الجلوس الملكي

الجلوس الملكي

الدكتورة دعاء العمري

جال في خاطري لماذا هذه التسمية وإن كانت كناية تقديرها الجلوس الملكي على العرش الأردني وبعد تفكير عميق في سبب التسمية تبين أن الجلوس لا يكون إلا مع الاستقرار والثبات وبما أن الحكم ملكي وراثي فذاك استقرار في نفس العائلة المالكة لا يخرج عنها ثابت فيها وعن سبب اكتسابه هذه الصفة فالثقة الدائمة والتجربة البائنة تدعم الجلوس بالنسبة للجالس أما الآخرين فهم دعائم هذا الجلوس وحرسة الأمن والأمان لكن هناك فئة ضجت من صعوبة الوضع الاقتصادي فتحدثت بالسياسة على سبيل الفضفضة واتسع خيالها وطال مقالها وجعلت من القضية الفلسطينية وترا حساسا تقرعه وقت الحاجة تطمح لتغيير جذري واتفاقهم ظاهري حتى تحين ساعة الحسم فينشر الخلاف وتدب الفتنة فمن لا يتفق على جزئيات بسيطة لن يستطيع على توحيد الصف بأمر عظيم

نعم ندعم الجلوس الملكي والعرش الهاشمي ولا نبخل بالمواطنة الصالحة والحرص على درء الفتن ونقف في وجه الفساد بكافة أشكاله لأن هذا من الدين وفيه حقن لدماء المسلمين في بلد يهتم لأمر الدين ويحمل هم المسلمين ويرفع قضية فلسطين

اجلس سيدي في قلوبنا بين أبناء شعبك ومتلمسا حوائجهم محققا مصالحهم

حمى الله الأردن ملكا وشعبا وأرضا

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

2 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. د.مأمون بني يونس 9 يونيو, 2019 at 20:37 رد

    صدقت وبوركت ؛ حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والجميع بخير

إضافة تعليق جديد