أين الأنشطة المسرحية من مدينة الثقافة؟!

منذ إعلان الرمثا مدينة للثقافة لهذا العام، توالت الأنشطة الثقافية من قبل جهات عدة لكنها في غالبها اقتصرت على الشعر بكافة أنواعه والمعارض الفنية أو توقيع رواية لفلان وديوان شعر لعلان وبعض اللقاءات الدينية الرمضانية الخفيفة.

لكننا حقيقة وفي غمرة معاناة مجتمعاتنا المحلية من مشاكل اجتماعية عدة وعلى رأسها مشكلة المخدرات، لم نلاحظ تنفيذ أي أنشطة مسرحية حتى لو من خلال استضافة بعض المسرحيات المحلية الهادفة أو عرض بعض الأفلام الوثائقية أو السينمائية الراقية التي يمكن أن تضيف الكثير للأجواء الثقافية في مدينة الرمثا ، فالمسرح كما هو معروف هو أبو الفنون و أرقاها.

وما لاحظته، ان ماتم تنفيذه من أنشطة ثقافية حتى الآن لم يرتقي الى مستوى المشروع الثقافي الكبير الذي يجبر وزارة الثقافة للصرف عليه من المخصصات المالية التي رصدتها وزارة الثقافة للرمثا كمدينة للثقافة الأردنية لهذا العام.

وحتى أننا لم نلحظ تنفيذ أي أنشطة فلكلورية (الفنون الشعبية) سوى مرة واحدة مع أن الرمثا تعج بالفرق الشعبية والفنانين الذائعو الصيت على مستوى الأردن وحتى على المستوى العربي والعالمي. فالرمثا وبلداتها وما فيهما من تراث وفنون شعبية تشكل جزءا لايتجزأ من سهل حوران الغني بكل أنواع الفنون والتراث بكافة أشكاله.

وهنا أود أن أتساءل عن الأسباب التي تمنع من تنفيذ فقرات الملف الثقافي الذي تم إعداده من مثقفي الرمثا وتقديمه لوزارة الثقافة واقناعها بالموافقة على اعتبار الرمثا مدينة للثقافة لهذا العام 2018.

أنا حقيقة غير مقتنع بما تم تقديمه من أنشطة ثقافية، فهي وحتى الآن لم ترتقي الى المستوى المطلوب الذي نطمح اليه، وكلي أمل أن نرى بما تبقى من وقت جهدا في المجال المسرحي والفلكلوري بالذات والتنويع في المواضيع المطروحة فيما يعقد من محاضرات وندوات لتشمل مناقشة هموم المواطن وتلبي رغباته واهتماماته في هذه الأوقات العصيبة التي يعيشها المواطن.  

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

5 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. الهذع 4 أكتوبر, 2018 at 06:41 رد

    مدينة الثقافه!!!!!!!!!
    ومين اللي اطلق عليها هالاسم لأنو شكلو عمرو ما شاف الرمثا
    1- ولا شاف الزعرنه والولدنه قبال مدارس البناتمن قبل المثقفين دونيا من ابناء مجتمعنا.
    2- ولا قعد باب بيتهم ليطرب على سيارات الهيونداي ذات الضوء الخافت والصوت المرعد من قبل ثقافة السيستم ذو الاصوات الصاخبه والسايق لا يتعدى عمرو 18 سنه وماشي على مهلو وولا عندو اي ذره شك انو عم بطرب المجتمع اللي حويلاه وانو يستحق التقدير.
    3- ما عمرو دخل بحل خلاف عائلي بين اثنين اخوه ما بحكوا مع بعض من عشرين سنه.
    4- ما شاف ثقافة الهواتف النقاله في مدارس الابناء والبنات واللي عم يصوروا اشياء اخجل من ذكرها.
    5- ما شاف ظاهرة المذابحه وثقافة الفوز باي شيء يتطلب الاصطفاف بالدور.
    6- ما شاف ظاهرة الحبوب الجديده على مجتمعنا واللي خرقت النسيج الاجتماعي وخلتو مليون شقفه.
    7- ما شاف الظاهره الجديده والمدعوه العشيق للمرأة الكتزوجه…… شيء مخجل.

    اي ثقافة هاي
    انطموا بلا مصطلحات زائفه……….والله حوينه فيكوا الانبياء والرسل اللي اصطفاهم رب العالمين لتذكركم بمكارم الاخلاق

  2. د. معتصم درايسه 4 أكتوبر, 2018 at 12:12 رد

    أي مجتمع بشري على وسطح الأرض فيه الخير وفيه الشر، وهذا شيء طبيعي جدا…أوافقك الرأي بأن هذه السلبيات فعلا موجودة، لكن لدينا أيضا جانب مضيء ومشرف يتمثل بكل أنواع الفنون والأدب لدى أبناء لواء الرمثأ……كل الاحترام

  3. ماجستير ترجمة سالفورد - عاطل حي الوادي يتبحبح 6 أكتوبر, 2018 at 21:48 رد

    يادكتور نبي سناب شات لان ادكر اسلوبك وطريقة طرحك بالمحاضرات مررره شيق على ايام المرحوم د عبيدات

  4. فخري مياس 25 أكتوبر, 2018 at 23:32 رد

    هناك نقص واضح بالحالة المسرحية ليس في مدينة الثقافة فقط بل بكافة السنوات .. فقط للعلم اقامت مديرية تربية الرمثا مهرجان المسرح الاول وتم تقديم ٢٦ عرضا مسرحيا … حتى في الحفل الختامي لملف مديرية التربية تم عرض مسرحية ضمن فقرات الاحتفال وهي المرة الأولى التي يدرج فيها عمل مسرحي كامل ضمن احتفال ..كل الاحترام والتقدير دكتور

إضافة تعليق جديد