ماذا ينقصه الصحفي بسام السلمان

 

كتب شادي الصبيحات

هذه الحياة ، بإرثها من ثقافة وحضارة واجتماع ، في بيئة تتنامى عبر الزمان والمكان المحددين ، مع تعاقب حقبها التاريخية ، وتوثيق مؤرخيها لأحداثها ؛ أفرزت لنا عدداً مهولاً من الأفراد النابهين الذين سميناهم فيما بعد بالنخب، وانخرطوا في عدد من المجالات الاجتماعية والثقافية والفكرية والفلسفية والسياسية والفنية والرياضية .

لكل زمان فرسانه .. وشخصيات مبادرة بقوة البناء وليس الهدم ، وإن كانت حبيبتنا الرمثا تتطور في كافة المجالات فإن تطورها لن يقوى الا بعلاج قلبها الذي ينبض بالحياة والثقافة ، ويساهم في بناء الفرد والحضارة الإنسانية

ولمـّا كان الاعلام همزة الوصل بين الرؤية والأناة

وبإغنائه بالصفوة المدركة ذات الإحساس العالي ، تتشكل الحواس المستشعرة للاحداث

وبحديثنا عن الإعلام مرآة حركة المجتمع وثقافته وبيئته وحضارته ،

وبحديثنا عن الشخصيات التي استقطبت مآلات العديد من الافراد من خلال جهوده المترامية على مدى 25 عاما

الأستاذ بسام السلمان الكاتب

المعروف بمسيرته الاعلامية عندما ظهر كيانها في صحيفة الرأي

آثر بِصمته العالي أن يصنع من نفسه أنموذجاً يقدمه لمجتمعه في مدينة الرمثا

ومن قلمه صنع نخبة و وظف ابداعها لخدمة كلمته الحرة

أحدث ثورة ثقافية بتفجير موقع الرمثا نت اول موقع الكتروني ضم أخبار العالم عامة والأردن خاصة إضافة إلى استيعابه مدّاً وافراً من مفكري المجتمع ومن خبرائه في مجالات الحياة المتعددة .

ولأنه لم يصبو لمنصب أو قيادة طيلة سنوات إهتمامه بالشأن الإعلامي

كلنا أمل في تحقيق رغبة في أنفسنا

أن يقود دفة الإعلام بما لديه من مكتسبات ميزته ، ويحمل حقيبة المفكر المنظر المقترح للحلول في وزارة الاعلام

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ