عود الثقاب يشتعل لثواني

عارف مياس

عود الثقاب يشتعل لثواني وينطفئ للابد كذلك البعض في حياتي …. …. من حيث الانتهاء الابتداء ……..التافهون ينتصرون دائما ! انهم حتما ينتصرون في معارك وهميه وغير قائمه وانما يفتعلونها في الفراغ من اجل ان يتاكدوا انهم قد انتصروا، ينتصرون لانهم ياتوا من الفراغ وينتصروا في معركه خاويه لا يوجد بها اعداء وانما يفترضون ويحاولوا ان يقنعوا اتباعهم بذلك والمصيبه انهم اي (عبيدهم) يقتنعوا ، يفرغون فيها كل ما لديهم من بلاده….وغباء ….وخبث …وكراهيه …وصراخ…….وعنف….وحقد…..وتشوهات….وقبح..وعبث. ينتصرون لكل ذلك ومن اجل ان يبقوا في نشوة الانتصار مزهوين بضجيج التفاهه في معركة الوهم. ياتون من ماضي السيد والهيمنه ولان الخارجين عن ماضيهم يخرجون من نصوصهم وعباءاتهم ويعتبرونهم الطابور الخامس كما يقولون عني . وهولاء التافهين لا بد ان يكون لهم اتباع يمنحوهم دائما الاحترام والتبجيل الظاهري وياخذون التوجيه، ليس لانهم الافضل واقصد التافهين ولكنهم واقصد التابعين تعودوا ان يقادوا وان يكون لهم قائد وفيهم المتعلم والحاصلين على شهادات حتى لو كان هذا القائد جاهل امي وتافه لانهم لا يجيدون سوى فن صنع الكراهيه والفتنه فهم ينهلون ميراث بعض اجدادهم والمعروفين بانهم راس الفتنه في الماضي كما رواه اجدادنا، ولايستطيعون الا ان يجابهوا من يخالف سننهم القبيحه والذميمه وينهالون عليه بكل انواع الشتائم والبذاءات حتى يبقى في عيون عبيده قويا صارخا ويملك الحقيقه الزائفه وربما ينتصر باتباعه على بعض اتباعه اذا لزم الامر ويسلبهم حقهم في نقده ويشعرهم انهم دائما في حاجته خاصه انهم لا يعرفون ان يقودوا انفسهم يبحثون عن شخص ليقودهم حتى لو كان انسان تافه وجاهل وربما لا يعلمون انه انسان ضعيف هش مملوء بالكراهيه والزيف . والخلاصه: /////////// هل تقبل ايه المتعلم والمثقف والموظف ان تكون تابعا وربما عبدا لانسان جاهل وتافه وهش لمجرد انك تشعر بانك بحاجه لشخص يقودك وان لا تكون عندك الشجاعه لقيادة نفسك وتقرير مصيرها والى متى تبقى راس بين الرؤوس في قطيع الماشيه وتقول (الي بصير على هالناس بصير علي،او لا تكون بوز مدفع، حط راسك بين هالروس )الى متى لا يكون عندك راي تطرحه حتى لو كان غير سديد وانما يقول للناس بانك موجود.

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ