دعاء العمري..حقائب وزارية

أقسم  اليمين قدم استقالته مابين هذا وذاك والمواطن الحزين في حالة ترقب لعل الفرج قريب والكرب غريب ليت اللاحق أفضل من السابق لكن هناك صوت داخلي يؤكد عدم تغير الوضع ولو تغيرت الوجوه كأن المواطن سئم المشهد وبات يشهد لن يصلح العطار ما أفسد الدهر قد وصل الوضع إلى حد اللامباة من يبقى ومن يأتي وهذا لم يأت من فراغ كانت هناك آمال كثيرة بعثرتها خبرة الحياة ونظرة الواقع نحن نحتاج لصحوة فكرية ممنهجة تجعلنا نلفظ النفس الأخير لمعالجة الواقع المرير

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ