عليا محمود المحمد الداود في ذمة الله

انتقلت الى رحمة الله تعالى اليوم الجمعة ١٧ /٥ /٢٠١٩ عليا محمود المحمد الداود ام محمد زوجة اسماعيل الاسعد الداود الصلاة عليها بعد عصر اليوم في مسجد حصة الكواري حي الاسكان

انا الله وانا اليه راجعون

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

8 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. Om Bassam USA 17 مايو, 2019 at 15:52 رد

    والله إن العين لتدمع والقلب ليحزن على فراقك يا أم محمد ياعزيزه يا وصوله ياهاديه ياغاليه وصلنا خبر وفاتك وصدمنا صدمه الله أعلم ياحبيبتي بها قلبي معكم. جميع أحر التعازي إلى العم الحبيب أبو محمد وجميع العاءله وخاصه بناتك الله بعالي سما ايصبرهن الله يعينهن على فراقك ياغاليه مانقول إلا بما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون ألف ألف ألف رحمه ونور تنزل عليكي يالحبيبه يالغاليه

  2. ابراهيم الشقران \\ ابو ظبي 17 مايو, 2019 at 16:00 رد

    رحمها الله واسكنها فسيح جناته
    وانا لله وانا اليه راجعون

  3. علئلة ابراهيم فندي النادر USA 18 مايو, 2019 at 01:10 رد

    ال داهود الكرام
    عظم الله اجركم وأحسن عزائكم وغفر لفقيدتكم
    اسكنها الله فسيح جناته
    انا لله وانا اليه راجعون

  4. ابولؤي الداود - ابوظبي 19 مايو, 2019 at 10:16 رد

    عظم الله اجركم ورحم ميتكم واحسن عزاؤكم وانا لله وانا اليه راجعون

  5. حسين الشرع- أبو أنس/دبي 20 مايو, 2019 at 08:04 رد

    عظم الله اجركم،ورحم الله فقيدتكم،واحسن الله عزاكم.
    انا لله وانا اليه راجعون.

  6. د.عامر الداود _قطر 20 مايو, 2019 at 10:54 رد

    عيد بلا عليا ..للمرة الاولى عيد بلا عليا المحمود ام محمد ام الكل ان صح لعبير لا ادي ان نسميه عيد ونحن بلا عليا الابتسامة والمحبة ..بسيطة محبة صادقة لا تعرف الحقد والاذى لاتعرف سوى تصدير الابتسامة والفرح في كل الاتجاهات
    عاشت بسلام داخلي ليس له نضير مع انها تجرعت الكثير من مرارة الحياة فأبيتي ان تكوني انتي الوحيدة المحتوية لكل تلك الصدمات ..
    بل وكنتي مصدر السعادة للاخرين بصمتك الطويل ووجهك الي لم تزل عنه الابتسامة رغم بؤس الحياة
    ام حنونة حتى في اخر ايامها فلم يكاد يمر اسبوع الى وابواب الحارة تقرع وقبل فتح الباب تكون رائحة خبز عليا تعج بالمكان فاعرف ان الحنونة في الباب تحمل الخبز وتحمل معها الكثير من الامل والهدوء الذي لم اقدر على ترجمته يوما لكنه اليوم ترجم اماي على شكل مسلسل حزين طويل …نعم فقدنا عليا الجسد لكن روحها الطاهرة ستبقى تحلق في سماء الرمثا متفقدة الاحبة والاصدقاء والجيران اليوم يا ام محمد كلنا ايتام وانتي بعون الله في جوار الرحمن .. لكي الرحمة ولنا طول العزاء موعدنا اليوم بعد صلاة العصر لدفن مكارم الاخلاق
    وداعا يا ام محمد الام الجارة العزيزة على قلوب الجميع
    وداعا ايها العيد فرائحة خبز عليا فارقت الحياة وإلى الابد ………………….
    منقول عن الرائع خالد الداود (ابو قاسم ) الذي لم يدع لنا شيء نعبر به عن حبنا ومدى الألم الذي في داخلنا لفقدان ابتسامة ممزوجة في المعاناة لم اكن اعرف ان وداعكي لي قبل سفري هو الاخير يا جارة الرضى وام الحارة الحنون انها الغربة وضريبتها التي تدفع في كل دقيقة الله يرحمك برحمته ويصبر محبيك على فراقك

إضافة تعليق جديد