من الوجدان… للنائب خالد ابو حسان

من الوجدان… للنائب خالد ابو حسان

المهندس خالد أبو النورس البشابشة

بدايةً، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو شخص بعينه ، معاذ الله ، ولكنها شهادة احاسب بها امام الله وأرجو أن يكون هذا وقتها المناسب خاصة بعد كل الاحداث المتسارعة التي تجري على الساحة الرمثاوية بشكل خاص والاردنية بشكل عام .

لقد كنت مؤمناً بان العمل النيابي هو عمل رقابي على الحكومة وتشريعي بقراراته التي تمس كل اردني او كل من يعيش على ارضه والنائب هو نائب وطن وليس ناب منطقة والنائب عمله سياسي تشريعي وليس نائب خدماتي .

اما وان الوضع الحالي يعتمد على مقولة “حارة كل مين ايدو الو ” فانني اشد على يد النائب الشاب خالد ابو حسان الذي يصل الليل بالنهار ، ويتلمس حاجات الصغار قبل الكبار، ولا يترك شاردة ولا وارده الا وكان له منها نصيب .

وهذا اعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل ، شهادة فى حق رجل قلّ نظيره .

بديهي ان كلماتي هذه لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ولكنها نابعة من قلب صادق ولسان حاذق، فهنيئا لنا بأن نرى شخصية بهذه القامة والهامة بيننا في هذه الاوقات العصيبة التى يمر الوطن كافة.فمن وثق بنفسه لا يحتاج إلى مدح النّاس له، ومن طلب الثّناء فقد دلّتافعاله على ما نتمناه .

ألا تستحق هذه الشخصية الرمثاوية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للرمثا ولا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول” من لا يشكر الناس لا يشكر الله” فهو شخصية فذة واعية ونشيطة مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس كلها بمسافة واحدة ولا توجد في قلبه العنصرية المقيتة ولا الحقد الطبقي, انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح لواء الرمثاوالوطن وتساهم في نهضة المجتمع في محيط ملئهالفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة.

هذا الرجل لا يريد بعمله جزاءً ولا شكوراً ، فوجد القبول والاحترام من أفراد المجتمع و يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياتهلذلك سواء اختلفنا معه او توافقنا فانني ارى به خط الدفاع الاول لكل مكلوم او مهموم وعلينا ان نقف معه في كل خطوة يخطوها وان نقدم كل الدعم بكافة اشكاله لمساعدتة في تحقيق كل ما نصبوا نحن اليه .

والله من وراء القصد …

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

3 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. رمثاوي 11 مارس, 2019 at 10:01 رد

    باش مهندس انا من المتابعين لمقالاتك والمعجبين بفزعتك الرمثاوية – ولكن هذه المرة انا اختلف معك فقد ذهبت بعيدا في العاطفة – وحتى لا اقسو اكثر ارجو منك أن تذكر المشاريع التي حققها هذا الشاب للرمثا والاستثمارات التي جلبها لهذه المدينة المنكوبة ؟؟ وهذا ينطبق طبعا على باقي نواب لواء الرمثا الذين فشلوا فشلا ذريعا في جلب أي منفعة الى هذه المدينة وابنائها ؟ أسألك سيدي كم وزير من ابناء الرمثا- الرمثا رابع أكبر مدينة في المملكة – كم محافظ من ابناء الرمثا ؟ كم سفير؟ كم مدير ؟ حتى مدينة الحسن وجامعة العلوم ممنوعة على ابناء الرمثا – لا نقول الا لك الله يا أم اليتامى؟؟

  2. حزين 11 مارس, 2019 at 10:22 رد

    لا نعرف مدى المصادفة مع مقال مشابه يوم امس في احدى الصحف المحلية يمتدح نائب آخر من نواب الرمثا – وكما قلنا لتلك الكاتبة نقول للمهندس ابو النورس – ما الذي فعله هذا النائب للرمثا ؟؟ المطلوب من ابناء الرمثا المثقفين الابتعاد عن المديح الا عند حده الادنى حتى لا يساء فهمهم- فالحذر الحذر من السير خلف مصالح ضيقة أو عواطف مفتعلة – الرمثا في ذيل المدن الاردنية من حيث الحقوق والمشاريع والوظائف والاستثمارات؟ التقصير يطال الجميع النواب وغرفة التجارة واللامركزية واعمار الرمثا – يجب تشكيل لجنة حكماء من ابناء المدينة لاختيار الاكفأ لتمثيل الرمثا داخليا وخارجيا ؟؟

إضافة تعليق جديد