mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
كتاب الموقع

كتاب الموقع (517)

الدكتور معتصم درايسة
قام رئيس الوزراء السيد هاني ألملقي وعدد من الوزراء بزيارة لمحافظة اربد يوم أمس من أجل افتتاح عدد من المشاريع والتقاء المسؤولين في المحافظة للتباحث في امور تهم المحافظة، وعلى هامش الزيارة، تناول رئيس الوزراء ومرافقيه طعام الغداء في الرمثا.
وقد اختلفت الآراء وتباينت حول كيفية وصف الزيارة للرمثا: هلى هي زيارة شخصية أم رسمية ؟ وأنقسم العرب الى عربين في هذا الموضوع، فمنهم من أدعى انها شخصية بحتة وان من حق الداعي (المعزب) أن يفعل مايشاء ويدعو من يشاء ويقول ما يشاء، وبعضهم يرى أن الزيارة رسمية بحتة لكونها حدثت في العلن وعلى هامش زيارة رسمية مبرمجة للمحافظة. 
وبصفتي أحد أبناء هذا اللواء، أقول بأن زيارة رئيس الوزراء ومرافقيه للرمثا وتناول طعام الغداء فيها والتقاءه وجهاء ومواطني اللواء على هامش زيارة رسمية لمحافظة اربد هي زيارة رسمية بامتياز. فمن المعروف أن الزيارة الشخصية لأي شخص مهما علا شأنه تتم عادة بهدوء ودون معرفة أحد الا الناس المقربين ودون أي مرافقة اعلامية او بهرجات وبوتوكولات استعراضية. 
فهل عندما يقوم أحد المسؤولين بزيارة والدته أو أقاربه أو صديق له في الويك اند يفعل ذلك بمرافقة الإعلام والصحافة ووكالات الأنباء ورتل من سيارات ال GMC الحكومية السوداء والحراسات الأمنية وجوقات من المطبلين والمزمرين؟!...وهل تتطلب الزيارة الشخصية وجود المواطنين المرحبين والهاتفين بحياة الحكومة التي نرى في ظلها الازدهار والرخاء والتطور؟!
وبالتالي، فأنا وغيري لا نمانع من أن يكرم رئيس الوزراء وصحبه من قبل أحد نواب لواء الرمثا، لكن كان الأجدر أيضا أن يكون هناك طرح لقضية أو مطلب رئيسي واحد على الأقل أتفق عليه سلفا كتحويل الرمثا الى محافظة أو المطالبة بانشاء المنطقة الحرة التي سبق الحديث عنها أو المطالبة، وفي ظل تواجد الفاخوري وزير التخطيط، بانشاء مركز تقافي شامل يخدم كافة الأنشطة التي تتم في اللواء يطرح ضمن ميزانية الدولة للسنة القادمة. 
وأظن انه وفي ظل تلك الأجواء الحماسية المرحبة التي تمت فيها زيارة الغداء تلك، كان يمكن وبكل سهولة أن تتم الموافقة على تنفيذ أحد هذه المطالب المهمة للواء الرمثا وليس مجرد "ابشر" لمطالب لم نعرف ماهيتها والتي ربما تكون هامشية لاترقى لطموحات أبناء هذا اللواء الأشم.

Thursday, 09 November 2017 05:43

سعادة تائهة

كتب بواسطة :

مايا محمد البشابشة

فجر هادئ وسحاب ساكن ، زقزقة عصافير وترانيم صراصير ، نجوم مضيئة وقلوب منيرة ، نعنع أخضر في شاي مخمر ، صباح فيروزي ومساء كلثومي ، ضحكات سخية وبكاء الأقلية ، مسيرة النمل لانبعاث الأمل ، ضم الحب و النفر من الحرب، عودة الأحبة ونسيان الأدمة .

! " تفاصيل صغيرة سخية المعاني ، تنبت ذرة السعادة بين شرايين قلب ذبلت وجفت جذورها و لأصيب المعنى "نزعت من شروشها

أصبحنا نعيش في زمن يفتقر للرحمة وسبل السعادة، انظروا حولكم فالدماء منتشر في أزقة الشوارع التي تلطخ ياسمينها بدماء الشهداء ، فكيف لي أن أضحك مع أهوال القيامة الدنيوية ؟

.لكن اسعد نفسك بتفاصيل مهمشة لن تصبح ذلك بعد تغللك في قيمتها

.ابتسامتك لغريب قادرة لجعله سعيدا طيلة يومه ، وحتى في لجظات الوداع انهها باتسامة مبللة بالصدق

قصر الحياة و عجزها عن توفير الفرص تجعلك تسعى لاسعاد نفسك و لتتحدى الزمن حتى يظهر ضعفه ، مهما حال بك الزمان من متاعب لا تنسى قول الله تعالى ... لا تحزن

 

Wednesday, 08 November 2017 05:57

نكاح الروبوتات!!!

كتب بواسطة :

 الدكتور ناصر نايف البزور الروبوتة صوفيا التي أنتجتها إحدى الشركات الأمريكية

 

ستكون البداية لمرحلة علمية و صناعية و عسكرية نوعية في الغرب؛ و ستكون بلا شك

 

البداية لخلافات فقهية لا تنتهي في بلاد العُرب أوطاني... :( و سنرى البعض قريبا يجادل

 

في جواز الزواج من روبوتة "حلوة" مِن عدمه... و هل يجوز التعدّد.. و إذا كان جائزاً فهل

 

سيكون منضبطاً بمثنى و ثُلاث و رُباع... أم تراه سيكون غير مُقيّد على قاعدة "ما مَلَكًت

 

أيمانكم"!!! بالطبع فإنَّ الصينيين على أهبة الاستعداد لاستنساخ التكنولوجيا الأمريكية

 

التي استغرقت ثلاثة عقود و تصنيع ملايين الروبوتات الحسناوات لبيعها في الأسواق

 

العربية بجميع المواصفات التي تهفو إليها غرائز الشباب و الشيبان العرب من حيث

 

الطول و الوزن و البشرة و الشعر و لون العيون... يعني نسوان "فُل أبشِن" مكندشات و

 

مع فتحة سقف... :( و بذلك سننتقل من مرحلة جنون الحديث عن نكاح المسيار و نكاح

 

المتعة و نكاح المثليين إلى نكاح الروبوتات بين السماح و السفاح :) القادم سريع... و

 

القادم مجهول... و القادم مُخيف... الله يُستر... :( 

Tuesday, 07 November 2017 06:16

....زمن

كتب بواسطة :

مايا محمد البشابشة

اشتقت للأيام التي مرت ،هل أتكلم عن قصتي أم أتركها لخرير الوديان؟

أنا تلك الآم التي بكت و ضحت من أجل أطفالها ، لبست أقنعة لتمثيل دوري على مسارح الحياة ، مثلت و مثلت حتى هرمت ، ولكن لم يأبه أحد ،قدمت كل ما املك لم كل ذلك يا صغاري ؟ أحببتكم ونسيت شبابي ،نسيت حياتي ، نسيت مواهبي من أجلكم، ومهما فعلتم مازلت احبكم كأنكم حديثي الولادة وسأناديكم صغاري حتى احتضاري ، فادي هل  تتذكر يومك الأول من المدرسة عاملني كذلك في يومي الأول من الشيخوخة ، فدوى أتتذكري عندما وقعت وكسرت قدمك عامليني كما عاملتك عندما لم أقدر على المشي ، وماذا أذكر بعد أم هذا يكفي؟

......انتهى مصيري في مأوى للعجزة وكانت هذه الكلمات آخر الكلمات التي اتذكرها وبعدها

ولكن ما الذي جرى هل هذا جزائي ؟

 

Monday, 06 November 2017 07:42

الرماثنة حارس مرمى وهجوم

كتب بواسطة :
بسام السلمان
طبيعة الرماثنة مهاجمين في كل شيء، ومن طبعهم المبادرة قبل غيرهم وتوقع الاحداث مبكرا، وانا هنا لا امتدح لاني رمثاوي وانما لان هذه صفتنا منذ بداية التكوين، واقصد هنا تكوين المدينة، كنا نهاجم ولا ندافع، وخير وسيلة للدفاع الهجوم وحتى ونحن صغار عندما كنا نلعب كرة قدم الحارات كان شرط حارس المرمى" القولجي " بلعب قولجي مع محاشك" او حارس مرمى مع مهاجم.
والرماثنة هاجموا اوروبا وخاصة المانيا قبل الدولة الاردنية بكثير ولم ينتظروا ان يطلب منهم الذهاب فكانوا في كل مكان مثلهم مثل السوريين واللبنانيين عندما هاجروا الى امريكيا الجنوبية ولولا ارتباطهم بالرمثا وحبهم لها لكان الان رئيس المانيا رمثاوي.
فنحن مهاجمين بالوراثة، ونجد الكثير من المعلقين على اي مقال ينتقد المسؤول يشنوا هجوما شرسا بعكس اي مقال او موضوع بعيد عن المسؤول، وكم اتمنى لو يصبح هذا الهجوم ايجابي دائما لخدمة المدينة وخدمة اهلها، فالهجوم على عمل الخير والمبادرات الايجابية يرفع من شأن مدينتنا التي نحبها ونفاخر بها الدنيا كلها.
ويبدو لي ان المدير الفني لفريق الرمثا نبيل الكوكي فهم المدينة وفهم الفريق قبل ان يبدأ مشواره فعلم ان الرماثنة يحبون الهجوم ولا يرغبون بالدفاع فعمد على تعزيز الهجوم لدى الفريق بعكس بعض المدربين الذين اكتفوا بالدفاع وها هو يحقق نتائج طيبة نتمنى ان تستمر من خلال فريق متميز لكن خوفي ان يمارس بعض من يعشقون قتل الفرح في نفوس الجماهير الهجوم على الكوكي ونعود من جديد مدافعين عن الهبوط.
Saturday, 04 November 2017 07:25

مالي شغل بالسوق مريت ازمر

كتب بواسطة :
بسام السلمان
قبل سنوات مضت كتبت مقالا يحمل نفس عنوان مقال اليوم "مالي شغل بالسوق مريت ازمر" والاسم مأخوذ من اغنية للمطرب العراقي الهام المدفعي عنوانها" مالي شغل بالسوق مريت اشوفك " وتحدثتُ في ذلك المقال عن الازمة الكاذبة في سوق الرمثا والتي هي فقط ازعاج وتلوث وفوضى بدون فائدة تذكر.
بالأمس وبعد صلاة العصر في المسجد العمري هبطت الى قاعة المدينة" الى سوق الرمثا " لا لشيء وانما فقط جولة في شوارع السوق مرورا بشارع الوحدة وشارع البنوك الى شارع الحسبة ومجمع السيارات لا لشراء شيء انما لامتع نفسي بالمنظر الذي كان اجمل مناظر الكون قبل الازمة السورية، منظر المتسوقين من شتى انحاء المملكة. 
ولكوني لم أنزل الى سوق الرمثا وخاصة سوق البحارة منذ فترة طويلة منيت نفسي وانا امشي رؤية المتسوقين خاصة في سوق البحارة الذي كان خبط الاقدام لا يتوقف منذ الصباح وحتى ساعات متأخرة من الليل، كنت اتأمل ان أواجه تكتلات من البشر خاصة المتسوقين كبيرة. 
مشيت ومشيت وقطعت كل شوارع السوق لكني لم أكن قد استوعبت ما يجري ؟؟ 
ولكن ماذا رايت؟
اصحاب المحلات يجلسون أمام محلاتهم، يعتقد المار لاول وهلة انهم زبائن ينتظرون امرا ما، لكنه سيكتشف انهم اصحاب المحلات تعلوا وجوههم علامات الحزن والالم احتلوا ارصفة الشوارع المحاذية لمحلاتهم بمقاعدهم يندبون حظهم وينادون بأعلى أصواتهم على ماتبقى من زبائن لعل هؤلاء يشفقون عليهم بشراء ما تيسر حتى ولو بأثمان رخيصة.
سألت احدهم وين الناس؟ 
أجاب: الناس طفرانة وما بنشوفهم الا على الراتب وباعداد قليلة وبالاعياد !!
الحكومة معنية بزيادة الضرائب وتقليص حجم الأعفاءات الضريبية وزيادة الأسعار الملتهبة والمواطن غير قادر على تأمين لقمة العيش لابنائه وشراء الحاجيات الأساسية لهم.
وسألت صاحب احد المحلات: وهذه الاعداد الكبيرة من السيارات ما يفعل اصحابها؟
قال: جاءوا للتزمير.
الاسواق فارغة الا من المزمرين والمواطن وصل به الامر الى حد الفقر والقهر فهل من حل.
وعودة الى اغنية المدفعي...
مالي شغل بالسوق مريت أشوفك عطشان حفن سنين وأروى على شوفك
أشلون انام الليل وانته على بالي حتى السمج بالماي يبجي على حالي
Saturday, 04 November 2017 06:23

المواطن الغلط ام السياسات الغلط؟!

كتب بواسطة :

سليم ابو نقطة

تعود بي الذكريات الى مسلسل صح النوم والى حسني البرزان تحديدا الذي كان ينحت بالحجر مخاطبا اياه" انطق ايها الحجر .. انطق "استمر على هذه الحالة الى ان جاءت اللحظة التي قرف فيها الحجر وقرف النحت فيه فما كان منه الا ان  حمله والقى به من شباك الاوتيل ومن غير قصد "فشخ" به رأس ابو قاسم بياع الخيار

الوهم الذي كان حسني يعيشه ومحاولاته الفاشلة باستنطاق الحجر

من خلال الدق المتواصل عليه   لا يختلف كثيرا عن دق  الحكومة المتواصل  بالازمة الاقتصادية  التي نعاني منها , و كل ما تفعله من دق واستنطاق وتهذيب للازمة  للخروج منها او حتى التخفيف من حدتها  باءت بالفشل

فالحكومة التي  دأبت على تذكير المواطن بين الحين والآخر بالدعم الذى تتحمله لتوفير بعض السلع له بأسعارها الحاليةتصر على العزف على لحن جحود المواطن ونفاد صبره وعدم تقديره لذلك العطاء.

لكنها تنسى  او تتناسى إنها وهى تقوم بما عليها وتمارس واجباتها ومسئولياتها الطبيعية تتجاهل أن المواطن  يتحمل منها أضعاف ما تتحمله هيلكن  اعلامها  الذي يستطيع أن يرفع صوته ويتحدث عما تتحمله من أعباء وهموم ، يستطيع ان يكتم أي  صوت او شكوى للمواطن  فالمونتاج الاعلامي للحكومة قادر ان يقلب الحقائق كيفما شاء

حتى البرلمان الذي كنا  نظنه صوت المواطن وضميره  يصطف الان  إلى جانب الحكومة في مواجهة المواطن.


إن الحكومة هي المسئولة  عن الحالة المتردية التي وصل اليها المواطن ، لا أتحدث عن حكومة الملقي بذاتها ولكنني أعنى السياسات التي تتبعها الحكومات المتعاقبة، والوزارات التى عملت فى تلك الحكومات اتبعت سياسات هى المسئولة عما يعانى منه المواطن فى مأكله ومشربه ومسكنه وتعليم أبنائه وتفشي البطالة بينهم

بكلام آخر فإن المواطن ليس مسئولا عن تدهور  الاقتصاد  وتفشي البطالة وتعثر الاستثمار وفشل التعليم ، لكنه ضحية لقصور السياسات التي اتبعت في تلك المجالات أو تخبطها.


ربما كان لنا أن نتحدث عن مسئولية المواطن إذا كان هو فعلا  صاحب القرار. ولكن إذا كان لا يملك صلاحية  ابداء الرأي، كيف يكون مسؤلا عما الت اليه الامور  الحكومة هي التي  ترسم السياسات وتحدد الأولويات ومن دون مراقبة ، والمواطن هو ضحية خطأ هذه السياسات أو قصورها. ولومه يعد هروبا من المسئولية.

ولعل جنون الأسعار الحاصل الآن الذي  أدى إلى إفقار ٨٠٪ على الأقل من الشعب ، يدفعنا إلى التساؤل: هل الازمة التي نعاني منها  مصدرها  المواطن الغلط أم السياسات الغلط؟!

 

Saturday, 04 November 2017 06:17

أمي

كتب بواسطة :

الشاعر ناجي الصقار
البارحة بالليل اجاني خبر شين
........ وحسيتـني عايش بدنيا حقيره
يالله لا تفجعني بمهجة العين
......... لي مدةٍ خايف وعيني سهيره
قالوا لي امك بين حيّه وما بين
............ تبغا تشوفك لو لمره أخيره
تحسب لك الأيام وشهور وسنين
........ وصارت بتعداد الليالي خبيره
قولو لها تحسب وكلي لها دين
......... ذاقت من فراقي ليالي مريره
يا هاجسي ودع حياة المحبين
..... راح العمر ما حدٍ يراجع ضميره
ثارت بي الأشواق مثل البراكين
...... وضاقت بي الدنيا ولو هي كبيره
صوت الخبر دوّى بكل الميادين
......... وأطلق علي النار مثل الذخيره
قالوا لي الحق شوفها ربك معين
....... واذعن لأمر الله عسى فيه خيره
ما طوّل ودمي وقف بالشرايين
....... ومن البُكا والنوح عيني ضريره
لا يا زمن لا تمتحني بثنتين
........ مثلي غريب الدار منهو نصيره
يا من أذيت وفرقت بين قلبين
............ كل واحدٍ فينا يواجه مصيره
هذا قدرنا نفترق بين نارين
.............. أمي بديرتنا وانا بغير ديره
اخذوا لها قلبي قطعته بسكين
............... تامر على قلبي تدلل أميره
ولا تفجعوني في خبر ما هو بزين
......... ولا تذبحوني بالسيوف الشطيره
لو راحت امي راحت الروح بعدين
......... من بعدها لوعشت ما لي جبيره
لا تذبحوا قلبي ترى القلب مسكين
......... من يذكر امي يرتمي في سريره
يا رب انا في ساعة العسر واللين
............. ملجاي الك يا عالمٍ بالسريره

Tuesday, 31 October 2017 11:16

عند الكندرجي

كتب بواسطة :
بسام السلمان.. 
"إن نهايتي ستكون في هذا الشارع، الشارع الذي اقبع في زاويته ارسم الابتسامة على أحذية المارة، متأكد أن نهايتي ستكون في هذا الشارع من رصاصة طائشة أو من سيارة مسرعة أو من حذاء كبير يدوسني عندما يلعلع الرصاص في كل مكان ويهرب أصحاب الأحذية الكبيرة ويدوسون كل شيء أمامهم، الأخضر واليابس".
هذا مقطع من روايتي الفائزة بجائزة ناجي نعمان العالمية والتي تحمل عنوان" ماسح الاحذية" ابدأ بها هنا حيث خطر ببالي عندما ذهبت يوم امس الى محل تصليح الاحذية وجلست في حضرة الكندرجي وهو يصلح لي حذاء اكل الشارع منه وشرب ولكن للظروف التي نعيشها هذه الايام في ظل حكومة ترفع كل شيء، فلا مجال ان اشتري حذاء جديدا من موازنة الاشهر الاخيرة من عام 2017.
خلال جلوسي في حضرة صديقي الكندرجي لفترة ليست بطويلة ولكني استطعت رصد معاناة الفقراء الذين يعانون ويعانون حتى في احذية اطفالهم التي لا يزيد سعرها عن الدينار ونصف الدينار في بسطات الرمثا.
فقد جاءت سيدة على استحياء تطلب بأن يصلح لها حذاء ابنها، تفقده بنظرة الخبير، فحصه من كل جهة، هز رأسه وقال لها لا يمكن اصلاحه. لا يوجد نعل للحذاء، اصرت السيدة على ان يصلحه لها، اخرجت من الكيس الذي تحمل فيه الحذاء حذاء اخر اصغر منه وطلبت منه نقل النعل لحذاء ابنها. 
نظر اليها نظرة فهمت منها الحزن والالم حتى كاد ان يبكي وقال لها: لكن الحذء صغير. اصرت على ان يصلحه مهما كان وقالت المهم ان يجد طفلي اي شيء يلبسه.
غادرت السيدة بعد ان اصلح لها الحذاء، نظر الي وقال: هذه حالة من مئات الحالات التي تأتي الي من اجل اصلاح احذية من المستحيل ان اصلاحها لكنه الفقر. وقال: حضر الي رجل يريد ان اصلح له حقيبة ابنه المدرسية التي لا يزيد سعرها عن الدينارين، كانت تالفة، اصر على ان اصلح ما استطيع لان ابنه رفض الذهاب بها الى المدرسة كون زملاء الصف يسخرون من حقيبته التالفة والتي يشبهونها بالكلب الفاغر فاه او فمه وهو لا يملك ثمن حقيبة.
سالته هل تعرف مسؤولين واغنياء؟
اجاب اعرفهم فقط على الفيس بوك من صورهم، هم لا يحضرون الى امثالي ابدا لا هم ولا اولادهم.
قلت له بالامس كادت النيران ان تحرق بيت رجل فقير بمن فيه من اجل فاتورة كهرباء ربما قيمتها لا تزيد عن ال 20 دينار لان الشركة فصلت التيار عن بيت الفقير.. اين هم الاغنياء؟
قال صديقي الكندرجي: لماذا الاغنياء والمسؤولين فقط؟ اين انت اين المواطن العادي؟ اين الجار اين ابن العم القريب والبعيد؟ ان صلة الرحم والتواصل الاجتماعي؟
عجزت عن الجواب فقال: نريد من المسؤول والغني كل شيء. نحن نستطيع ان نعمل كل شيء.
حملت كيسي وخرجت من محل الكندرجي فصاح بي: دير بالك على حالك.. السيارات معبية البلد.
Tuesday, 31 October 2017 06:02

جرائم الشيكات الجديدة

كتب بواسطة :

المحامي عماد الجراروة

بالنسبه للتعديلات الأخيره على قانون العقوبات والمتعلقه بجرائم الشيكات،نوجزها كما يلي:

*بالنسبه للشيكات المكتبيه:
- الشيكات المكتبيه المحرره بعد تاريخ 28/10/2017 تفقد حمايتها الجزائيه ولا يجوز إقامة دعوى جزائيه بشأنها(اصدار شيك بدون رصيد)
-أما الشيكات المكتبيه المحرره قبل التاريخ المذكور فلا تفقد حمايتها الجزائيه ويمكن إقامة دعوى جزائيه بشأنها.

* بالنسبه للشيكات البنكيه:
-الشيكات البنكيه المحرره بعد التاريخ المذكور أعلاه لم تفقد حمايتها الجزائيه ويمكن إقامة دعوى جزائيه بشأنها(إصدار شيك بدون رصيد) شريطة أن يتم ختم الشيك من البنك المسحوب عليه خلال مدة 6 اشهر من تاريخ تحريره.
-الشيكات البنكيه المحرره قبل التاريخ المذكور أعلاه،لم تفقد حمايتها الجزائيه ايضا،ويمكن اقامة دعوى جزائيه بشأنها بدون الشرط السابق.

*ملاحظه .... التعديل جاء بخصوص الحماية الجزائيه للشيكات فقط،وليس هناك ما يمنع من المطالبه بقيمة الشيك حقوقيا بدعوى مطالبه ماليه أو بدعوى تنفيذيه،سواء كان الشيك بنكي او مكتبي ووفق الأسس القانونيه

Page 10 of 37