تركيا إلى الصدارة

.الشيخ علي الخزاعلة
عندما يتساوى الجميع في حرية وحق الاختيار ومسؤوظليته نصا دستوريا وتنفيذا عمليا بأدوات القانون .وعندما لا يزعم فريق الوصاية على فريق ولا يحتكر النضج والعراقة لنفسه دون الاخرين .عندها يحمل شارة القيادة من يوصل السفينة إلى شاطئ السلام وبر الأمان
في تركيا اختلفت مشارب الناس ومذاهبهم وتبيانوا في مرجعياتهم الفكرية .ولكنهم اتفقوا بإرادة حرة عاقلة راشدة فاختاروا من يقود المرحلة وينتقل بهم شوطا من التقدم والازدهار
فلم يعبث بانتخاباتهم جهة امنية ولا مال سياسي كما في بلاد التخلف تزور وتزيف إرادة الناس
في تلك الساعة يتشارك الجميع ويتعاضدوا في بناء الوطن وحمايته وازدهاره ونموه .فكل واحد يعرف دوره ويؤدي واجبه بإتقان وإخلاص والكل مرآة للآخر يرقبه ويحاسبه ويتتبع سقطاته وزلاته ..لا ليشهر وينتقص ولا ليبطئ المسير ويعوقه ..ولكنها الأمانة وان الوطن لا يتقدمه شيء:
طهر القيادة وتجربتها الواسعة واخلاصها وتفانيها لوطنها ولمواطنيها .مع شعب عملي واعي يقدس الأوطان لا الأشخاص والزعامات كما في بلاد التخلف والإستبداد حيث سلطة الرجل الواحد كما هو فرعون عندما قال.. ما اريكم إلا ما أرى وما اهديكم إلا سبيل الرشاد…وقال الله تعالى فيه …واضل فرعون قومه وما هدى …
بإذن الله تعالى ستمضي تركيا بالعلو والنماء وستتبوأ أعلى الدرجات وستنتقل مسرعة إلى المجد التليد …رغم كيد ومكر الخائنين من أبناء جلدتنا.وستكون قصة نجاح باهرة ينتفع منها الجميع وتدرس عبر الزمان واختلاف المكان ..

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ