غضب بالسعودية بعد إهداء “ختم الرسول” للممثلة سمية الخشاب

 

الرمثا نت – أثار تكريم الفنانة المصرية سمية الخشاب في المملكة من قبل “جمعية المنتجين والموزعين السعوديين” غضب جماهير المملكة وتسبب في سيل لاذع من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقال سطام بن خالد ال سعود، إن “جمعية المنتجين والموزعين السعوديين تكرم سمية الخشاب وتهديها ختم الرسول صلى الله عليه وسلم، والسبب أغنيتها الجديده!!”، مضيفاً أن “هذا إستفزاز وإستخفاف بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وخاصة رمزية الجائزة وأن تُهدى بسبب أغنية، وأبغى أفهم وش دخل الجميعه بالفن”.

وقال تركي الشلهوب: “الجميع سمع بتكريم الحكومة للممثلة المصرية (سمية الخشاب)، لكن كثيرون لا يعلمون الكارثة الأكبر من ذلك! هل تعلمون بماذا تم تكريمها؟ لقد كرَّمتها بـ(ختم الرسول صلى الله عليه وسلم)!!”.

وأضاف: “للمعلومية؛ هذه الممثلة لم تقدم سوى الأدوار الهابطة في المسلسلات والأفلام.. هذا الاستفزاز ليس الأول ولن يكون الأخير”.

وردا على الانتقادات، نشرت اللجنة المنظمة لملتقى المرأة السعودية الثالث بيانا يوم الأحد، قالت فيه إن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول تكريم الفنانة المصرية سمية الخشاب غير دقيق.

وأكدت في البيان أن مشاركة الخشاب جاءت بناء على خطاب تلقته اللجنة من جمعية “مصريون في حب الخليج” يطلب مشاركتها خصوصا أنها تشغل منصب رئيسة جمعية الثقافة والفن على أن تتمثل مشاركتها في كلمة للتعبير عن مكانة المرأة السعودية التي وصلت إليها خارج المملكة من خلال منظور عيون خارجية.

وبينت اللجنة أنه من منطلق التبادل الثقافي والتعاون بين المملكة ومصر، فقد جاءت مشاركة الخشاب في كلمة عبرت فيها عن تقديرها واعتزازها بما وصلت إليه المرأة السعودية من تمكين في العمل وفي شتى مناحي الحياة ومن مكانة عالية تستحقها.

وأضافت أن التكريم اقتصر على 8 سيدات سعوديات تميزن في مجالات علمية وعملية.

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن التكريم كان مخصصا للمرأة السعودية فقط، بينما تم توزيع الدروع التذكارية للمشاركين ومن ضمنهم الخشاب.

وكانت الفنانة المصرية قد نشرت مقطع فيديو وصورا على موقع “تويتر” وثقت لحظات تكريمها، حيث عبرت الخشاب عن سعادتها بالتكريم وبتواجدها في السعودية.

 

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ