الدكتورة دعاء العمري.. عدني أن لا تعدل

جلس الأب بين أبنائه يضرب الكف على الكف قائلا خيبتم أملي وأنا منحتكم الثقة ظاهرا وباطنا انخفض مقدار شعبيتي مالسبيل لغض طرف الحصيف وكف نظر النظيف يا أولادي أنتم أشقاء وهذا جوهر البلاء فالصفات الموروثة راسخة رسوخ الأصابع بالكفين والحاجب فوق العينين وقد انكشف أمركم وفضح سركم فليس لي الآن إلا التعديل والدمج والتبديل وفي محاولة لتغيير الأسماء وتحسين الصورة تساقط عدد من الأبناء ومن بعيد نظرت الجدة وقالت ما هكذا ربيناك ولا على هذا اخترناك فحل القوي غير حل الضعيف لماذا لا تبقي عليهم وبدل بترهم وترميم الأطراف المعالجة بروح العدل والقانون فما كان لطالب الصف الأول أن يتأسس إن لم يتجرع مرارة التعلم هل تدخل طلابا جدد لإخفاء القدامى فيا ندامى غير فكرا ونهجا وأقم عدلا وأقتل فقرا وذلا واقهر مصالح ومحسوبيات تنل أعلى الدرجات أنباؤك أنباك هلوسة ما قبل الصحوة

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

الوسم : مقال

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. هناء الحمد 8 أكتوبر, 2018 at 22:55 رد

    ابدعتي باختصارك ما في صدورنا… الامر ليس بيده ولا بيدنا… جميل كجمال روحك

إضافة تعليق جديد