" /> بطالة مرعبة .وتضخم رهيب | الرمثا نت
بطالة مرعبة .وتضخم رهيب

الشيخ علي الخزعلي

بطالة مرعبة .وتضخم رهيب غير مسبوق .وجيوب فقر تمتد كالسيل النازل.وجوع مؤلم قارص .وسعي حثيث لتكميم الأفواه .وتنتيف ممنهج لريش المؤسسات الخاصة والشركات الناجحة على ندرتها .واستئثار الكبار الحيتان !!! بالمقدرات والهيئات والمناصب **( اعتقد جازماٍ أنّ مَنْ أوصلنا لذلك أو أذِنَ له هو عدونا وعدو الوطن الأول بامتياز )**

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

2 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. غيضٌ من فيض 5 يونيو, 2020 at 14:06 رد

    تصرّف الـ “شلاختا” -يا شيخنا الفاضل- وهم تحالف شهير لعائلات النخبة الاقطاعية والاقتصادية بالمملكة البولندية-الليتوانية في نهاية القرن السادس عشر، وحيث تتولد هذه النخبة بالعادة في كل المجتمعات وعبر العصور من الأعيان الذين ينعم عليهم الحكام بالإمتيازات، فقد كان الـ “شلاختا” إقطاعيين عظماء حرموا فلاحي المملكة من حق التملك وأستولوا على منتوجات الأرض التي ظل الفلاح يخدمها وأولاده بالسخرة، وبالتالي فقد قمعوا أي تمرد من شأنه أن يعبث بهذا البناء الهندسي المتوارث للمجتمع والدولة، لدرجة أن كمموا أفواه رجال الكنيسة بشأن حقهم المطلق حتى في إقرار الحياة والموت بالنسبة لأي حراث.

    توسعت حدود المملكة البولندية-الليتوانية في بداية القرن السابع عشر حتى حطت على شواطئ البحر الأسود، وأصبحت على تماس مع روسيا القيصرية والدولة العثمانية وتهدد وجودهما، بحيث وقعت طريق الحرير بين أيدي الـ “شلاختا” قبل أن تواصل التوابل والحرير هجرتها في عمق أوروبا، فراكم أولئك ثرواتهم بإحتكار تجارتها، لدرجة أن أسسوا قوات أمن وشرطة خاصة تحفظ لهم إمتيازاتهم، وعاثوا فساداً في أرض المملكة، وبلغوا من النفوذ الاقتصادي ما عزز سطوتهم السياسية بحيث أعادوا هيكلية الدولة، فأعلنوا أول “جمهورية ملكية” في التاريخ السياسي وهو نظام غريب وفريد من نوعه كما ترى، بحيث عمدوا لعزل الملك وتعيين خلفاً له بالانتخابات المقتصرة عليهم عن دون عامة الشعب، وهكذا أدارت الـ “شلاختا” الدولة على مدى عقود بتغيير الملك الذي لا يعجبها.

    ولأن الرغبة في حب التملك والاستحواذ لا تنتهى كالنار كلما لقمتها الحطب قالت هل من مزيد، وحيث عند التطاول يقصر المتطاول، ولأن التنافس على النفوذ يكون خفياً ودفيناً على الدوام، لكنه يتطور شيئاً فشئياً حتى يصبح صداماً في غياب قانون الدولة الواحدة وسلطتها وسطوتها، فقد دخل الشلاختا في إنقسام وتنازع على الثروات، وحيث التنازع على مصادر الثروة يقود تاريخياً للإقتتال، فقد دخلت المملكة البولندية-الليتوانية في حرب أهلية وتفتت داخلياً.

    وتوتة توتة، خلصت الحدوته .. حلوة ولا منتوته؟

إضافة تعليق جديد