" /> الخطاب الملكي الهاشمي | الرمثا نت
الخطاب الملكي الهاشمي

الخطاب الملكي الهاشمي 10/4:2020

اقتباس ..

جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

” اقف بكل هذه الثقة والقوة والاعتزاز، لأن حولي شعبًا” عظيمًا” شامخًا” ”

كلمات عظيمة من قائد عظيم، تحمل بين طياتها سمو الباعث وراء نجاح جهود الدولة الأردنية .. .. والتي كانت وساما” هاشميا” زينت جباه وصدور كل من يتشرف بالنسب للأردن الأشم !

(( الأردنيون كبار أمام الأمم ))

………

لم يكن من الشئ اليسير أن يتصور أنه ومع انتشار فيروس الكورونا ،، ان هناك جهودا” عظيمة ستبذل لمحاربة هذه الآفة من رجال مخزونين بحب العطاء والتميز فيه .

الحال الذي يضعنا أمام حق وطني بامتياز ،، بأن نظهر فخرنا بان الله حبانا قيادة هاشمية فذة .. قل نظيرها في العالم الذي نعيش ،، تقف وراء قوة ومتانة كافة الجهود المبذولة ..

جهودًا” دالة على أن هناك ملكًا” عظيما” ساهرا” على راحتنا، لا يعرف المستحيل مع الإرادة الصلبة والعمل الجاد النبيل .

فهو الجندي في خندقه، والطبيب والممرض والعامل أيا” كان في موقعه، يبارك الجهود، ويقوي العزائم، ويشد على الأيدي ،، ايمانا” أن قوة الأمة من قوة الأرادة لدى ابنائها، وأن خيراتها تجلبها سواعدهم المفتولة وحبات عرقهم المباركة …… (( همه ))

” صحة المواطن اولا” ” .. وأبعاد شبح ومخاطر جائحة الكورونا عن شعبه ؛

لأن المواطن في ذهن جلالته بدءا” أو غاية”، هو أعز ثروة نمتلكها ،، ،، ،، فإن اصطفاء ابناء هذا الوطن بقي أقدس المهمات في فكر جلالته وعقله ومناط أمله وطموحاته .

لذا تراه يقود ادارة الأزمة ومن وراءه بواسل جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ،، ،، وكوادرنا الطبية، بما يمنح ويعطي ويرسم بذكاء ونفاذ بصيرة .

أمله واسع في وعي ودراية شعبه، وثقته في إدارة حكومته في السير قدمًا” بأن تتعاظم جهودها ،،،، لتشكل امتدادا” واحدا” متناغما” متكاملًا” وصولًا” الى الهدف المأمول ؛

لنقف مع الأخرين الند للند، وليأخذ الاْردن مكانه الذي يستحق تحت الشمس .

قبل ان أنهي أود القول؛

إن شعبا”هذا قائده لا خوف عليه ولا وهن في مقاصده، هو اليوم مدعو الى السير وراءه واثق الخطى مطمئن النفس ،، ،، يحدوه الأمل بغد واعد ومستقبل مشرق .

نقول لكم سيدي ؛

أبشر بهذا الوطن الذي استمال بقيادتك وحرصك ومتابعاتك ، قيم المحبة ليصبح علامة مضيئة في محيطه وفي النسيج البشري حيث الخير والمحبة

ويستبشر بك هذا الوطن ومن يعيش على ترابه ويحتضن الدفء والصدق الهاشمي، ان الغد سيكون بعزيمتك وهمة شعبك هو الأجمل .

فهنيئا” لنا بالأردن وطنا” نحمل أسمه ،، وبملك هاشمي نفتخر بقيادته ..

لك يا سيدي من شعبك كل الحب والولاء والتمجيد لقاء جهدك الموصول وعملك الدؤوب ،، ولولي عهدكم الامين الأمير حسين الذي نقف بكل معاني الاجلال لنحيي فيه إنجازاته الأروع لوطن يكبر فيه العطاء ويتعاظم

دمت ودام ملكك ماجدا”وعزيزا”

حمى الله الوطن وحمى قيادته وحمى شعبه                     تنسيق؛ د.احمد سمارة الزعبي / ابوثمار

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

2 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. الكابتن محمد جهماني أبو عاصف 12 أبريل, 2020 at 23:17 رد

    السلام عليكم دكتور ابو ثمار
    ماأجمل تلك المشاعر التي خطها لنا قلمك الجميل هنا لقد كتبت وأبدعت ، كم كانت كلماتك رائعة في معانيها، أسأل الله العظيم أن يحفظ لنا قائدنا وسيدنا ابو حسين وولي عهده الأمين ويحفظ لنا الهاشميين جمعاء اللهم آمين،
    سيدنا أبو حسين يردد شعار سيدنا ابو عبدالله عليه الرحمة الإنسان اغلى مانملك ونحن الأردنيين نقول سيدنا ابو حسين والهاشميين اغلى مانملك، نسأل الله العظيم أن يرفع عنا وعن العالم أجمع هذا الوباء اللهم آمين

  2. غيضٌ من فيض 26 أبريل, 2020 at 02:49 رد

    عرفتك يا أبا ثمار محافظاً للزرقاء وتعاملت معك من على قمة النزاهة وحس المسؤولية، ولكن فيروسات الفساد تأكل أحشاء الدولة الأردنية، فمن الرشوة والتزوير للتغول على المال العام الذي يولّد كل شهر مليونير جديد، فتتسع دوائر الفقر لتلتحم مع دوائر البطالة بسبب فشل الدولة في إنشاء ورعاية المؤسسات الفاعلة التي تشغـّل الأردنيين، نحن في دولة نجحت في تعزيز الفوارق الطبقية الهائلة بين قلة متنفذة تمتلك الكثير وبين سواد أعظم يئن تحت ضغط إحتياجاته الأساسية.
    وإذا كان إفقار الشعب الأردني هو صنيعة الدولة الأردنية فإن للفقر هزات إرتدادية لا يحسن أحد التبؤ بها ولا يمكن لأحد التحكم بها، ولعلك خير من يعلم هذا من موقعك كإبن دولة، أفلا قلت لي كيف تتفشى المخدرات إنتشارها المرعب، وأين هي الدولة الأردنية في مواجهتها؟
    ألا ترى أن دوائر الفقر تتسع لتؤسس لإنهيارات إجتماعية؛ تفكك أسري، معدلات طلاق غير مسبوقة، سرقات منظمة شملت كوابل الكهرباء وأغطية المناهل، إبتذال في الأخلاق العامة، ووهن في الروح الوطنية، وضعف في الانتماء للوطن.

    ألا رأينا صنيعكم كرجال دولة في مواجهة كل ذلك، حيث ضجت سطوركم عبر النوافذ الالكترونية بإيقاعات عمر العبدلات؟!!

إضافة تعليق جديد