ماذا حل بالعاشق والمعشوق
 
علي محمود الذيابات
 
إلى متى ولماذا وكيف وما الحل …. أسئلة كثيرة تدور في ذهن المشجع الرمثاوي الذي بات في وضع لا يحسد عليه , فالرمثا ولادة المواهب أصبحت لا تعرف الإجابة على نفسها فهل من الممكن أن يكون إبنها اللاعب عاق لأهله أم أن الأب قاسي على الأبناء.
الصرخات التي تصدر من حناجر المحبين مفادها ( الرمثا … ويسرح في خياله ثم يصحو ويقول .. مستحيل ) فالمشجع الرمثاوي يحضر المباراة وقلبه يمتزق لانه ليس جالس بالمدرجات ويتمنى الاّ يأتي الأسبوع القادم لمبارة الرمثا لكي لا يحزن أكثر على الرمثا لأنه أصبح من المحظوظين في معرفة النتيجة . فهل يا ترى سوف يرجع الجيل الذهبي …

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ