في رحيل الدكتور علي القضاة  
الدكتور ناصر نايف البزور
إنَّ العين لتَدمع…و إنّ القلب لَيحزَن… و إنّا على رحيلك و فراقك يا أبا معاذ لمحزونون و لصابرون… 🙁
  بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله و قدره، تنعى مدرسة الحديث و العلوم الشرعية الأخ و الصديق و الزميل الفاضل الدكتور على القضاة، أستاذ الحديث في كليّة عجلون و في كلية المعلمين بعرعر سابقاً… 🙁
رحلَ عنّا أبو معاذ و ترك من خلفه عائلة كريمة عرفتُ منهم أبناءه معاذ و مصطفى و معاوية… 🙁 كان الدكتور علي القضاة رحمه الله أستاذاً و مربّياً فاضلاً… و كان رجلاً شهماً و عزيزاً و جواداً و نشميّاً… 🙁  تعرّفتُ عليه في السعودية و زاملته لبضع سنين؛ فكان نعم الأستاذ و نعم الأخ و نعم الصديق…. 🙁
كان بيته موئلاً لجميع الأردنيين في الغربة… فكان بيته بيت كرمٍ و ضيافة و جود…كان دائماً يدعو “العزّاب” إلى بيته فيولم لهم من طيّب و وفير الطعام… 🙁 كان رجلاً بكلِّ ما تحمله الكلمة من معاني الرجولة…. 🙁
رحم الله أبا معاذ رحمةً واسعة و جمعنا به مع النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين… 🙁 لأبي معاذ الرحمة و المغفرة… و لأبنائه و لذويه و لعشائر القضاة الكريمة جميل الصبر و السلوان… 🙁 و  إنّا لله و إنّا إليه راجعون….

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

2 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. ابراهيم الشقران \\ابو ظبي 9 أكتوبر, 2018 at 20:10 رد

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون

إضافة تعليق جديد