رثاء لمدينتي

المهندس محمد درايسة

ارغب في أن ارثي مدينتي الحبيبه . أرثي فيها حضها العاثر . رزقها الذي انقطع و رجالاتها اللذين يختلفون مع بعضهم على حساب وجعها وأنينها
جلالة الملك يدعو لتحسين الضر وف المعيشيه للمواطن الأردني . الحكومه تدعوا للتفاوض لحل المشاكل ليس مع المعلمين فقط ولكن مع كل الناس
إلا يوجد لدينا من يذهب ليشكو وجعنا وألمنا. يشكو رزق عائلاتنا الذي انقطع . يبين أننا لسنا مهربين ولا نريد أن نكون كذلك . يبين أننا نريد تجاره بينيه عبر المركز الحدودي الرسمي تؤمن للناس دخلا مقبولا لحياة كريمه. يبين أن اقتصاد الرمثا ( السيارات .المحلات.الأسواق. الشقق،،،،، الخ،) قد تشكل على أساس وجود الحدود المشتركه مع سوريا كما هو الحال في كل المدن الحدوديه في العالم كله
حتى يوجد من يذهب ويشكو وجعنا سأبقى أرثيك يارمثانا العزيزه

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. رمثاوي 10 سبتمبر, 2019 at 09:54 رد

    أحسنت باش مهندس – ولعل اقتراحك السابق في تشكيل لجنة حكماء الرمثا قد لاقى صدى واسعا في اروقة هذه المدينة المنكوبة – ولعل تواجد معالي عاكف الزعبي ضمن النخبة التي اجتمعت مع سيد البلاد مؤخرا هي ثمار نداءاتنا كابناء أم اليتامى بضرورة انصافنا واشراكنا في صناعة القرار الذي يهمنا ويهم ابنائنا واحفادنا – مدينتا التي تشارك في كل الواجبات ولكنها تحرم من الكثير من الحقوق التي لا يمكن أن تتأتى إلا برص الصفوف وتوحيد الكلمة .
    والله ولي التوفيق
    عاشت الرمثا وعاش الاردن وعاش سيد البلاد

إضافة تعليق جديد