لا تندهش يا عصام

سليم ابو نقطة

يستغرب المعلق الرياضي عصام الشوالي من الخسارات المتلاحقة للفرق العربية في مونديال روسيا ويتساءل متى يصبح لنا شأنا كرويا؟
لا تندهش يا عصام
ولا تستغرب مما وصل إليه حالنا ، فنحن شعوب تعيش على وقع ايام فاسدة لا تجنى منها سوى الخسارات ، هل يختلف اداءنا في كأس العالم هذا عن قبله في الأولمبيات السابقة؟

نحن يا عصام لا نصلح للفوز ، لا نصلح لأن نكون ندا لاي طرف ، نخسر حين نكون ندا لأحد ، نتأذى اذا كنا ندا لأحد نحن يا عصام جبلنا على الخسارة ، ندرب فرقنا ونعدهم أعدادا جيدا للخسارة ، نحن نلعب من اجل الخسارة .

لا تندهش يا عصام لهزاءمنا ، إذ كيف لرياضاتنا أن تزدهر وترفع رؤوسنا عالياً في المحافل الرياضية وكل شيء لدينا متدهوراً …. وخربا كيف يمكن لك أن تكون متخلفاً في كل شيء ومتقدماً في الرياضة؟ كيف لأمة افتقدت الارتقاء والسمو , وفرطت في حقوقها وجنحت للسلم بصرف النظر عن التفاصيل.. واقتنعت بالحد الادنى وتأقلمت مع اليأس أن تحقق انجازات ؟!

نحن يا عصام قابعون في ذيل الأمم فلا تحملها فوق طاقتها وهي تنافس من يستعبدها!
نحن نحاول بالكرة أن نداري خيباتنا ونكساتنا وتخلفنا، لكنهادائما تخذلنا وتفضحنا في الملاعب وعلى الملأ
لا تندهش يا ” عصام ” من حالنا فنحن شعوب تمردت على واقعها …. تحلل …. تفسر …… تبرر … إخفاقاتها حتى تبقىي على رؤسها مرفوعة بعد كل هزيمة .
يا ” عصام ” .. نحن لا زلنا في ” المونديال ” نجلس على المدرجات نرفع اعلام من استباحنا …. نهتف لمن كمم افواهنا ….. وننسى كل ما دخل في مرمانا

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ