" /> البلدية– الرمثا مثالاً | الرمثا نت
البلدية– الرمثا مثالاً

 

المهندس أحمد الطويق

ما دفعني لكتابة هذا المقال هو انتشار الزينة و الأشجار و الدواوير المضيئة على الفيسبوك و التغني بها على أنها إنجاز عظيم! أبدأ حديثي بتأكيد احترامي لمجلس بلدية الرمثا كافة و تقدير جهودهم و أتمنى لهم التوفيق. و أشيد بالأخص بالرئيس حسين أبو الشيح المحترم و خلقه الكريم. لكني و من مبدأ الأمانة و النصيحة أكتب هذا المقال و أدعو الجميع للنقاش البناء الموضوعي بعيداً عن الشخصنة. يغفل كثير من الناس عن دور البلدية الذي هو الأكثر أهمية على الإطلاق و يعتقد أن دورها ينحصر بتقديم بعض الخدمات الورقية و تجميل الطرق! البلدية -يا إخوان- هي حكومة المدينة تماماً كما أن للدولة حكومة مركزية. فالبلدية فيمنطقة تخصصها هي مسؤولة عن البنية التحتية و عن الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء و النظافة و الأماكن العامة و تنظيم المباني و المنشئات التجارية و غيرها. كما أن البلدية تنسق مع جميع المؤسسات الحكومية و الخاصة و الجهات الأمنية لتنمية المدينة و ازدهارها و ضمان استقرارها و جعلها بؤرة جاذبة لرأس المال المادي و البشري. إن وضع رؤيا استراتيجية للبلدية هو أمر ضروري لا يمكن الاستغناء عنه. حيث تحتوي هذه الرؤيا على خطة عمل تفصيلية للبلدية على مدى السنوات القادمة (و ليس يوماً بيوم). و في هذه الرؤيا يتم تحديد أولويات العمل و وضع الخطط لحل التحديات الموجودة و تفادي أي مشاكل من المتوقع حدوثها في المستقبل ( أي أن يتم تجبيرها قبل أن تنكسر كما يقول المثل). و أنا هنا أسأل: أين هي خطة بلدية الرمثا الاستراتيجية؟ إذا كانت موجودة و نحن غير مطلعين عليها فتلك مصيبة و إن كانت غير موجودة فالمصيبة أعظم لأن هذا يعني أن العمل البلدي عشوائي أو في أحسن الظروف ارتجالي و في كلتا الحالتين فالنتائج لا تحمد عقباها (زي ما انتو شايفين). و في ظل عدم تحديد اولويات العمل بشكل واضح فإن المال و الجهد يذهبان حتماً إلى غير موضعهما. ففي الوقت الذي تزداد فيه الشوارع ازدحاماً و حفراً نصرف عشرات الآلاف لهدم الدوار ثم إعادة بنائه. و في الوقت الذي يغيب فيه الصرف الصحي عن أحياء شاسعة في المدينة نشيّد بوابة مزركشة على مدخلها. كان من الممكن مثلاً استخدام الموارد الهائلة التي صُرفت لتزيين ميدان إشارة جابر في ترميم بيوت العفيفين أو في مشروع تنموي يدعم فقراء المدينة و يرفد دخل البلدية في آن واحد. الأمثلة كثيرة و لكني أكتفي بهذا القدر الآن. الرمثا كغيرها من المدن الأردنية بل مدن العالم كافة تواجه تحديات كبيرة في النقل و الإسكان و البطالة و الخدمات و هذا طبيعي. و الطبيعي أيضاً هو أن تواجه البلدية هذه التحديات بالخبرات التقنية و العلاقات السياسية و الموارد المتوفرة لابتكار حلول عميقة و جذرية. أما أن نهمل هذه المشاكل و نؤجل التعامل معها فهو غير معقول و غير مقبول. بالنسبة لي وضع البلدية يشبه شاب يشكي من كرشه و قلة لياقته فينصحه الطبيب بالإقلاع عن التدخين و تقليل الأكل فيجتهد في شراء ملابس جديدة و تحديد لحيته! للحديث بقية في قادم الأيام ان شاء الله و الله من وراء القصد،Ahmad.Towaiq@gmail.com

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

5 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. المراقب 9 أغسطس, 2020 at 06:14 رد

    كلامك مشتت وغير مترابط وغير عملي ولا يمت لواجبات البلدية بصلة لا من قريب ولا من بعيد وانتقادك ليس في محله اطلاقاً وكأن الكاتب لا صلة له بالهندسة مثال ذلك
    ١- شو دخل البلدية بالنقل والبطاله
    ٢- شو دخل البلدية بالكهرباء والصرف الصحي
    ٣ – شو دخل البادية يالاسكان
    ٤- شو دخل المثال الي كاتبه عن الطبيب والبدين بالموضوع
    ٥- كل انتثاداتك في غير محلها ولم تأتي بأي حل او اقتراح بناء او جديد
    لذلك اتبع المثل الذي قال السكوت من ذهب وانا اقول سكت دهراً ونطق ،،،،،،،
    والسلام ختام

  2. المراقب 9 أغسطس, 2020 at 06:15 رد

    كلامك مشتت وغير مترابط وغير عملي ولا يمت لواجبات البلدية بصلة لا من قريب ولا من بعيد وانتقادك ليس في محله اطلاقاً وكأن الكاتب لا صلة له بالهندسة مثال ذلك
    ١- شو دخل البلدية بالنقل والبطاله
    ٢- شو دخل البلدية بالكهرباء والصرف الصحي
    ٣ – شو دخل االبلديه بالاسكانات
    ٤- شو دخل المثال الي كاتبه عن الطبيب والبدين بالموضوع
    ٥- كل انتثاداتك في غير محلها ولم تأتي بأي حل او اقتراح بناء او جديد
    لذلك اتبع المثل الذي قال السكوت من ذهب وانا اقول سكت دهراً ونطق ،،،،،،،
    والسلام ختام

  3. رمثاوي 10 أغسطس, 2020 at 10:30 رد

    شكرا مهندسنا –
    وكل الشكر للمهندس رئيس البلدية الذي نميزه عن غيره من مسوؤلي الخدمات في المدينة ولكن
    البلدية معنية بكل ما هو داخل تنظيم البلدية سواء شاء المراقب ام أبى.
    البلدية هي الحاوية لكل ما هو حاضر وماضي ومستقبل المدينة المعنية سواء شئنا ام ابينا .
    البلدية – بلدية الرمثا معنية بتحفيز المشاريع واستقطاب الاستثمارات التي توفر لشباب الرمثا فرص العمل.
    بلدية الرمثا معنية باحياء التراث والتاريخ بما فيها الدفاع عن وادي الشلالة الحزين والتنقيب عن بركة الجزار وكرم زغموت وبرج الرمثا والبركة الحمراء واثار اليصيلة والرميث بالاتصال مع اصحاب العلاقة في الدولة وبالتعاون مع نواب الرمثا – ومعظمهم مش حشوة لهلكبة – وشخصيات الرمثا المحترمة لتوفير الدعم في هذا المجال.
    البلدية وغرفة التجارة والنواب في الرمثا جميعهم يبحثون عن الاصوات اكثر مما يبحثون عن فائدة الرمثا
    لك الله يا أم اليتامى؟؟؟

  4. AA 10 أغسطس, 2020 at 22:28 رد

    عزيزي المراقب.
    إذا أردت التكلم بالاسلوب العلمي، فألاولى استخدام كلمات مهذبه وعلمية. لا يجوز في أي نقاش علمي التهجم أو استخدام كلمات نابيه وغير عربيه مثل (شو )

    للعلم حسب موقع ويكيبيديا

    البلدية هي دائرة حكومية تقوم بتطوير المدن والقرى المحيطة بها وإنارة الطرق وتجميل الشوارع بالأشجار واللوحات الإرشادية وتنفيذ المخططات للمواطنين وتنظيم الأسواق وتقوم بتصريف مياه الأمطار والمحافظة على نظافة المدينة وتقوم الدولة بتخصيص ميزانية ضخمة للبلدية من أجل التطور وتحسين مظاهر المدن.

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9

  5. غير معروف 16 أغسطس, 2020 at 16:51 رد

    عزيزي المراقب.. يخزي العين.. انت النوع المفضل من رؤساء البلدية.. لو تصير بلدية بنصير ننقل المرضى ب قلابات

إضافة تعليق جديد