البحر يا امي

ايليانا جمال بشابشة

حاولت يا امي ان استجمع قواي لكن سرعان ما انتصب أمامي شبح الموت متمثلا بالسيول ،
والجسر كان هشا للغاية ، لم يتحملني وأصدقائي بالرغم من خفة اثقالنا
اكتافنا الصغيرة، وارجلنا التي لم تقوى على دفع الموج ،
كان هشا أكثر من ضمير من صنعه
لا تقلقي لم تكن الماء باردة كثيرا كانت الأقل ضراوة من كل شيء ربما لأن مصدرها لم يكن الأرض ، لم أشعر ببعد المسافة مع انها من هنا هي الاطول
لكننا سرعان ما وصلنا إلى السماء ،امي لم اتناول الشطائر التي صنعتها بعد، مازالت في الحقيبة التي كنت ممسكا بها ثم افلتها لاجدف بيداي
لا أدري أين أصبحت الآن
لكنها حتما طافت كما فعلت .
لا تبكي فأنا لست وحيدا انا هنا مع أصدقائي حتى أن إحدى المعلمات رافقتنا .أحبك ولم أعد أحب المطر .

بمثل هذه الكلمات ودع الأطفال ذويهم وهم منطرحون تحت اقدام الموت والحياة حتى اختارهم الموت.

#حادثة_البحر_الميت
#السلام_لأرواحهم

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ