كلاب ضالة على ابواب مدارس البنات
بسام السلمان
لا حياء ولا خجل، لا خوف ولا رادع يمنعهم، مناظر مخزية، كلاب ضالة، شياطين ذات اصوات منكرة “وان انكر الاصوات لصوت الحمير” ظواهر خارجة عن قيمنا واخلاقنا، نشاز يسيئون لبناتنا كل صباح ومساء امام اعين اولياء الامور والجيران والشرطة ورجال الرمثا كلها.
رأيتهم يتجمعون امام مدرسة “بنات” بمناظر لا تسر صديق ولا عدو، يمصون سجائرهم ويتلفظون بالفاظ مسيئة جدا، يحاولون استمالة الطالبات بشتى الطرق، سيارات تشكل خطرا على الاطفال، كلاب ضالة تنهش اعراضنا بل انها وصلت لدرجة ان احد هؤلاء الكلاب حاول اختطاف طالبة توجيهي من امام احدى المدارس، المدرسة بالرمثا وليست بامريكا، نعم بالرمثا وقبل اسبوع.
يكاد (الزعران) يغلقون أبواب المدارس على بناتنا واحيانا يرقب رجال الشرطة المشهد وتمر دوريات النجدة وكأن الامر يعني سكان في قارة اخرى غير بلدنا.
تصرفات الزعران في ظل غياب المسؤولين قد تثير فتنة نندم عليها مستقبلا وتجر البلد الى امور نحن الان في غنى عنها اذا ما تدخلت الاجهزة الرسمية والامنية واولياء الامور والوجهاء لمنع هذه الظاهرة.
تحدث بعض الغيورين من أبناء اللواء عن ظاهرة تسكع شياطين الأنس أمام مدارس البنات وكثر حديث البعض عن تواجد هذه الفئة الضالة في أوقات ذهاب وعودة البنات من مدارسهن حيث لاحظت من خلال تفاعل الكثير مع هذه القضية أنها أصبحت بالفعل من الكوابيس اليومية التي فرضها هؤلاء على بنات الناس وأن هذه الظاهرة الدخيلة على عاداتنا وقيمنا باتت تشكل تهديدا حقيقيا لمجتمعنا وقد حاول البعض منعها بالتجمع امام المدارس لكنها لم تؤت اكلها نهائيا بل زادت عن ذي قبل.
والسؤال الذي نتمنى ان نسمع اجابته” شو الحل؟” من اجل منع انتشار هذه الظاهرة القذرة وما السبيل لمنع تواجد هذه الكلاب الضالة امام بوابات مدارس البنات؟
لا بد من تظافر كل الجهود من اباء ومدارس ومديرية تربية وشرطة ومتصرف ومجتمع محلي.
ملاحظة للاباء والامهات.. اقصد اباء وامهات الطالبات انتبهوا لبناتكم قليلا في الصباح، لباس بعض الطالبات ومكياجهن يثير الشباب.
ملاحظة لمديرات ومعلمات المدارس.. يجب اغلاق الشبابيك المطلة على الشوارع بالبرادي او ورق الجدران والاتصال بالشرطة في حال تواجدهم امام بوابات المدارس.
وملاحظة اخيرة للشباب.. هي اختك نعم اختك من تنتظرها امام المدرسة وهي اختك من تسمعها كلامك البذيء وهي اختك التي تزاحمها الطريق بسيارتك لتثير انتباهها.
واخيرا اعجب من آباء يعرفون أن أبناءهم يتصرفون بهذه التصرفات ولا يردعونهم.
نشر في الرمثا نت بتاريخ 2 / 3 / 2015 وما زال الامر كما كان

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. اخر الزمان 5 ديسمبر, 2018 at 07:43 رد

    الناس يعيشون أزمة أخلاق…والمنوط بهم التربية تخلوا عن دورهم ومنهم من هو بحاجة الى تربية اصلا….البنات عليهم جزء من المسؤولية فبعضهن شياطين ايضا بارعات بإغواء الشباب وتهييجهم جنسيا… وبعضهن لديهن شذوذ حتى فيما بينهن… الاسرة صمام الامان في ذلك…كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

إضافة تعليق جديد