صمت  المعلم

الدكتورة دعاء العمري

هذا المبجل عندما يفقد رسالته بتأثيرات عدة نتناول أبرزها ألا وهو محاولة التشكيك به من قبل أهالي الطلبة مع عدم استساغة توجيهاته التي تصب في مصلحتة أبنائه الطلبة بل محاولة الدفاع عن الأبناء بأسلوب همجي يكمن بتصيد أخطاء المعلم والبحث في حياته الشخصية بدلا من تصحيح سلوك الطلبة مع نسيان أن الحكمة ضالة المؤمن والتغافل عن مكانة المعلم في المجتمع فعمله غير مقتصر على الجانب العلمي فحسب بل تعديل السلوك وبيان المنهج واكساب المهارات الحياتية الهدف الأسمى كان أبي عندما أحصل على علامة غير مرضية قبل توقيعه عليها يكتب لك الجلد واللحم والعظم هي ابنتك وأريدها من المميزات جيل أدرك أهمية المعلم ومكانته فأين نحن منه

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ