ما بين إضراب واعتصام

دعاء العمري

يرسم المعلم هذه الأيام مشهدا مثيرا في الساحة الأردنية ما بين إضراب واعتصام مطالبا بحقه وما هذا بمستغرب لكن الغريب موقف الحكومة من نقابة المعلمين فكأنها قررت أن تنتهج الوسط محاولة تثبيت الوضع في حلبة المصارعة فلا هي أنهت الأزمة ولا هي أعادة المعلمين للتدريس مما أثار مجموعة من التساؤلات منها
هل سيبقى الوضع هكذا طويلا؟ ولصالح من؟ وهل هناك أمر غير الظاهر على الشاشة الأردنية ترغب باخفائه وراء السطح متسترة بإضراب المعلمين؟ أم هي لغة العناد؟
تساؤلات كثيرة وأنا على يقين بقدرة الحكومة على حل الأزمة بإحدى طرقها

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ