في ذكراك العشرين سيدي الحسين عذراً!
 (كاظم الكفيري)
بعد عشرين عاماً على رحيل الحسين، سليل آل هاشم وباني نهضة الأردن، وعشرين أخرى من حكم سبط الأشراف الملك عبد الله الثاني إبن الحسين ها هو الأردن يزدهر رغم المحن والملمات، ويجتاز كما كان على الدوام كل التحديات والمكائد والشرور بعزم لا يلين وهمة لا تستكين، رغم خناجر الغدر من فساد المفسدين، ورصاص الأعداء المرجفين. صمد في وجه العواصف والرياح العاتية.
لكن ماذا عن الحكومات المتعاقبة التي تجاهلت إرث الحسين الباني، التي لم تقدم له سوى استذكارات عابرة لا تعيره أدنى اهتمام. وأين مؤسسات المجتمع المدني من ذكراه من الانجازات الكبيرة والعملاقة في مسيرة بناء الاردن النموذج الذي حول الرمال الى ثروة، وحوّله العابرون إلى أرصدة لهم. أفلا يستحق الحسين مساقاً دراسياً في أقسام العلوم السياسية في الجامعات الرسميه والخاصة ؟ الا يستحق الحسين جائزة باسمه للمبدعين في مختلف المجالات ؟الا يستحق الحسين جائزه دولية توثق فكره ونهجه؟
لقد كان الحسين أنموذج في صياغة العلاقات الدولية والادارة، فكان إسمه رديفاً للعطاء والانسانية والشجاعة، واصل حمل رسالة الحق حتى آخر نفس في حياته، وهو رمز للتواضع والتواصل مع شعبه والتسامح مع أشد معارضيه، و كان رمز للحوكمة الرشيدة،فأين أمانة عمان والحكومة ومؤسسات الدولة والمجتمع. سيدي الحسين عذرا عن التقصير. رحمك الله ابا عبدالله الغالي واسكنك الفردوس.

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ