غضبٌ يغّلي…

ابو حمزة الفاخري…..

غضبٌ يغّلي…

يصهرني فتذوب كلماتي …

تتلاشى كما تلاشت مني احلام صباي آه…

وجعٌ يدمي….

ينسيني لحظة الوجود …

يُغيّب الوعي فلا يحضرني ماضٍ فيه اداعب الذكريات…

ولا اعيش حاضراً انتشي فيه من بعض المسرات ومستقبلي…

سردابٌ طويل لا تبدو نهايته وشيكة آه..

ينوء جسمي بحمله الثقيل…

والعمر غربةٌ بلا دليل..

والليل نام على قصتي

أرخى صمته على جروحي النازفة وحسراتٌ تعبىء زفراتي…

تخرج مخنوقة..

يكممها الف ملعونٍ وملعون آه…

داري تنوح …

مشرعةٌ ابوابها…

يدوسها كل أفاقٍ زنيم شمسي توارت …

يحجبها الف خطاب وخطاب

حتى شعاعها عن الكون غاب كما غُيّبَت كينونة الاعراب آه..

يا غربتي..

طالت غيبوبتي عن الوجود نسبت الرجوع…

الى اين ؟؟؟

لا أدري

ضاعت مني بوابة العبور

حبسها عني لقيطٌ ابن لقيط فسلاما….

دنياي ما عدت راغبا في الوجود 

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ