يوميات معلم – 2 – الطابور الصباحي

يوميات معلم
وبعد أن نفض المعلم الغبار عن بدلته وابتسم مكملا مسيره بدأ يسلم على الجميع ونبضات قلبه في تسارع كلما اقترب موعد الطابور الصباحي وما هي إلا لحظات قليلة حتى بان صوت الزمجرة على الإذاعة تلك الحركة المعتادة لاختبار الميكرفون وكان الجرس قد دق التفت المعلم بدهشة لماذا يتراكض الطلاب والمعلمون فأدرك حينها أن تنظيم الطابور من المهمات الشاقة وما هي إلا لحظات حتى بدأ صوت مشرف الإذاعة الرجاء الاصطفاف والصمت والمحافظة على النظام فشعرت أن هذه الكلمات من الوجوب بمكان كقول خطيب الجمعة استووا واعتدلوا ثم بدأت أصوات النشيد الوطني والغريب أن بعضهم يتغنى والآخر يتونى والمعلم يقول ارفعوا صوتكم بالنشيد ثم عطرة مسامعنا بآيات القرآن الكريم وجاءت فقرة الرياضة الطلاب فيها كأنهم سلاحف بالية بحركات جافية ونسيت أن أحدثكم عن ملابس الطلاب كألوان قوس قزح زاهية وأخرى فاهية فلو وحد الزي لكان أجمل ولما امتاز الغني عن الفقير بلباس أفضل
ادركت حينها أن التدريس ليس بأمر سهل وأن ما أنا مقبل عليه كبير وقلت في نفسي إن كان الطابور هكذا فكيف سيكون القادم في المرة القادمة يا سادة يا كرام

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ