التعليم ويرتكز على خمسة محاور:
-التشرب بإضفاء الطابع الداخلي على المفاهيم العلمية الأساسية واستقاء المعرفة من مصادر مختلفة بتشكيل ما يعرف بمجموعات الملل عبر بث الإثارة من المدخلات البصرية والسمعية واستخدام مصادر متعددة من مثل الإنترنت والأفلام وتغيير تلك المصادر سنوياً واعتماد المناهج الدراسية الرائدة.
-التدريب والتكرار بممارسة المهارات الأساسية بدقة والتمتع بالالعاب والمسابقات والبطولات والعمل بمجموعات طلابية وإعادة تحديد المهام وتقييمها باعتبارها تحديات يمكن منها توليد المزيد من عناصر المعرفة.
-الترجمة والتفسير بأخذ الحقائق من الدراسة وتطبيقها على حالات مختلفة مع التعديل والتكيف وتشكيل الفرق وطرح المشاريع المفتوحة بما فيها الرياضة كأنموذج للتقييم.
-الاهتمام بتطوير ما يكفي من الفضول حول الموضوع الدراسي والخوض به بعمق وخلق مزيد من المعرفة والتشارك والتكامل في الواجبات.  
-الابتكار عبر التفكير بشكل مختلف والخروج بالمفاهيم الأصيلة وبناء الأفكار والمنتجات والخدمات ودمج المواضيع لبناء مشاريع سنوية وعرض نتائجها.
وعليه، تحتاج الجامعات إلى اعادة تصميم برامجها الاكاديمية لاستيعاب تلك الأبعاد التي تتطلبها القوى العاملة في ظل الثورة الصناعية الرابعة وطرح تخصصات لشغل وظائف الغد من مثل التسويق الرقمي وتحليلات الأعمال والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتقنيات المالية. إن متطلبات النهج التربوي في ظل التعليم 4.0 سيقفز بالطلبة من الصفر إلى الصرامة حيث الذكاء العاطفي يحل مكان تألق الفرد، وحيث يتعلم الطلبة في فرق، وينموا كفرق، وحيث المبدعون يرثوا المستقبل. يجب على المدارس والجامعات، والحال كذلك، أن تتعهد بدعم الأفكار وتعزيز الإبداع عبر الأسئلة المفتوحة التي تستغرق وقتاً أطول للتقييم ولكنها تؤدي إلى فكر حقيقي وابتكار مثير، وحيث المستقبل ينتظر فيما يمكن تسميته الجامعة 4.0.

 

Tuesday, 06 February 2018 06:29

درس في أبجديات الولاء و الانتماء!!!

كتب بواسطة :

 الدكتور ناصر نايف البزور الأسطر القليلة التالية هي جوهر الورقة الملكية النقاشية السابعة؛ فكم مِن الأساتذة الجامعيين يقومون بترجمة هذه الرؤية أو شيئاً منها؟!!! مَن يفعل ذلك فهو مِن أهل الولاء و الانتماء و من لا يفعل ذلك بل و يفعل عكس ذلك فعليه مراجعة نفسه.... :( "على المؤسسات التعليمية أن تؤمن بما يتمتع به أبناء هذا الشعب وبناته من طاقات هائلة، وقدرات كبيرة، ومواهب متنوعة، وتسعى لاكتشاف هذه الطاقات، وتنمية تلك القدرات، وصقل تلك المواهب، وتحفيزها إلى أقصى حدودها، عبر أحدث الأساليب التعليمية التي تشجع على الفهم والتفكير، والفهم لا التلقين، وتجمع بين العلم والعمل، والنظرية والتطبيق، والتحليل والتخطيط، وتفتح آفاقا رحبة أمام أبنائها، ليتفوقوا في كل مادة، وينبغوا في كل فن أو مهنة أو حرفة..."!!! هل نؤمن بطاقات و قدرات أبنائنا الطلبة أم نعتقد أنّهم قطيع من الجهلة و الهمل؟؟؟ _هل نسعى لاكتشاف طاقاتهم أم نحاول تجاهلها؟ _هل نقوم بتنمية قدراتهم أم نقوم بوأدها؟ _هل نقوم بصقل مواهبهم أم نقوم بقصمها؟ _هل نقوم بتحفيزهم أم تحقيرهم؟ _هل نشجّعهم على التفكير و الفهم أم على التقليد و البصم؟ _هل نركّز على الجمع بين العلم و العمل أم على التجهيل و الخمول؟ _هل نجمع بين النظرية و التطبيق أم نجعل النظرية في و ادٍ مُغدق ثمره و التطبيق في وادٍ غير ذي زرع؟؟ _هل نساعدهم على تطوير مهارات التحليل و التخطيط أم ننشر بينهم التهويل و التثبيط؟؟؟ _هل نعمل على الأخذ بأيديهم ليتفوّقوا كي يُبدعوا أم نجعل أكبر همّهم أن يتملّقوا كي ينجحوا؟؟؟ _هل مِن أولوياتنا أن ينبغوا في كل فنٍّ و حِرفة أم أن نخلص من رؤية وجوههم إلى غير رجعة؟؟؟ الصنف الأول من الأساتذة هو مَن يأتي إلى محاضرته و هو في شوقٍ للعمل و البحث و التدريس؛ و يستمر في محاضرته حتّى تلفظ آخر أنفاسها...و يُغادرها و هو ينتظر موعد المحاضرة القادمة.... هو مَن يناقش طلبته و يحاورهم و يُقدّرهم و يحرص عليهم كما يحرص على أبنائه :) أمّا الصنف الثاني فهو الذي يحضر إلى محاضرته و كأنّما يُساق إلى حتفه؛ و يُنهي محاضرته قبل نهايتها بنصف ساعة... و يغادر محاضرته و هو يشعر بالرغبة في أن لا يأتي موعد المحاضرة القادمة... هو مَن لا يؤمن بالنقاش أو الحوار و لا يُقيم لطالبٍ وزناً و لا يعنيه سوى تقاضي راتبه في آخر الشهر

Page 2 of 37