الإعلام التركي يبث فيديوهات لخاشقجي والمشتبه بهم

بث الإعلام التركي، الأربعاء، فيديوهات لأول مرة تبين دخول الكاتب السعودي جمال خاشقجي لقنصلية بلاده في إسطنبول وتحركات الوفد السعودي منذ دخوله إلى المدينة التركية.

 

وبدأ الإعلام التركي يتداول الفيديوهات بكثافة، الأمر الذي سبق أن أكده رئيس بيت الإعلاميين العرب في تركيا، توران كشلاكجي،”، أن الصحف التركية حصلت من الأمن التركي على فيديوهات للقطات كاميرات المراقبة، وتنتظر السماح بالإفراج عنها، بعد إجراء التحقيقات. 

 

وبثت قناة “24” التركية الفيديوهات، التي يظهر فيها تحرك الوفد السعودي من المطار إلى الفندق إلى القنصلية وبيت القنصل، ومغادرتهم للفندق، بالوقت والتسلسل الزمني.

– الساعة (3:28) وصول تسعة أشخاص مشتبه بهم للمطار بطائرة خاصة من الوفد السعودي من أصل 15 شخصا.

– الساعة  (3:37) تختيم الجوازات لدخول إسطنبول.

– الساعة (5:05) ذهبوا من المطار بسيارات تعود للقنصلية ذهب جزء منهم الساعه 5:05 إلى فندق موفمبيق في منطقة لفينت وقاموا بتسجيل دخول للفندق.

– الساعة (14: 13): في هذا التوقيت دخل جمال خاشقجي القنصلية. 

– الساعة (09:40): المشتبه بهم غادروا على شكل ثلاث مجموعات من الفندق في 9:40 و 9:55 و 10:50 على التوالي.

– الساعة (12:14): توقفت السيارة الأولى أمام القنصلية وتبعتها سيارات أخرى ودخل المشتبه بهم إليها.
 
– الساعة (15:08): سيارتان تحملان النمرتين (34 CC 2248) و(34 CC 1865) خرجتا مسرعتين من موقف القنصلية واحدة منها هي باص أسود ذهب إلى بيت القنصل.
 
– الساعة (15:11): اقتربت سيارة من نوع مرسيدس سوداء “فيتو” إلى القنصلية، وبعد فترة قصيرة جدا دخلت إلى الموقف المغلق لمقر إقامة القنصل.

– الساعة (17:33) خطيبة خاشقجي تقف على الباب وبدأت بتبليغ الصحافة بأنه لم يخرج.

– بين الساعة 19:87 و 20:11 تجمعت المجموعات الثلاث التي سبق أن وصلت لإسطنبول صباح ذلك اليوم إلى الفندق، بسيارات القنصلية.

ستة أشخاص دخلوا إلى مطار أتاتورك وركبوا طائرة خاصة بهم في الساعه (17:40)، والمجموعة الأخرى الساعة (21:00) بطائرة خاصة أخرى.
 
وتأتي هذه اللقطات من تحليل لقطات 150 كاميرا مراقبة، في حين لم تتضمن أي منها خروج خاشقجي من القنصلية، عكس ما روجت له الأخيرة، التي ادعت أنه خرج منها بشكل طبيعي.

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ