طلبات المنح والقروض الجامعیة الأسبوع المقبل
توقع أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عاهد الوهادنة ان تبدأ عملية تقديم طلبات الاستفادة من المنح والقروض، مرحجا ان تبدأ في الخامس او الرابع من الشهر المقبل.
 
كما توقع الدكتور الوهادنة ان يرتفع عدد المستفيدين لهذا العام، بسبب زيادة عدد الطلبة الذين قبلوا هذا العام بالجامعات الرسمية مقارنة مع الاعوام الماضية.
ورشح العام الماضي زهاء (40 (الف طالب وطالبة للاستفادة من صناديق الدعم الجامعي المختلفة، إذ تضمنت القائمة الاولية 15 الف طالب للحصول على منح ( جزئية وكاملة) والباقي حصلوا على قروض في حين بلغ عدد المرشحين للحصول على دعم من طلبات كليات المجتمع 2498 طالبا وطالبة.
وارجع سبب التأخيرعلى تقديم الطلبات، مقارنة مع العام الماضي، الى إنتظار الوزارة صدور نظام جديد لصندوق دعم الطالب الجامعي.
وأكد ان ابرز ما تضمنه النظام الجديد منح الطالب فترة أطول لسداد القروض، إذ اصبحت تبدأ بعد سنتين من تخرج الطالب على ان يتم استكمال التسديد بعد خمس سنوات، في حين كان النظام السابق يشترط ان يبدا التسديد حال تخرج الطالب.
ولفت الى أن حجم ديون القروض لصالح الصندوق على الطلبة المستفيدين في الفترات السابقة يقدر بحوالي (17 (مليون دينار.
وتشمل البعثات والمنح والقروض الداخلية، بحسب موقع مديرية البعثات على موقع وزارة التعليم العالي: منح صندوق الأميرة منى لدعم تمريض للإناث فقط (منحة كاملة ) و بعثات صندوق طلبة مدارس مناطق جيوب الفقر (منحة كاملة) و بعثات الطب البيطري
(منحة كاملة) و بعثات أوائل المملكة والألوية (منحة كاملة)، وبعثات صندوق دعم الطالب لطلبة إقليمي الوسط والشمال و بعثـات صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسمية بعثات منح أو قروض بواقع 45 ساعة و بعثات صندوق ودعم الطالب  تمريض للإناث فقـط ، 45 ساعة
وتخضع عملية الترشح للاستفادة لمعادلة تنافسية ضمن معايير تشمل: معدل الطالب وعدد الاخوة في الجامعة ومكان اقامة الطالب ودخل الاسرة، الى جانب ان كان تتقاضى الاسرة معونة وطنية او ضمن قائمة جيوب الفقر.
يشار الى أن إعلان النتائج يتم على مرحلتين، الاولى تكون اولية، حيث يفتح مجال
للاعتراض عليها ثم دراسة الاعتراض والاخذ بما يثبت صحته، ومن ثم الاعلان عن القائمة النهائي.

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ