حين كان المسؤول يقيم للمعلم مكانة وقدراً

 

كان الأستاذ حسن البرقاوي معلماً في مدرسة السلط العتيدة وتخرج على يدية” رجالات الاردن الذين اصبحوا وزراء ورؤساء وزارات وقادة جيش الخ. عندما احاله وصفي التل-رحمه الله -على التقاعد غضب وذهب الى دار رئاسة الوزراء ، فهو يريد ان يبقى معلماً ما بقي قادراً على العطاء. قام وصفي التل من مكانه واجلس استاذه في مقعد رئيس الوزراء واعادة الى الخدمة.
وعندما ذهب البرقاوي الى القيادة العامة ليجند احد ابنائه وطلب مقابلة المشير حابس-رحمه الله- رفض المشير حابس استقباله الا بعد ان اعد ثلة من حرس الشرف لاستقبال استاذه ، وعزفت الموسيقى ترحيباً به.

من كتاب :
*(السلط تاريخ وشخصيات )*
*للدكتور محمد عطيات*
العميد الركن(م) عمر كريم ابورمان

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

2 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. ابو جلال ابوعراق 14 يناير, 2019 at 14:22 رد

    تحية اجلال واحترام وتكريم لكل معلم ومعلمه قدموا ويقدموا بامانه واخلاص وتفاني في هذه المهنه العظيمه لان اعظم العظماء واكبر السياسيين واكبر قادة الجيوش وكل مجالات العلم ما وصلوا الى ما وصلوا اليه الا والمعلم له بصمة شرف وعز في ذلك

  2. حسين الشرع /ابوانس - دبي 28 يناير, 2019 at 12:56 رد

    تحية اجلال واحترام لكل معلمي جميع انحاء العالم وباردننا الغالي خاصتا”.
    المعلم هو بوابة الحضارة والرقي والعلم والمعرفة والفكر لكل بلد، فلو دخلت بلدة ووجدةالحضارة والفكر والعلم والتطور ،اعلم بانها تملك من المعلمين المتميزين الذين ميزوا بلدكم بسلاح العلم والمعرفة،حتى جعلوها مميزة ويشار اليها بلبنان.
    تحياتي للجميع وخاصة للمعلمين في جميع بقاع الارض.

إضافة تعليق جديد