" /> الفرق بين إدارة الأزمة وقيادة الأزمة | الرمثا نت
الفرق بين إدارة الأزمة وقيادة الأزمة

الفرق بين إدارة الأزمة وقيادة الأزمة وصفات القائد في الازمات(بشكل عام) ؟

من وجهة نظري تعتمد إدارة الأزمة Crisis Management على بروتوكولات وطرق منهجية واساليب موحدة لمتابعة الاداء والفرق المتخصصة من أجل تجنب أو تقليل المخاطر لكن قيادة الأزمة Crisis Leadership تعتمد على المبادىْ والقيم والاولويات والسعي نحو الخروج من دائرة المشكلة إلى دائرة الحل وتحويل الألم إلى أمل وتولي أهمية للجانب الإنساني والمعنوي والعمل بروح الفريق.وتركز إدارة الازمة على عمل الاشياء بشكل جيد ولكن قيادة الازمة تعمل الصواب.

وينبغي أن يتمتع قائد الأزمة داخل المنظمة بسمات تؤهله لإدارة الأزمات وحل المشكلات , ومن هذه السمات ( العلم – الخبرة – الذكاء – سرعة البديهة – القدرة في التأثير على الأفراد – التفكير الإبداعي والقدرة على حل المشاكل والسيطرة على الأزمات – القدرة على الاستفادة من علوم الآخرين وخبراتهم –الاستعانة بمؤشرات الاداء والمقارنات المرجعية والقدرة على الاتصال الفعال بالآخرين وتكوين العلاقات الإيجابية – الرغبة والحماس والصبر والتفاؤل والاستعانة والتوكل على الله- العزم والعمل ).

ويتضمن القرآن الكريم أمثلة عديدة في إدارة الازمات يمكن الاستفادة منها في الخطط والدراسات التي لها علاقة بإدارة وقيادة الأزمات. ومن الأمثلة على ذلك.

أولا: إدارة الأزمة الاقتصادية في القرآن الكريم

ـ قصة يوسف عليه السلام .

 

ثانيا :الأزمة العسكرية في عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ـ الأزمة من خلال غزوة الأحزاب (الخوف والرعب الشديد)

.

ثالثا: إدارة الأزمة الاجتماعية في حياة الداعية :

ـ إدارة الأزمة في حادثة الإفك .

 

رابعاً: الأزمة الثقافية والفكرية

 

ـ نجاح سليمان عليه السلام في إدارة تلك الأزمة الرهيبة مع ملكة سبأ .

خامسا : الأزمة السياسية (تسلط الكافرين على المؤمنين)

ـ طالوت وجالوت.

 

سادسا: الأزمة الاخلاقية

ـ كالتي حدثت مع إمراة عزيز مصر حينما اتهمت يوسف عليه السلام .

المراجع: الدورة التدريبية (إدارة الأزمات ) للأستاذ والمدرب محمد التميمي – فلسطين

أ. سليمان مطلق الزعبي

معلم لغة انجليزية في وزارة التربية والتعليم الأردنية

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ