أولويات
دعاء العمري
 
بالأمس كنت في محل للتسوق إذا بزوج برفقة ابنه الصغير وزوجته يظهر عليهما عناء الحياة وقلة ذات اليد وفي هذه اللحظات كان الطفل الصغير يطمح لشراء لعبة رأها مع زميله ووسط إصرار  الطفل سأل الأب صاحب المحل عن سعرها الذي لا يناسب وضع العائلة المادي تزاحمت رغبة الطفل باللعبة مع عجز الأب وأخيرا قام الأب بشراء اللعبة لطفلة وما بين فرحة الطفل وهم الأب حين همس في أذن زوجته بثمنه لعبة حبيبنا كنا سنتمكن من تناول اللحم
فهل حكومتنا تضحي من أجل أطفالها المدللين وتنسى أولوياتها؟
وهل الحل الأمثل إرضاء الرغبات بدل تعديلها وإصلاحها بما ينسجم مع الواقع؟
هل حرمان الجميع لأجل الفرد عدل وتضحية؟
اسئلة تربوية معلقة

google Bot Has Been Deativates !!!

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ