مُخَيخ
مصطفى الشبول
وكما جرت العادة والعرف في أي حادثة وخلاف (ابتداءً من المشاكل والخلافات البسيطة وصولاً لأي مشكلة كبيرة ) يكون هناك أطراف تدخل وتتدخل من أجل حل هذا الخلاف والنزاع مهما كبر حجمه، وهذه الأطراف الوسيطة دائماً تتحلى بالصبر والحكمة والقلب الواسع ، فمنهم من يكون كفيل وفا ومنهم من يكون كفيل دفا ومهمتهم الدفاع عن أهل المصاب والتخفيف على الطرف الآخر وتقريب وجهات النظر خاصة بالجاهات الكبيرة ….
قبل شهور تعرض أحد الأطفال لحادث بسيط (لا يذكر) كان هذا الطفل خارج من بيته مسرعاً باتجاه دكان الحارة وإذ بسيارة تمشي بأقل سرعة فأرتطم هذا الطفل بالسيارة من الجنب (يعني السائق لا يوجد عليه حق) وكما جرت العادة قام السائق بحمل الطفل وأخذه إلى المستشفى وهو بحالة جيدة جداً (لكن من باب الاحتياط) وقام بتبليغ أهله بذلك ، ورغم كلام الطبيب وطمئنت أهله بحال الطفل إلا أن قلب الأم والأب يبقى غير عن كل القلوب ويبقوا متخوفين ، فقام السائق بالاتصال برجل له علاقة حميمة بوالد الطفل وله معرفة بالسائق وذلك من اجل الدخول كطرف خير ولتخفيف الوضع على والدي الطفل خاصة بأن الطفل معافى ولا يوجد فيه إلا خدش بسيط بالرأس وخارجي كما قال الطبيب ، ولما وصل ذاك الرجل بدأ بمعاينة الطفل ثم قال أمام أهله : والله مبينة إصابته قويه ومش قليلة ، وشكل الضربة واصلة المخيخ ، صحيح اسع واقف هذا من حمّ الضربة لكن لما تبرد رح يبين الألم ويمكن يفقد وعيه … فزاد هذا الكلام من قلقل الأب والأم على ابنهم وطلبوا من الطبيب إدخاله للمستشفى ، فتفاجأ الشاب السائق من كلام الرجل الذي طلبه للتخفيف والذي زاد الطين بله حتى أن الطبيب استغرب من هذا الكفيل وقال بنفسه ( منين جاب المخيخ ) ، وكتب للطفل دخول من أجل المراقبة رغم قناعته التامة بمعافاته… ومن هنا بدأت قصة السائق للخلاص من هذه المصيبة التي كبرت واتسعت بسبب كلام ذاك الوسيط ..وما زال بين مد وجزر وما بين جاهات وزيارات وطلّات من أجل الخلاص …
هكذا يحدث عندما يدخل مريضي الأنفس بالوساطة والصلح ، فيلبس بالظاهر قناع المصلح والصلاح لكن بالخفاء ينفث السموم ويخرب ما تم بنائه ، حتى تبقى المشكلة قائمة ويبقى يقف دور المنقذ والمصلح وعلى قول : تعال يا أبو فلان ،  وأبو فلان ماشي بالصلح ، ولولا أبو فلان ما انحلت المشكلة …
وقال شو : شكل الضربة بالمخيخ ، وهو ما بعرف الخمسة من الطمسة …قال مخيخ قال …..

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

الوسم : الرمثا_نت

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. الهذع 11 أكتوبر, 2018 at 06:31 رد

    يعني زي لما تنوي تعمر 90 متر على قد مصرياتك وبقدرة قادر وهمة اهل المشوره والشباب يصيروا 220 متر…….. وبالنتيجيه بتصب هالعرقه وبتضل رايح جاي تطل عليها 5 سنين …. واهل المشوره نايمين بالدور وانت مضيها من جمعيه لقرض لبنك للدار تا تعوف العمار من اساسو

إضافة تعليق جديد