mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
Tuesday, 06 February 2018 06:29

درس في أبجديات الولاء و الانتماء!!!

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

 الدكتور ناصر نايف البزور الأسطر القليلة التالية هي جوهر الورقة الملكية النقاشية السابعة؛ فكم مِن الأساتذة الجامعيين يقومون بترجمة هذه الرؤية أو شيئاً منها؟!!! مَن يفعل ذلك فهو مِن أهل الولاء و الانتماء و من لا يفعل ذلك بل و يفعل عكس ذلك فعليه مراجعة نفسه.... :( "على المؤسسات التعليمية أن تؤمن بما يتمتع به أبناء هذا الشعب وبناته من طاقات هائلة، وقدرات كبيرة، ومواهب متنوعة، وتسعى لاكتشاف هذه الطاقات، وتنمية تلك القدرات، وصقل تلك المواهب، وتحفيزها إلى أقصى حدودها، عبر أحدث الأساليب التعليمية التي تشجع على الفهم والتفكير، والفهم لا التلقين، وتجمع بين العلم والعمل، والنظرية والتطبيق، والتحليل والتخطيط، وتفتح آفاقا رحبة أمام أبنائها، ليتفوقوا في كل مادة، وينبغوا في كل فن أو مهنة أو حرفة..."!!! هل نؤمن بطاقات و قدرات أبنائنا الطلبة أم نعتقد أنّهم قطيع من الجهلة و الهمل؟؟؟ _هل نسعى لاكتشاف طاقاتهم أم نحاول تجاهلها؟ _هل نقوم بتنمية قدراتهم أم نقوم بوأدها؟ _هل نقوم بصقل مواهبهم أم نقوم بقصمها؟ _هل نقوم بتحفيزهم أم تحقيرهم؟ _هل نشجّعهم على التفكير و الفهم أم على التقليد و البصم؟ _هل نركّز على الجمع بين العلم و العمل أم على التجهيل و الخمول؟ _هل نجمع بين النظرية و التطبيق أم نجعل النظرية في و ادٍ مُغدق ثمره و التطبيق في وادٍ غير ذي زرع؟؟ _هل نساعدهم على تطوير مهارات التحليل و التخطيط أم ننشر بينهم التهويل و التثبيط؟؟؟ _هل نعمل على الأخذ بأيديهم ليتفوّقوا كي يُبدعوا أم نجعل أكبر همّهم أن يتملّقوا كي ينجحوا؟؟؟ _هل مِن أولوياتنا أن ينبغوا في كل فنٍّ و حِرفة أم أن نخلص من رؤية وجوههم إلى غير رجعة؟؟؟ الصنف الأول من الأساتذة هو مَن يأتي إلى محاضرته و هو في شوقٍ للعمل و البحث و التدريس؛ و يستمر في محاضرته حتّى تلفظ آخر أنفاسها...و يُغادرها و هو ينتظر موعد المحاضرة القادمة.... هو مَن يناقش طلبته و يحاورهم و يُقدّرهم و يحرص عليهم كما يحرص على أبنائه :) أمّا الصنف الثاني فهو الذي يحضر إلى محاضرته و كأنّما يُساق إلى حتفه؛ و يُنهي محاضرته قبل نهايتها بنصف ساعة... و يغادر محاضرته و هو يشعر بالرغبة في أن لا يأتي موعد المحاضرة القادمة... هو مَن لا يؤمن بالنقاش أو الحوار و لا يُقيم لطالبٍ وزناً و لا يعنيه سوى تقاضي راتبه في آخر الشهر

تمت قراءة هذا المقال 494 مرات
اقرا ايضا في هذا القسم : « تصريح ناري المناهج الجديدة »

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ