mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
Wednesday, 07 February 2018 06:20

الدعاء مفتاح الفرج

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

م.خالد ابو النورس البشابشة

من بعد انتقال رسولنا الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام الى الرفيق الاعلى  لم يبقى لنا سوى الدعاء والاستغفار ، فمن اكثر من الاستغفار جعل الله من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه الله  من حيث لا يحتسب .فالهموم لا تنتظر الشخص ولا ترأف به ولا تقاس بالكمية فالهموم تعود الى ضعف يقين المؤمن الذي لا يمتلك هماً ، فالذي يصاب بالهموم والحياة اليائسة يجب ان يضع صوب عينيه كيف يتلقى الاجر من الله جراء هذا الهم  ، ثم يرى مصائب المصابين بالهم الاكبر من همه ، مصداقا للمثل الشعبي " من يرى مصيبة غيره تهون عليه مصائبة " فالمصاب بضغط الدم يكون وضعه احسن ممن مصاب بالضغط والسكري فقط ومن يكون مصاب بالضغط والسكري افضل ممن مصاب بالضغط والسكري ويغسل الكلى ومن مصاب بالسرطان و و و وهناك من يمتلك سياره فارهة وغيره بلا اقدام ولا يستطيع المشي وهناك من  لا يستطيع الاكل او النوم ، فلكل مصيبة هماً اكبر من غيرها،  فنحمد الله على كل مصاب  ونقول يا رب ... "انه لا حول لنا ولا قوة الا بك"  فانت ولي الامر والنهي والنعم وانت المعطي والمانع فلا حيلة في الرزق ...ولا راحة بالحياة... ولا شفاعة بالموت... ولا راد لقضاء الله ، فهذه ركائز الوجود على الارض ، فلا ننظر للماضي ولا ننتظر المستقبل ، فالهم لا يوجد له الا نتيجتين لا ثالث لهما ، الاولى ان الهم يدخل الياس... واليأس هو انقطاع الامل والثانية القنوط ... وهو عكس الرجاء مصداقا لقول الله تعالى " وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ" . وهذا الامر يتطلب اصلاح الذات واصلاح ذات البين واصلاح الاثنتين مع الله .

فنقاوم الهم بكثرة الدعاء ....والاستغفار ....والامل ...تتحقق المطالب .

والله من وراء القصد

تمت قراءة هذا المقال 573 مرات اخر تعديل للمقال Wednesday, 07 February 2018 08:00

قائمة التعليقات  

 
#1 محمد الزعبي 2018-02-07 06:55
أحسنت واحسن الله اليك وجزاك الله كل الخير.
 
 
#2 ابن البلد 2018-02-07 07:52
احسنت يا شيخنا اللهم قوي ايمانك وينصرك على اعدائك بس صدق يا شيخنا الله يرزقك
 
 
#3 عيده الهربيد 2018-02-09 06:44
مقال رائع يبث الامل
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ